Sign in
Download Opera News App

 

 

(قصة) مات زوجها فوضعت كاميرا وميكروفون في قبره وذهبت في اليوم التالي إلى القبر فماذا وجدت؟

كانت هند مولعة بالتصوير وتوثيق جميع اللحظات والأوقات المهمة في حياتها، ولم يكن شيئًا مهمًا عندها قدر أهمية جنازة زوجها ومراسم دفنه، لكنها تمادت في المطالبة بتثبيت كاميرا وميكروفون في قبر زوجها. وعلى الرغم من محاولتها البقاء مع زوجها في هذا الوقت ومشاهدة ما يحدث له في قبره والاطمئنان عليه ومتابعته في ليلته الأولى في القبر، لكنها لم تر شيئًا ولم تستطع التحكم في الكاميرا أو الميكروفون عن بعد.



وفي صباح اليوم التالي، قررت هند الذهاب إلى القبر وإعادة تشغيل الكاميرا والميكروفون وأخذت معها أحد أقربائها الذي طلبت منه المساعدة فوافق. لكنها ما أن وصلت القبر حتى وجدت المفاجأة التي في انتظارها وهي وجود الكاميرا والميكروفون خارج القبر أصلًا. وعندها نادت على أحد عمال المقابر لتسأله عما حدث وما سبب وضع الكاميرا والميكروفون خارج القبر؟

تردد عامل المقابر في البداية، ثم صارحها بأن الشيخ المشرف على الدفن أوصى بإخراجهما لأن هذا فعل غير لائق ولا يجوز فعله؛ فضلًا عن كون هذه الأشياء غير مفيدة للميت أو لأهله في شيء. وفي تلك الأثناء اتصل عامل المقابر بالشيخ الذي طلب الاتصال منه عند زيارة أهل المتوفى له، وبالفعل حضر الشيخ وأخبر هند أن الميت أحوج ما يكون للدعاء ولن تفيده الكاميرا أو المايك. وعندها استسلمت المرأة للأمر الواقع وأخذت الكاميرا والميكروفون وعادت إلى بيتها وهي تدعو للزوجها بالرحمة والمغفرة.

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات