Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة.. تشاجرت مع زوجي وعندما رجعت إلى الشقة كانت خالية تماما إلا من رسالة عندما قرأتها أصبت بانهيار

المرأة العاقلة هي التي تحيا، علي حسب إمكانيات" زوجها" المادية ، أن تصون أسرار المنزل ، وإذا تطلب الأمر أن تضحي فلتفعلها دون أي تردد، تلك كانت كلمات "أمي" قبل الزواج لي، وكأنها تعويذه كانت تلقيها علية؛ رسخت نفسي وكثفت كل جهودي لبناء أسره سعيدة متماسكة؛أو هكذا كنت أظن ذلك.

 

اليوم عيد زواجنا "أنا " وخالد" كنا تعودنا علي الاحتفال به في جو حميمي دافئ مع تقديم الهدايا وقالب من الكعك كبير الحجم؛ لكن يبدوا أنه سيمر هذا العام دون أن نحتفل فأنا تشاجرت مع خالد اليوم صباحا وتركت له المنزل لأنه يرفض العمل؛ حتي أصبحنا نعاني من ضائقة مالية شديدة."

" سعاد" هل أنت مستيقظة بنيتي، نعم! تفضلي أمي؛ سمعت تنهيدة "أمي" من الخلف الباب وكان هناك شيء يعكر صفاء يومها،امازلت مصره علي العناد يا،"سعاد " عودي إلي منزلك يا بنتي و اصلحي ما فسدة الأيام؛

 واحتفلوا بعيد زواجكم؛و اقطعنا عهود جديده؛ لكن يا" أمي "هو من أخطأ كثيراً في حق نفسة وفي حقي وانا لم أعد قادرة علي تلك الحياة الصعبة؛ اسمعيني جيداً؛ مش مهم مين أخطأ؛ المهم مين احتوي، مين اشتري،  

  سأسألك سؤال وأريد منك إجابة حاسمة؛ هل تستطيعي أن تكملي حياتك بدونة؟؟وكان الرد بعد تفكير لا لن استطيع فهو حب المراهقة والكبر فكيف أفعل؟ وهو الهواء الذي اتنفسة؛

لحظتها نظرت لي "والدتي في حنان ثم قالت" اذن عودي الي منزلك حالا، واجعليها مفاجأة له؛ ضحكت علي نبرة الحماس التي أطلت من شفتاه "أمي الحبيبة" وبالفعل غيرت وذهبت إلي منزلي؛دخلت الشقة، كانت مظلمه وليس هناك أي صوت؛

فأشعلت النور وكانت المفاجئة؛ الشقة خالية من أي أثاث منزلي؛ كانت الصدمة تسيطر عليا فهرولت علي حجرة النوم لم يكن بها غير طرابيزة وعليها رسالة فتحتها بقلب مقبوض كانت تحتوي على كلمة واحدة "انت طالق" لحظتها ظللت اصرخ حتي أصبت بانهيار عصبي؛ وحتي تلك اللحظة لم أعرف لماذا فعل ذلك بنا ودمر كل جميل كنت اكنة له سؤال عجزت عن إيجاد أي إجابة له.

 

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات