Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة..تأخرت في الجامعة، ولم تذهب صديقتي معي، وفي هذا اليوم فقدت كليتي بسبب كمامة

لم أكن أتخيل أن بعض البشر يمتلكون هذا القدر من الوحشية، بهذا الأسلوب المشين، الذى يعد مجرد من كل احساس، فكان كل أملى فى الحياه، أن اتخرج وان اعمل بمهنتي التي احترمها جدا، الذى اعتبرها مهنه حياه وإنسانية من الدرجة الاولى، وكنت شديدة الذكاء وكنت أريد أن أصبح طبيبا مشهورا، واخيرا وقد التحقت بكلية الطب، وكنت اعمل وابذل كل جهد من أجل التخرج بتقدير عال جدا " امتياز" فقد كنت ملتزمة جدا فى الحضور فى الكلية، لا يشغلنى شاغل سوى مستقبلي، كنت أذاكر ليلا مع نهار كي احقق أمنيتي الوحيدة.


كانت والدتي دائما ما توجه لي النصائح، وتطلب منى الا اذهب الى الجامعة بمفردى، ويجب أن اصطحب معي إحدى زميلاتي، وبالفعل تعرفت على زميلة لى تسكن قريبة منى بالمنزل المجاور، وكنا نذهب سويا الى الجامعة، ونعود ايضا، ومرت الايام ونحن على نفس المنوال، حتى حدث مالم يكن فى الحسبان.


فى يوم من الايام، تفاجئت بزميلتى. تتصل بى هاتفيا وتخبرني بأنها لا تستطيع الذهاب الى الجامعة اليوم، فقد تعرضت لوعكة صحية قد لازمتها الفراش، فأضطررت أن أذهب الى الجامعة بمفردى، وبعد انقضاء اليوم بالكامل، كان قد تأخر الوقت وتعبت واستقبلت سيارة أجرة وقد كان.

وقبل أن أصعد الى التاكسي، أخبرني السائق أنه يجب على ارتداء كمامة لكى لا يتعرض للغرامة، فأخبرته بأننى ليس لدى اى كمامة، فأعطاني واحدة " كمامة" وماهر الا دقائق حتى فقدت الوعى تماما.

لم أدرى بنفسي الا فى غرفة المستشفى وان الطبيب أخبرنا بأننى قد فقدت إحدى كليتى وتشوه جسدى، فما كان لي الا أننى انهارت ودخلت فى غيبوبة، وحتي الآن لا اصدق ما حدث، فهذا جعلني أحذر كثيرا في الحياة المستقبلية.

Content created and supplied by: Mohamedgamil33 (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات