Sign in
Download Opera News App

 

 

(قصة) طردته زوجة أبيه من المنزل.. وأثناء سيره رأي شيئاً ملقى على الأرض غير حياته للأبد

ليس كل ما تتعرض له من الصعوبات والشدائد يكون محنة، بل أحياناً يكون منحة، والذى يساهم في تغيير حياتك للأبد، وينقلك من مستوى إلى مستوى اخر، وهذا ما حدث مع بطل قصتنا اليوم "معاذ " يبلغ من العمر 7 أعوام توفيت والدته منذ سنة، وتزوج والده ببنت أحد الجيران تدعي " بسمة خالد بدر" ، في البداية كانت تعامله بطيبة لكن عندما علمت بحملها، صارت تعامله اسوء معاملة، وتسلط والده عليه لضربه، وكانت تضربه هيا أيضاً، كان الطفل معاذ يتحمل الضرب، والإهانة فأين سيذهب، لذلك تحمل كل شئ.

كان معاذ كل ليلة يبكي على سريره يفتقد حنان أمه، يفتقد محبتها له، يريد أن يعاتبها، ويقول لها لماذا تركتني وذهبتي، بعد ذهابك صار الكل يضربني، حتى أبي، صار يسمع لزوجته ويضربني، اشتقت لحضنك الدافئ، ويظل هكذا حتى ينام من البكاء، هذا الطفل المسكين، ينام كل ليلة وهو يبكي، وكالعادة لم ترحمه زوجة ابية ولم ترحم صغر سنه وكونه طفل، ولن يتحمل البرد القارس، فنحن الكبار، نذهب سريعاً إلى المنزل حتى نجلس أمام المدفأة.

تخوفت بسمة من معاذ أن يأخذ الجو من طفلها، فكانت تريد اخلاء الجو لطفلها قبل ولادته، لذلك استغلت غياب والداه في العمل، فذهبت إلى غرفة الطفل معاذ وبكل جبروت، وبالتحديد مع آذان الفجر، وايقظته من نومه، وطردته من المنزل، إذ أن والده يعمل في مكان بعيد، ويأتي للمنزل يوماً بالاسبوع ، وتخبره أنه ذهب ولم يعد، بكى معاذ بشدة وأخذ يتوسل لها أن تتدخله فالجو قارس و الطرقات مليئة بمياه الأمطار، لكنها لم تلقى بالاً لبكائه ، وأغلقت الباب في وجهه، ولم يكن أمام معاذ إلا أن يذهب ويبحث عن مكان دافئ.

أخذ يسير في الطرقات، ولم يعلم كم من الوقت يسير، حتى وجد أخيراً مكان بعيد على الأنظار، وأثناء اقترابه من هذا المكان، انزلقت ساق معاذ، واتسخت ملابسه بالطين، فوقع وعند قيامه، لاحظ كيس والواضح من شكلة أنه فاخر، فأخذه وفتحه فإذا به يحتوي على الكثير من الأموال، وعقد ماس، جلس معاذ في مكانه ينتظر صاحبه، كما علمته والدته، مر الكثير من الوقت، وفجاًة جاء رجل يظهر عليه الثراء، ومن الواضح أنه يبحث عن شئ، فذهب إليه معاذ.


أخبره عن ماذا يبحث؟ فأخبره الرجل بمواصفات الكيس الذي وجده معاذ ، واعطاه له، شكره الله بشدة، وذهب الرجل لكنه سرعان ما عاد وأخبر وجدي أين منزله، فبكى معاذ لكنه لا يملك منزل،فأخبره الرجل أنه لا يملك أولاد ويريد أن يجعله ابناً له، وبالفعل أخذ الرجل وجدي، إلى قصره الفاخر، وقدم له في مدرسة خاصة، وعاش، وجدي مع الرجل وزوجته الذين عوضاه عن فقدانه لوالدته، وعاش في سعادة، وعلى الجانب الآخر أخذ والد معاذ يبحث عنه وعندما لم يجده سكت، القائدة من القصة، لا تجزع ولا تتذمر إذا أصابتك شدة، فلعلها تكون الفرج.

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات