Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة |أنا المطلقة التي أبت أن تتحكم فيها ورقة زواج

حكم علي بالوحدة و الجريمة مطلقة؛ حيك الناس لي من السنتهم مشنقة؛ و صار لقبي مطلقة ممنوعة ان اعشق؛ للاستعمال البيتي فقط مع شهادة خبرة مصدقة؛ امرأة مستعملة زورق بأشرعة ممزقة؛ يراني الرجال آلة او كوب قهوة ؛ يريدون منه ملعقة كأنني محطة انتظار؛ يزورها الجميع لكن لا احد فيها يبقى؛ نعم انا المطلقة انا الحرة التي أبت؛ ان تحكمها ورقة لا زلت صالحة للحب فالروح عذراء يا بشر.


حكاية مكررة كثيراً وإن اختلفت الأسباب؛ تعرفنا على بعض في العمل وحدثت بيننا شرارة الإعجاب التي كللت بالزواج؛ وكما يقولون دائماً لا تحكم على البدايات؛ فهي دوماً لا تكون كل الحقائق بل يعض وربما تكون لا شيئاً؛ مرت الأيام والشهور؛ و بدأت أشعر بتغيره معي ، وكثير ما ينتقد تصرفاتي ، ومظهري ، شعرت أن هناك شيء غامض مجهول ، حتي ظننت أن هناك مشكله معه أو مضغوط في العمل فالتمست له ألف عذر.

لكن بمرور الوقت اكتشفت أنه قاسي القلب؛ بخيل؛ دوماً يثير المشكلات بدون أسباب حقيقيه؛ حتي كانت الطامة الكبرى التي قصمت ظهر البعير؛ تشاجرت معه فتطاول علي بالضرب المبرح حتي فقد الجنين؛ لحظتها فقط أدركت أن الحياة أصبحت مستحيلة بيننا؛ فطلبت الانفصال ورغم محاولة الجميع التأثير عليا حتي أتراجع لكنني أبيت في عزة نفس وكرامة اكتفت؛ وبعد معاناة حصلت على ورقة الخلاص ووسط جمع غفير من البشر قالها "هناء انت طالق... طالق... طالق".

والآن عزيزي القارئ إذا أعجبك الموضوع ادعمنا بلايك، ومتابعة ، ولا تجعل المعلومات تتوقف عندك شاركها مع الآخرين لتعميم الفائدة، ونرحب بآرائكم واستفساراتكم في التعليقات أسفل الموضوع.

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات