Opera News

Opera News App

تعرف على المطرب كمال حسني الذي هز عرش عبد العليم حافط.. ولماذا اضطهده العندليب؟.. وماذا كان مصيره؟

AhmedGamalio
By AhmedGamalio | self meida writer
Published 5 days ago - 168 views

مما لا شك فيه بأن موهبة العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ ، كان لها طابع مميز بشكل جعله مختلف عن قرائنه من أبناء جيله ؛ فهناك مواهب متعددة ظهرت على الساحة الغنائية خلال حقبة الخمسينيات من القرن المنصرم، أمثال عبد الحليم حافظ وأم كلثوم وعبد الوهاب وصباح وشادية . على الجانب الآخر ظهرت معها أصوات أخرى منافسة لها كصوت المطرب كمال حسني الذي استطاع أن يكسب قلوب الكثيرين من محبي وعاشقي الفن لدرجة أن صوته كان نسخة طبق الاصل من عبد الحليم حافظ، وكثير من المختصين لم يستطيعوا التفريق بين صوته وصوت عبد الحليم حافظ.

 نعم هذا ما حدث بالفعل في البداية، لم أكن على دراية بمن هو كمال حسني إلا من خلال قراءة بعض مقتطفات من مذكرات موسى صبري، والتي أشار فيها إلى مدى خوف عبد الحليم حافظ من مطرب شبيه له يدعى كمال حسني. ومن ثم بحثت عن مقاطع من أغنياته وروابط تنم عن سيرة ذاتية غنائية باهرة خلال هذه الفترة، وكيف خاض المطرب هذا عدة حروب مع شركات الإنتاج التي أهملت صوته إنصافاً لعبد الحليم حافظ، فقد ولد كمال حسني عام 1929 واسمه الحقيقي كمال الدين محمد، تخرج من كلية التجارة وعمل موظفاً في البنك الأهلي.

وشارك في الفرق الغنائية المدرسية. وبعد ظهور عبد الحليم حافظ بأغنية توبة، استطاع كمال حسني أن يغني أيضاً الأغنية ذاتها في ركن الهواة في الإذاعة، ومن شدة التشابه بين صوت عبد الحليم وكمال حسني لم يستطع المستمعون أن يميزوا بين الصوتين، هل هو صوت حليم أم صوت كمال حسني بعد درجة التشابه الكبيرة بينهما.

 ويقول موسى صبري في مذكراته: "كتبت تحقيقاً طويلاً على صفحات الجيل أشرت إليه في الصفحة الأولى من الأخبار يوم صدور المجلة بعنوان صوت جديد يهز مصر. وأحدث النشر دوياً، خاصة أن الملحن محمود الشريف قرر أن يتبنى كمال حسني، ولكن كمال الطويل رفض، مراعاة لمشاعر عبد الحليم حافظ الذي تصور في ذلك الوقت أن كمال حسني سيقضي عليه، وعلق كل كتاب مصر على الصوت الجديد. وكتب عنه محمد حسنين هيكل في يومياته في أخبار اليوم. وبين يوم وليلة أصبح كمال حسني حديث مصر من أقصاها إلى أقصاها وتعاقدت معه شركة ماري كويني على الظهور في فيلم ربيع الحب أمام شادية.

وبعد أن أذيعت أغنية عبد الحليم التي غناها كمال حسني في ركن الهواة لأكثر من مرة، أحد المذيعين الأذكياء طرأت على ذهنه فكرة «خبيثة»، حيث قرر هذا المذيع أن يقوم بتركيب الأغنية، بمعنى أن يقوم بوضع جزء من أغنية «توبة» بصوت عبد الحليم حافظ ثم جزء بصوت كمال حسني، ثم طلب من المستمعين التفريق بين الصوتين، وكان الناس عاجزين تماما عن التمييز بينهما. ومر أسبوع وكان كمال حسني يعمل محاسبا في أحد البنوك الوطنية، حتى وجد رجلا يقول له لديك مقابلة في مكتب الإذاعي الكبير حسني الحديدي والإذاعي علي فايق زغلول، دهش لكنه ذهب إلى الإذاعة، وهناك وجد الكاتب الصحافي موسى صبري، والملحن إبراهيم حسين الذين أخبراه أن ماري كويني تريد مقابلته والاتفاق معه على التمثيل، وأكد موسى صبري أنه سيكتب عنه.

ذهب كمال حسني إلى مكتب ماري كويني في الاستوديو وطرحت عليه بعض الأسئلة، عن إمكانية عمله بالتمثيل، وكان معها السيناريست محمد مصطفى سامي والمخرج إبراهيم عمارة وأحمد والي، وكانت تريد أن توقع معه عقود ثلاثة أفلام، لكنه كان صغيرا على التوقيع وقال لها إن خاله هو الوصي عليه لأن والده لن يوافق على عمله بالفن.

وذهب بعد ذلك وخاله لعمل اختبار له وتوقيع العقد، ووقع عقدا بفيلم واحد وعقدا آخر بثلاثة أفلام، وبالفعل وقع العقدين في وقت واحد، الارتباك أمام شادية وبدأ بروفات التمثيل مع آمال فريد ثم قررت ماري بعدها بدء التصوير، لكنها قالت لكمال "أنت تحتاج إلى بطلة قوية تسندك" وكانت هذه البطلة هي شادية، سمع كمال اسم شادية وأصيب بالخوف والقلق، فقد كانت نجمة تملأ السمع والبصر سواء بتمثيلها أم غنائها.

وبدأ تصوير أول فيلم له بعنوان «ربيع الحب»، وكان أول مشهد في الفيلم لكمال مع شادية في أغنية «لو سلمتك قلبي واديتلك مفتاحه»، وكان هناك مغازلة وحب في المشهد ارتبك كمال أكثر من مرة وشعرت شادية أنه يهاب الموقف، فقالت له: «أنت خايف ليه، اعتبرني واحدة صاحبتك مالكش أصحاب بنات»، فقال لها: «لي واحدة اسمها ليلى»، وبعد تصوير الفيلم جاء حفل الافتتاح وحضر الجميع وأخذته ماري كويني لحفل الافتتاح في سوريا أيضا، وبدأ اسمه يعرف وبدأ موسى صبري حملة مقالات تحت عنوان «المطرب القادم الذي سوف يتربع على قمة الغناء».

لم يكن كمال حسني قد قابل عبد الحليم حافظ، وكان أول لقاء لهما في نقابة الموسيقيين، حيث كان ذاهبا لعمل بروفة، وفوجئ بعبد الحليم ينادي عليه وهو يخرج من النقابة، وكان على الناحية الأخرى من الرصيف فدهش، فقد كان كل أمله أن يسعى هو للقائه، فإذا به يأخذه بالحضن أمام المواطنين ويسلم عليه بود وقال له «عايز أشوفك».

اللقاء الثاني الذي جمع كمال حسني وعبد الحليم كان من خلال برنامج إذاعي حيث جعلت المذيعة عبد الحليم يغني جزءا من أغنية «غالي علي» لكمال حسني، وجعلت كمال حسني يغني جزءا من «توبة»، وجاءت حملة إعلامية كبيرة قادها موسى صبري وكانت بداية تعكير الجو بين كمال حسني وبين عبد الحليم حافظ وحاول موسى صبري أن يقول لحليم إن كمال يستطيع أن يهز عرشه بل ويسقطه من فوقه، ومن هنا ضاع كمال حسني، فبدلا من أن يقدم موسى صبري كمال حسني كوجه جديد قدمه كمنافس لعبد الحليم، وزاد الكلام في هذا الأمر وبدأ الحاقدون يسعون للوقيعة بين كمال حسني وحليم.

ومرض عبد الحليم فذهب كمال حسني لزيارته فاستقبله عبد الحليم بترحاب كبير جدا وأجلسه بجواره على السرير، ولكن كمال صعق إذ وجد في الغرفة مع عبد الحليم بعض الحاقدين الذين كانوا يوشون وينقلون الكلام ويوقعون بينه وبين عبد الحليم، وهم ذاتهم من يعتبرون أنفسهم أقرب الأصدقاء لحليم، وأدرك كمال حسني المؤامرة متأخرا، أدرك أن الذين كانوا يقولون له إن عبد الحليم حافظ يحاربه هم أنفسهم الذين يجلسون بجوار عبد الحليم ولابد أنهم يقولون له الكلام نفسه.

حدث ذلك في أواخر الستينات من القرن الماضي، وعرف كمال حسني أنه كان ضحية خداع وكذب فقرر الابتعاد عن الوسط الفني تماما ورجع إلى عمله في البنك، ولكنه لم يعد قادرا على الوجود، وساءت حالته النفسية فقرر أن يترك مصر ويهاجر، وذهب إلى العاصمة البريطانية واستقر بها بعد أن عمل بالتجارة.

وقرر عدم العودة إلى الفن حتى بعد رحيل عبد الحليم حافظ بعد سفره بما يقرب من 8 سنوات، ليعود بعد ما يقرب من 30 عاما في أواخر التسعينات، ليس من أجل العودة إلى الفن، ولكن من أجل التجارة أيضا، مكتفيا بالقليل جدا الذي قدمه، وأنه يعيش فقط من أجل ولديه وعلاقته الطيبة بهما، حيث يعيش أحدهما في مصر والآخر في لندن، مكتفيا بتسجيل بعض الأدعية الدينية في رمضان، ليرحل فنانا آخر من الزمن الجميل.

وقد لحن له محمود الشريف ومنير مراد ثم تهرب الموجي بعد أن كان متحمساً مراعاة لصديقه عبد الحليم، حتى عبد الوهاب هاجمه دون أن يراه أو يسمعه، وكتبت مقالاً هاجمت فيه عبد الوهاب على هذا الحكم الظالم. وأشار موسى صبري في مذكراته إلى أن المطرب محمد فوزي كان يمتلك شركة أسطوانات وكان موسى صبري مع كمال حسني أثناء التسجيل، وحضر عبد الحليم فجأة وبرغم القلق الظاهر في هيئته إلا أنه هنأ كمال حسني على صوته الجميل. وبعد أن احتكرته شركة ماري كويني لإنتاج فيلم مع شادية.

ولكن للأسف لم يحقق هذا الفليم نجاحاً يذكر على الاطلاق، ولم يفشل أيضاً إلا أن المؤامرات حيكت ضده من كل أصدقاء عبد الحليم، ولم يصمد كمال حسني طويلاً أمام هذه المؤمرات، وبعد أن تزوج هاجر إلى بريطانيا للعمل الحر، وعاد كمال حسني نهاية التسعينيات وسجل أغنيات دينية حتى توفي عام 2005. وقضي على مستقبله الفني تماماً في سبيل الانحياز لعبد الحليم حافظ.

المصدر:

أحد روائع ما غني المطرب كمال حسني من خلال فيلمه الوحيد ربيع العمر مع الفنانة شادية.. مشاهدة ممتعة

https://youtu.be/jkJyAGv3L7k

https://www.masrawy.com/arts/abyad-fi-eswed/details/2017/3/29/1052028/-%D9%84%D8%B9%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%86%D8%AF%D9%84%D9%8A%D8%A8-%D9%82%D8%B5%D8%A9-4-%D8%B6%D8%AD%D8%A7%D9%8A%D8%A7-%D8%AD%D8%A7%D9%88%D9%84%D9%88%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%8A%D8%B4-%D9%81%D9%8A-%D8%AC%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%85-%D8%B5%D9%88%D8%B1-

https://www.alwatanvoice.com/arabic/news/2009/05/02/137510.html

Content created and supplied by: AhmedGamalio (via Opera News )

Opera News is a free to use platform and the views and opinions expressed herein are solely those of the author and do not represent, reflect or express the views of Opera News. Any/all written content and images displayed are provided by the blogger/author, appear herein as submitted by the blogger/author and are unedited by Opera News. Opera News does not consent to nor does it condone the posting of any content that violates the rights (including the copyrights) of any third party, nor content that may malign, inter alia, any religion, ethnic group, organization, gender, company, or individual. Opera News furthermore does not condone the use of our platform for the purposes encouraging/endorsing hate speech, violation of human rights and/or utterances of a defamatory nature. If the content contained herein violates any of your rights, including those of copyright, and/or violates any the above mentioned factors, you are requested to immediately notify us using via the following email address operanews-external(at)opera.com and/or report the article using the available reporting functionality built into our Platform

قد يعجبك

إلحاد وتصوف.. أسرار وكواليس من حياة الفنان محمود الجندي.. اعتزل الفن وتزوج من عبلة كامل ثم انفصلا

15 minutes ago

6 🔥

إلحاد وتصوف.. أسرار وكواليس من حياة الفنان محمود الجندي.. اعتزل الفن وتزوج من عبلة كامل ثم انفصلا

هل تتذكرون منال عفيفي نجمة الإغراء؟.. لن تتخيل عمرها وكيف أصبح شكلها الآن ومن هو طليقها

55 minutes ago

131 🔥

هل تتذكرون منال عفيفي نجمة الإغراء؟.. لن تتخيل عمرها وكيف أصبح شكلها الآن ومن هو طليقها

استطلاع هلال رمضان اليوم.. و"البحوث الفلكية" يكشف عن غرة رمضان فلكيا

1 hours ago

156 🔥

استطلاع هلال رمضان اليوم.. و

تسببت في إيذاء كل من امتلكها.. حكاية "المومياء الملعونة" وهل هي من أغرقت سفينة تايتانيك؟

2 hours ago

36 🔥

تسببت في إيذاء كل من امتلكها.. حكاية

بـ7 حبات.. اكسر صيامك في أول أيام رمضان بتناول البلح المنقوع لهذا السبب

2 hours ago

202 🔥

بـ7 حبات.. اكسر صيامك في أول أيام رمضان بتناول البلح المنقوع لهذا السبب

تركي آل الشيخ في غرفة أسرار "رامز علقة طار".. هل يصبح ضحية أولى الحلقات؟

3 hours ago

39 🔥

تركي آل الشيخ في غرفة أسرار

تعرف كيف أصبح شكل لبني عبد العزيز في احدث ظهور لها.. تزوجت مرتين بينهما منتج أسلم من أجلها وهذا عمرها

11 hours ago

74 🔥

تعرف كيف أصبح شكل لبني عبد العزيز في احدث ظهور لها..  تزوجت مرتين بينهما منتج أسلم من أجلها وهذا عمرها

ذكر جاء على لسان نبي ما دعا به شخص إلا واستجيب له .. تعرف عليه واغتنم فضله

11 hours ago

221 🔥

ذكر جاء على لسان نبي ما دعا به شخص إلا واستجيب له .. تعرف عليه واغتنم فضله

قاوم الإنجليز وابكى عادل إمام ولم يتمكن فريد شوقي من ضربه.. محطات في حياة إبراهيم قدري

11 hours ago

349 🔥

قاوم الإنجليز وابكى عادل إمام ولم يتمكن فريد شوقي من ضربه.. محطات في حياة إبراهيم قدري

هذا سبب غيابه.. هل تتذكرون هشام المليجي بطل "صعيدي في الجامعة الامريكية" ؟

12 hours ago

1453 🔥

هذا سبب غيابه.. هل تتذكرون هشام المليجي بطل

تعليقات