Sign in
Download Opera News App

 

 

حالة وحيدة يتراجع فيها ملك الموت عن قبض روح الإنسان فما هي؟

منذ أن يخلق الله عز وجل الإنسان نطفة في بطن أمه يكتب له عمره ورزقه وحياته وكافة التفاصيل المتعلقة به، وبعد ولادة الإنسان تبدأ مرحلة جديدة، وهي مرحلة تكوينه وحياته في هذه الدنيا، فيكد ويتعب ويجتهد، حتى يلقى ربه مجددا، وكما خلق من الأرض والطين يعود ويدفن فيها، لكن مسألة الموت تشغل بال الجميع، وهي القضية التي ربما شغلت بال كافة الخلق منذ أن خلق الله سيدنا ادم، حتى يومنا هذا، ومرورا بكافة الحضارات.

وربما كانت قضية الخلود من أكثر القضايا التي سطرها الأدب، بكافة لغاته وحضاراته، فمسألة البحث عن الحياة الأبدية كانت موجودة ولا تزال موجودة في بعض الحضارات، لكن بلا شك تأكدت حقيقة واحدة مع اختلاف الزمان والمكان والحضارات، وهي ان الموت قادم لا محالة، ولا يمكن المفر والهروب منه مهما حاولت، لكن هناك مسائل أخرى علينا أن نعيها وندركها.

ملك الموت وعلاوة الرضا

حينما خلق الله عز وجل الملائكة أوكلل لكل ملك كريم فيهم وظيفة معينة، وكان لعزرائيل كما نعرفه، وظيفة قبض الأرواح، ولديه قائمة بأسماء كافة العباد، ومن يحين دوره، يذهب ليقبض روحه، لينتقل إلى الدار الاخرة، ولدى ملك الموت شيء يشبه قائمة أو كشف الأسماء، وهناك هناك حالة وحيدة فقط يتراجع فيها ملك الموت عن قبض روح العبد، وهي ما تعرف بعلاة الرضا، حيث يقول المولى لملك الموت: «هذا الذي سوف تميته الأن وأنا وأنا الرحيم الرحمن أعطيته علاوة رضا» فيرد ملك الموت عنه، وتعد هذة هي الحالة الوحيدة التي يرجع ملك الموت عن قبض الروح.

حيث خرج الرسول الكريم في الصفة بالمدينة ، فقام وقال: «إني رأيت البارحة عجبا: رأيت رجلا من أمتي أتاه ملك الموت ليقبض روحه، فجاءه بره بوالديه فرد ملك الموت عنه». 

ما هو بر الوالدين وفضله؟

علينا دائما أن نكون على مقربة من الوالدين، وأن نبرهما، وبر الوالدين هو ما كان ضد العقوق، واستشهد بقول ابن منظور: «والبرّ ضدّ العقوق، والمبرّة مثله، وبررت والدي: بالكسر أبرّه برّاً، وقد برّ والده يبرّه ويبرّه برّاً، فيبرّ على بررت، ويبرّ على بررت »، وقال أيضًا:«ورجل برّ من قوم أبرار، وبارّ من قوم بررة، وروي عن ابن عمر أنّه قال: إنّما سمّاهم الله أبراراً لأنّهم برّوا الآباء والأبناء»، وقال: «كما أنّ لك على ولدك حقّاً كذلك لولدك عليك حق».


يقول ابن الأثير رحمه الله: «لبِرُّ بالكسر الإحسان، ومنه الحديث في برّ الوالدين: وهو في حقّهما وحقّ الأقربين من الأهل ضدّ العقوق: وهو الإساءة إليهم والتضييع لحقّهم»، واصطلاحاً قال الأثير: أن «برّ الوالدين هو الإحسان إليهما، بالقلب، والقول، والفعل تقرّباً إلى الله تعالى».

المصدر: موقع مصراوي

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات