Sign in
Download Opera News App

 

 

(قصة) أهدى زوجته كتابًا تقرأه فطلبت الطلاق بعدما قرأته

كان الزوج يعشق القراءة ويميل إلى جذب زوجته إلى قراءة نفس الكتب التي تستهويه وتروق له. لكن للأسف، ربما جانبه الحظ هذه المرة عندما منحها كتابًا عن التعدد والفوائد الجمة التي تعود على الرجل والمرأة منه. فربطت الزوجة بين الكتاب وبين الفكر الذي يعتنقه زوجها منذ سنوات.



كان من أبرز النصائح التي تضمنها الكتاب أن يقيم الزوج الراغب في التعدد الحجة على زوجتها ويهيأها نفسيًا له ومن بين خطوات التهيئة أن يحسن الرجل إلى زوجته، وأن يقدم لها هدية قيمة تفرح بها ثم يهدي لها هذا الكتاب. عندها أدركت المرأة أن زوجها إنما أهدى لها الكتاب اتباعًا لتعليمات ونصائح المؤلف خاصةً وأنه يحسن إليها وقد أهدى لها "إنسيالًا ذهبيًا" لم تكن تحلم به يومًا قبل أن يهديها الكتاب.

وبعدما توصلت الزوجة إلى استنتاجها الخاص بها بعدما قرأت الكتاب، قررت أن تطلب الطلاق. لذلك، اتصلت الزوجة بزوجها وطلبت منه أن يلتقيها في بيت أبيها لأمرٍ مهم. وفي بيت أبيها، جاهرت الزوجة بأفكارها والتي منها سبب إهداء زوجها الكتاب لها وأكدت أنها لن تقبل بأن يكون لزوجها زوجةً أخرى مهما حدث، وأنها لا ترضى بالبقاء مع رجلٍ يؤمن بفكر التعدد أو يحملها عليه. وبعدها، طلبت الطلاق. لكن الزوج رفض أن يطلقها وأبدى رغبته في البقاء معها دون تعهدٍ بعدم الزواج عليها لأي مخلوقٍ لأن هذا حقه ولن يفرط فيه. قالت إنها لن تعود معه إلى المنزل، فقال لها امكثي هنا كما شئت وأنتظرك في بيتك عندما يطيب خاطرك وتسكن نفسك ورحل.

عندها انهارت الزوجة تمامًا، لأن ما قاله زوجها قرأت عنه في الكتاب الذي دعا فيه المؤلف الزوج إلى التحلي بالهدوء وعدم الدخول في شدٍ وجذبٍ مع الزوجة؛ فإذا ذهبت إلى أهلها غاضبةً فلا ينبغي للزوج أن يمانع ولا يتشدد ولا يطلق حتى تهدأ وتعود يومًا. ترى هل تعود الزوجة؟ وهل يمكنها الصمود طويلًا مع زوجٍ يتحلى بالصبر والحلم والحكمة؟ وإلى متى يمكنها ذلك؟ أدعو جميع القراء الأعزاء إلى المشاركة بآرائهم وأفكارهم.

Content created and supplied by: Muhammad_Yusuf174 (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات