Sign in
Download Opera News App

 

 

(قصة) مات زوجها بعدما أوصاها وأخاه الأصغر بالزواج.. فماذا حدث؟

كان قلبه معلقًا بزوجته وأولاده ويخشى عليهم وعلى ضياعهم من بعده، فأوصى زوجته بقبول الزواج من أخيه وكذلك أوصى أخاه بأن يلتزم بتلك الوصية وعدم مخالفتها بعد وفاته مهما كانت الأسباب. مات الزوج وانقضت العدة ومرة الأيام والشهور ولم يحرك ساكنًا، فذكره الأهل بوصية أخيه لكنه فاجأ الجميع برفضه تنفيذ الوصية. وعندما سأله المقربون عن رفضه تعلل بعدة أسباب منها عدم تقبله لهذا الزواج نفسيًا لأنه لا يتصور نفسه زوجًا لأرملة أخيه.

لذلك، بدأت وساطة بعض الأعمام والمقربين لدى الأخ الأصغر وتدخلوا لإعادته إلى رشده فبدأت الأمور تنضبط بعدما لان عقل الرجل لهم وعدل عن موقفه لكنه اشترط شرطًا وهو أن توافق أرملة أخيه على زواجه من أخرى معها. وقد أسعد هذا الشرط زوجة أخيه لأنها لم تكن تريد أن تفسد حياته وتجعل الوصية قيدًا خانقًا له يجرده من حقه في اختيار زوجة له يرضاها لنفسه وينجب منها أولادًا إن شاء.

لذلك، لم تعترض زوجة الأخ على هذا الشرط وتم الزواج، وبالفعل تزوج الأخ الأصغر بعد زواجه من أرملة أخيه بزميلةٍ له في العمل، لكنه لم يعدل بين الزوجتين وانحاز انحيازًا تامًا لزوجته في العمل. وظل حاله هكذا حتى رأى أخاه في المنام وعاتبه على ما يفعله وعدم عدله بين زوجتيه؛ فندم الأخ وعاد إلى رشده بعد فترة واستقامت الأمور الحياتية للجميع والحمد لله.

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات