Sign in
Download Opera News App

 

 

نردده دائماً ولا نعرف أصله.. أعرف قصة المثل الشعبي «100 فل و 14»

الأمثال الشعبية، ما هي إلا أقوال موروثة من الآباء والأجداد، وهي تعكس خبرات وتجارب وثقافات المجتمعات المختلفة، كما تصور مشاعر السابقين وتسجل الوقائع التي عايشوها، وينقلوها إلينا في شكل جمل موجزة ومقتضبة، توضح الأمر المقصود بحرفية عالية، فعندما يتحدث شخص عن موضوع ما ويريد الاستدلال على صحة كلامه، يضرب لك مثل شهير؛ حتى تعتقد بصحة كلامه، وقد أصبحت هذه الأمثال جزء لا يتجزأ من تراثنا، وفي هذا التقرير سوف نرصد لكم حكايات بعض الأمثلة الفرعونية.


حكاية مثل 100 فل و 14

أشتهر القدماء المصريين بالنقش على جدران المعابد والكتابة على ورق البردي، وذلك من أجل تسجيل سير الملوك وأحداث أيامهم ومعاركهم، ومن خلال هذه الرسومات، استطاعت الأجيال الناشئة بعد الفراعنة أن تطلع على حضارتها الخالدة عبر الزمن، وأن تتناقلها فيما بينها.

وكان الفراعنة أول من أطلقوا مثل "ميت فل و 14"، وعادة ما يستخدمونه لدلالة على اتصاف أي شيء يتحدثون عنه بالكمال وأنه معد على أفضل صورة له بلا زيادة أو نقصان.


والسر وراء إطلاق هذا المثل، أن المصري القديم عندما يرسم كائن حي، فلا يجوز أن يرسمه في أكثر من 114 مربع، فكان طول الكائن يستحوذ على 19 مربع، وعرضه 6 مربعات، أي أن حاصل ضرب 19 × 6 هو 114 مربع، فجاءت هذه الجملة الأشهر لدى المصريين.

حكاية مثل "لا له في الثور ولا الطحين"

تعود قصة هذا المثل إلى العصور القديمة، والتي كثر فيها الجوع والجفاف في الشارع المصري، ففي ذلك الوقت كان الفقراء والمساكين يعانون من الفقر المضجع، فلا يجدون ما يسد رمقهم، فكانوا يتجمعون أمام مطاحن القمح، حتى يعطف عليهم الأغنياء وذوي المطاحن، ويمدونهم بقليل من الطحين، لإدخال السعادة والفرح على أسرهم وذويهم.

وكانت مطاحن القمح تعمل بثور كبير، الذي يدور بالطاحونة ليل نهار دون سأم، وكان أصحاب المطاحن عندما يضيق بهم الحال من كثرة إلحاح الفقراء، يطردونهم، قائلين :فلترحلوا من هنا فليس لكم في الثور ولا الطحين، أي لا فائدة ولا نفع منكم فلا الطحين ملك لكم، ولا دخل لكم في عمل الثور.

ومنذ ذلك الحين وأصبح الناس يستخدمون هذا المثل الشهير ويرددونه، عندما يتدخل شخص في أمر لا يعنيه وليس لديه علم كاف به، أو عندما تدفعه الظروف على ذلك.

حكاية مثل "شايل طاجن ستك ليه"

انتشرت عادة في الزمن القديم، وهو وقوف الفتاة طوال النهار من أجل إعداد وجبة طعام لجدتها؛ نظرا لتمتعها بالإحترام والوقار من جانب الجميع، وذلك من أجل أن ينال الطاجن المطبوخ استحسانها ورضاها، وكانت بعد الانتهاء منه تحمله على رأسها، وتذهب به إليها، فإذا حاز على إعجابها، تضيفه السيدة لقائمة الوجبات المنزلية، وفي حال إذا لم تنل استحسانها للطاجن، تعود به على رأسها وهي محملة بالخزي والحزن،ومن هنا صار "طاجن الست" مصدر دائم للنكد والحزن وانشغال البال بأمر لا نعلم كيف نتصرف فيه.

مصادر التقرير

https://www.elbalad.news/4747374

https://m.youm7.com/story/2017/6/6/%D8%A7%D8%B9%D8%B1%D9%81-%D8%A3%D8%B5%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AB%D9%84-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D9%8A%D9%86-%D8%AC%D8%A7%D8%A1%D8%AA-%D9%85%D9%82%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%B4%D8%A7%D9%8A%D9%84-%D8%B7%D8%A7%D8%AC%D9%86-%D8%B3%D8%AA%D9%83/3255863

https://m.youm7.com/story/2017/5/19/%D8%A7%D8%B9%D8%B1%D9%81-%D8%A3%D8%B5%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AB%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B5%D8%A9-%D8%AE%D9%84%D9%81-%D8%AC%D9%85%D9%84%D8%A9-%D9%84%D8%A7-%D9%84%D9%87-%D9%81%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%88%D8%B1/3240613

Content created and supplied by: Mohammedelmalah (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات