Sign in
Download Opera News App

 

 

"قصة" طرد والدته من حفل زفافه أمام الجميع..لكن قبل أن تغادر بكت و أخبرته أمر جعله يقع مشلول على الأرض

الأم هي المخلوقة الوحيدة التي تحب أبنائها في الحياة بقوة، يمكنها أن تفعل كل الأشياء التي من شأنها تجعلهم يعيشون حياة سعيدة ومستقرة، لن تجد أم تكره أبنائها بل على العكس تفعل كل ما في وسعها من أجل توفير حياة سعيدة ومستقرة لهم حتى يعيشون في المجتمع بسعادة وراحة بال.

 لكن هناك العديد من الأبناء الذين لا يقدرون حجم تضحية الأم لهم، لذلك ربما يقومون بفعل العديد من الأشياء التي من شأنها التسبب في حالة حزن عارم إلى الأم، لذلك يجب علينا جميعاً أن نقدر دور الأم في حياتنا، يجب علينا أن نقدر حجم تضحياتها التي قامت بها من أجل سعادتنا.

 قصة اليوم أبطالها كل من الابن ماهر، الأم سها، ماهر الابن يبلغ من العمر 25 عام، تخرج من كلية الهندسة قسم الكهرباء، عمل في أحد الشركات الكبرى بعد التخرج، بينما الأم تبلغ من العمر ٥٠ عام، تحب الحياة. بكل ألوانها، تسعى دائماً إلي جعله يعيش حياة سعيدة.

 أثناء عمل ماهر في الشركة تعرف على زميلته ميادة التي أحبها بشدة، كان يعشقها إلي حد الجنون، لذلك قرر أن يخطبها حتى يكمل معها حياته القادمة، لكن ميادة كانت من أسرة ميسورة الحال، يمتلك أبيها العديد والعديد من الممتلكات والأطيان، لذلك كان ماهر يتزوج الإنسانة التي يحبها ويضمن مركز اجتماعي مرموق.

 لكن والدة ماهر كانت بسيطة الملبس، على الرغم من بساطتها إلا أنها ورثت أموال طائلة من أبيها وأراضي، لكنها علي الرغم من الأموال التي تملكها لم تغير من طريقة معيشتها أو طريقة ملابسها، لقد كانت تعتز وتفتخر بكل لحظة كانت تعيش فيها في حياتها من حيث البساطة.

 عندما جاء ميعاد الفرح قامت الأم بالذهاب إلي فرح ابنها من أجل أن تبقي بجواره، لكنها كانت ترتدي الملابس البسيطة، لقد كانت والدته في الأصل فلاحه، ترتدي ملابس بسيطة تعبر عن عظمة وجمال المرأة المكافحة، لقد غضب الابن من تصرف والدته، لقد كان يريد منها أن تغير ملابسها. 

 لكن الأم رفضت على الإطلاق، لذلك قام بطردها من الفرح أمام جميع الحاضرين، لكن قبل أن تغادر الأم بكت بشدة وأخبرته أنها لن تسامحه طيلة حياته وسوف تتبرع بكل أموالها إلي الجمعيات الخيرية، ووعدته أنها سوف تفعل ذلك دون راجعة، لم يتمكن الابن من تحمل أنه سوف يفقد المال الوفير فسقط على الأرض مشلول من الصدمة. 



Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات