Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة.. رجل باع ابنته وعاد بالأموال.. ولما عرفت زوجته طلبت منه بيع باقي أولاده.. فماذا حدث؟

أنجب هذا الرجل سبعة أولاد، ووصل به الأمر أنه لا يستطيع أن يشتري لهم، حتى أنهم يأكلون وجبة واحدة في اليوم. وكانت زوجته شكاء بكاء، لا يمر يوم ولا تعكنن عليه حاله، وبات لا يستطيع أن يمشي في الشارع بسبب سيرته التي صارت على كل لسان، فهي لم توفر جهد إلا وأخبرت الناس بضيق حالهم. كانت تظن أن بذلك سوف يتعاطف الناس معاها، لكن الزوج كان يرفض أي مساعدة من أحد.

وفي يوم أثناء نومهم جميعًا، أخذ أصغر بناته ووضعها في شوال، ورحل عن المنزل ثم عاد قرابة الظهيرة بدونه، وفي طريقه تذكر بكاء ابنته، لكن واصل مبتغاه. لم تلاحظ الزوجة غيابه طوال تلك المدة، إلا أنه لاحظت غيال أبنتها الصغيرة، فهي كانت دائمة اللهو واللعب، وكان مناخ البيت هادئ بدونها. ولما عاد الزوج سألته عن الطفلة، فقال لها لقد ذهبت إلى مكان أفضل من هنا، ولن تعود مرة أخرى. فوجئت الزوجة بما فعله زوجها، وظلت تبكي على طفلتها الصغيرة، لكن بمجرد أن رمى المال لها مسحت دموعها وهدئت، وقال له:"المهم تكون مع ناس حنينة".

نظر لها الزوج وتركها، وبعد عدة أيام اقترحت الزوجة عليه أن يبيع أحد أبناء ثانية، غصب الزوج عليها، لكن مع الوقت وافق. وبعد عام كانوا قد باعوا أبنائهم كلهم، ولعبت الزوجة دور هام، استطاعت أن تقنعه أنهم سوف يتربوا في مكان أفضل من هنا، كما أن الزوج لم يضع يده على المال، فكان يفعل ذلك من أجل أبنائه فقط. وفي ليلة استيقظ الزوج ولم يجد المرأة، ولا الأموال، لقد هربت وتركته.

لم يتحمل الرجل ما حدث له، لقد خسر دنياه وآخرته، أولاده وزوجته. فيما مضى كان يسعى بجد حتى يعول أسرته،. رغم ذلك كان يشعر أنه له قيمة حقيقة، والآن يتمنى لو يمت. عقله لم يصمد أمام هذه الصدمة القاسية، فذهب لكل شخص ترك عنده ابنه، حتى يسترد أولاده، لكنهم كانوا قد تغيروا جيمعًا، والجميع قابلوه بطريقة قاسية، وتخلوا عنه. بكى الرجل وعاد مكسور الخاطر، وظل يسير في الشوارع حتى نسي أين يعيش، وبات من المنسيين.

Content created and supplied by: shevawy (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات