Sign in
Download Opera News App

 

 

(قصة) ماتت زوجته فأخفوا عنه مكان قبرها فمات حزنًا.. لماذا فعلوا ذلك؟

سمعنا أو قرأنا عن عنترة وعبلة وقيس وليلى وابن زيدون وولادة، لكننا لم نقرأ يومًا أن أحدهم فتح قبر الآخر. وعلى الرغم من ذلك، سمعت في أحد لأيام فيما رواه الرواة وحكاه الثقاة أن رجلًا ماتت زوجته فأخفوا عنه مكان قبرها. كان هذا الرجل المسمى ماهر متزوجًا من فتاة اسمها جميلة وكان الزوجان رغم فقرهما وضيق حالهما يعيشان في سعادة وسرور.

الطريف أن ماهر كان يعمل حارسًا للمقابر ومسؤولًا عن نظافتها وتجميلها، والأطرف أن زوجته كانت تساعده بخدمتها في بعض بيوت الأثرياء وقيامها بمساعدة ربات المنازل في تنظيف منازلهن وغسل السلالم والسجاجيد والمفرشات وهكذا أمور. وعلى غير المتوقع، ماتت جميلة أثناء وضعها طفلها الرابع فجن جنون ماهر الذي لم يصدق أن جميلة ماتت وتركته. ويبدو أن ماهرًا قد فقد عقله بسبب الحزن الشديد على زوجته الراحلة.

ويبدو أن ماهر قد تساهل من كثرة تواجده بالمقابر بفتح القبور فقرر فتح قبر زوجته، وتفاجأ بعض أهل القرية به يستخرج جثة زوجته بعد دفنها. وقد أثار الحادث دهشة الكثيرين وعندها تدخل أهل جميلة ودفنوها، لكنهم كلما دفنوها عاد ماهر وفتح عليها قبرها. وبعد تكرار الأمر أكثر من مرة، قرر عم جميلة أن يدفنها في قبرٍ يجهل زوجها مكانه؛ فأخفى أهل جميلة قبرها عن زوجها ليتأكدوا من عدم وصول ماهر إليه وتأكدهم من أنه لن يتمكن فتحه في المستقبل. فللميت حرمة، لكن ماهر أعماه هواه حتى غفل عن حق زوجته في الدفن والحرمة التي تستحقها عند الدفن. وبعدما فشل ماهر في العثور على قبر زوجته؛ مات حزنًا ودفنوه بجوار قبرها في النهاية.

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات