Sign in
Download Opera News App

 

 

سقطت عارية من الشرفة.. أسرار جريمة تورط فيها بليغ حمدي وهرب إلى فرنسا

لم يكن بليغ حمدى ملحًا عاديًا، بل كان استثنائيًا، في كل لحن قدمه بداية من أم كلثوم ثم فايزة أحمد والعندليب الأسمر ومعشوقته الفنانة وردة الجزائرية، التي أصبحت بعد انطلاقته زوجته وحبيبته، لكن أحد أبرز ما لا يعلمه الملحن الذي ملك قلوب المستمعين بعذوبة ألحانه أنه تورط في جريمة قتل في العام 1984.

جريمة القتل تلك كانت سببًا في اختفاء وهروب بليغ حمدي من مصر واستقرارة في باريس، بعدما اهتز الرأي العام المصري والعربي، وظل في منفاه الذي اختاره بإرادته الحرة، خوفًا من السجن، لكن كيف تورط ومن هي القتيلة وماذا دفع أحد أعظم الملحنين المصريين، إذ لم يكن أعظمهم إلى الهروب من مصر؟

في البداية يجب أن نعلم أن بليغ حمدي وصل إلى مستوى من الشهرة والإبداع لم يصل إليها من سبقوه وربما من لحقوه، وكان متعدد العلاقات مع مجوم السينما والموسيقى، ويحبذ إقامة حفلات في منزله خاصة لجذب مواهب جديدة تريد فرصة لاختراق الوسط الفني، ومن غير بليغ حمدي يستطيع أن يجعل شخص عادي نجمًا بين ليلة وضحاها.

إلى هنا كان الوضع عاديًا، إذ كان بليغ حمدي في إحدى حفلاته في منزله، وكان من بين الحضور فتاة مغربية الجنسية، اسمها سميرة مليان، وكانت تسعى إلى أن تصبح نجمة الوطن العربي بعد أن يلحن لها بليغ أغنية خاصة أنها كانت تملك صوتًا بديعًا، حسبما ذكرت الجرائد والمجلات حينها.

وقفت عائلة الفتاة المغربية حالئلًا بينها وبين الغناء ودخول الوسط الفني، وزوجوها وهي في 18 من عمرها، واعتقدوا أنها ستترك فكرة الغناء بعد الزواج، وأن زوجها سينسيها الأمر، لكن ما حدث كان خلاف ذلك، كانت الفتاة تتدرب وتثقل موهبتها سرًا.

وخلال سفرها إلى فرنسا التقت بأحد المنتجين وأعلنت أمامه رغبتها في الغناء، ونصحها بأن تذهب إلى مصر وتلتقي بأحد الملحنين، حينها سيكون طريقها سهلًا، وبالفعل فعلت ذلك وسافرت إلى مصر.

ولم تمر إلا أيام والتقت بالملحن بلغ حمدي، وقتذاك وعدها بالغناء وأن سيجلها مطربة بعد أن يدربها على أساسيات الغناء، ومن ثم يقدمها في إحدى حفلاته داخل منزله ليعرفها على كبار النجوم.

جاء اليوم المناسب، ودعا بليغ سميرة لحضورة حفلة تجمع كبار النجوم المصريين، وإبان الحفل شعر بليغ بإرهاق ما دفعه إلى دخول حجرته للراحة لدقائق ومن ثم يعود لضيوفه، لكن حدثت كارثة.

خلال استرخاء بليغ في حجرته سمع أصوات تعلى ممزو بصراخ، ما دفعه للهرولة سريعا لمعرفة السبب وفوجئ بأن هناك فتاة ألقت بنفسها من شرفة منزلة وهي عارية. الصدمة التي شعر بها بليغ لم تكن عادية، إذ أنه اكتشف بعد لحظات أنها سميرة مليان الفتاة المغربية التي جاءت مصر للشهر على يد بليغ، لكن ما حدث كان غير ذلك.

جاءت قوات الأمن والنيابة العامة وبدأت التحقيقات في القضية التي وصفتها الصحافة حينها بأنها "جريمة الموسم" وأغلقت القضية ضد مجهول، وحتى هذه اللحة لا أحد يعلم كواليس اللحظات الأخيرة في حياة الفتاة الشابة سميرة مليان، وما دافعها للانتحاء ولماذا كانت عارية؟ أسئلة عدة دارت في ذهن العامة في منتصف الثمانيات، وكانت تلك القضية السبب في رحيل بليغ حمدي عن مصر وقال حينها أنه ترك مصر من أجل العلاج من مرض خطير، مؤكدًا أن استقراره في فرنسا ليس هروبًا. كما نشرت صحف حينها أن سميرة اختلفت مع صديق لها وكان نتيجة الخلاف انتحارها.

المصادر هنا - هنا - هنا - هنا

شاركنا رأيك: كيف ترى تلك القضية التي حيرت الملايين في الثمانيات ؟

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات