Sign in
Download Opera News App

 

 

(قصة) ماتت زوجته فأصر على دفنها في المنزل لكن ابنته اعترضت وأقنعته بكلماتٍ بسيطة

كان الزوج الخمسيني محبًا لزوجته الأربعينية ولم يكن يتصور عيش يومٍ بدونها. وكانت حياة الزوجين مستقرة مع ابنتهما الوحيدة في أسرةٍ سعيدة ومتفاهمة. لكن فجأة ماتت الزوجة بسكتةٍ قلبيةٍ وهي جالسة مع زوجها وابنتها وكانت الصدمة التي جعلت الزوج يبكي كالطفل ويهذي في كلامه إلى الحد الذي دفعه إلى التفكير في مصيره بعدها. هل ينتحر ويلحق بها؟ أم هل يدفنها في حجرته في المنزل حتى تظل بالقرب منه؟

كان وقتًا عصيبًا وفراقًا مؤلما وحادثًا لم يتوقعه الزوج في ليلته هذه. ومضت الليلة الحزينة ثقيلةً على الزوج والابنة المحتضنين جثمان تلك السيدة العظيمة التي تألقت في دور الزوجة والأم ولم تترك في قلوب من أحاط بها غير الأثر الطيب والحب نادر الوجود في هذا الزمان.

وعندما حضر أقرباء الزوجة وبدأوا يستعجلون الزوج في تجهيزها ودفنها إما في مقابر عائلتهم أو في مقبرة الزوج، بدأ الزوج يجن وهو يعارض فكرة دفنها في أي مكانٍ خارج بيتها. إي نعم لقد أصر الزوج على دفنها في منزله، وهو ما اعترض عليه الجميع. وكانت ابنته الوحيدة تعارض وتصف هذه الفكرة بالمجنونة. تعجب الأب من حال ابنته وكلمها عن حقيقة مشاعره وحسرته لو فارقته زوجته حتى وهي ميتة. وها هي الساعات تمر والزوج يزداد إصرارًا وكلما دخل عليه شخصٌ من هنا أو هناك ليقنعه؛ انتهى الأمر دون التوصل إلى نتيجة. لكن الابن أقنعته بكلماتٍ معدودات قالت فيها "أبي وحبيبي أنت هل ترضى أن تبقى أمي في المنزل وحدها ويدفننا الآخرون بعيدًا عنها؟ وهل ترضى أن نتركها في بيتٍ قد يمتلكه غيرنا وينقلون جثمانها أو يهدمون البيت بها وتكون أنقاضها في أي مكانٍ لا نرضى عنه؟ عندها هدأ الزوج واحتضن ابنته وقبل بدفن الجثمان في النهاية. 

Content created and supplied by: ِِالمحمودي (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات