Sign in
Download Opera News App

 

 

بالعكاز والنظارة الطبية .. شاهد صورة محزنة لأحمد مظهر بعد أن حاصرته أمراض الشيخوخة والزهايمر

فارس من فرسان السينما المصرية، الذين سطروا بحروف من نور فى سجل الفن المصرى والعربي، خصوصا وأن ما قدمه من أعمال وتجارب يستحق أن يُخلد على مر التاريخ.

يعتقد الجميع أن أحمد مظهر تربى ونشأ بين أحضان استديوهات التصوير ولذلك، اختار الفن طريقا له، غير أن هذا التوقع خاطئ تماما، فالنجم الشهير، درس بالكلية الحربية، وبعد أن تخرد منها وبفضل اجتهاده الكبير ترقى بين الرتب والمناصب المختلفة، حتى تم تعيينه مديرا لمدرسة الفروسية.

النصيحة الغالية

ولا نعرف على وجه الدقة ماذا رأى أصدقاء أحمد مظهر فيه، حتى ينصحوه بأن يحترف الفن، غير أنه سمع إلى نصيحتهم الغالية، ووافق على أن يجرب موهبته كممثل أولا فى عدد من الأعمال الفنية التى ظهر فيها بأدوار صغيرة.

كان عام 1951، فاصلا فى حياة أحمد مظهر، حيث قرر فى هذا العام، وبعد النجاح الكبير الذى حققه فى فيلم "فجر الإسلام" أن يخلع البدلة الميرى ويرتدى زى الممثل، الذى أجاد فى عدد كبير من الأدوار يحفظها الجمهور عن ظهر قلب حتى اليوم، مثلما حدث فى فيلمى "رد قلبي" و"الأيدي الناعمة".

على كل لون

من بعد التجارب الأولى قدم أحمد مظهر أكثر من لون فنى، فجرب نفسه فى أدوار الفارس، والشاب الرومانسي، والشرير، والنصاب ورجل الأعمال، ورب الأسرة، ونذكر هنا من أبرز أعماله : "الناصر صلاح الدين"، "رحلة غرامية "، "بور سعيد"، "طريق الأمل"، "غرام الأسياد"، و"جميلة بوحريد".

كانت أول بطولة مطلقة لأحمد مظهر من خلال فيلم "الطريق المسدود"، بطولة فاتن حمامة، والتى قدم معها أدوارا مهمة فى مسيرته، مثل دوره فى "إمبراطورية م" و"دعاء الكروان".

مؤلف ومخرج وممثل

كما خاض أيضا، بعيدا عن التمثيل، تجربة الإخراج والتأليف من خلال فيلم "نفوس حائرة" الذي فشل فى أن يحقق إيرادات تذكر، وفيلم "حبيبة غيري" الذى صادفه نفس المصير وجعله يقرر التفرغ للتمثيل فقط لا غير.

ومؤخرا تناقلت صحفات الفن والتراث على مواقع التواصل الاجتماعي صورة وصفها الكثيرون بأنها "صادمة" لأحمد مظهر بعدما حاصرته أمراض الشيخوخة، والزهايمر، وظل يعاني من التهاب رئوي حاد حتى لفظ أنفاسه الأخيرة في 8 مايو عام 2002.

مصادر:

https://www.elwatannews.com/news/details/4998298


https://www.youm7.com/story/2018/5/8/%D9%81%D9%89-%D8%B0%D9%83%D8%B1%D9%89-%D9%88%D9%81%D8%A7%D8%AA%D9%87-%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%81-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A3%D9%87%D9%85-%D8%A3%D9%81%D9%84%D8%A7%D9%85-%D9%88%D9%85%D8%B3%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D9%85%D8%B8%D9%87%D8%B1/3784093


https://www.almasryalyoum.com/news/details/1975944


https://www.youm7.com/story/2020/10/8/%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%83-%D9%81%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D8%A8%D9%86%D9%87-%D9%82%D8%AA%D9%84-%D8%B5%D8%AF%D9%8A%D9%82%D9%87-%D9%85%D8%A7%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%81%D9%87-%D8%B9%D9%86/5010990


https://www.elbalad.news/4524448

Content created and supplied by: eesamir (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات