Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة| طالبة ثانوي رسبت في الامتحانات فكان هذا هو تصرف والدها الذي لم يتوقعه أحد

جميعنا قد مررنا بالمرحلة الثانوية وما يصاحبها من قلق وتوتر وخاصة في فترة الإمتحانات والنتيجة، ومن لم يمر بهذه التجربة فبالتأكيد يعرف قريب له أو صديق قد عاشها أمامه، ولكن يجب أن نعترف جميعنا أن الشهادة الثانوية ليست نهاية الطريق، ومن لم يجتازها كما كان يأمل، فمازال أمامه الطريق مفتوح ومستقبله لم ينتهي.

تدور أحداث قصتنا اليوم عن الطالبة "رحمة"، التي تدرس في المرحلة الثانوية، وخاصة في السنة الأخيرة منها، وتأمل "رحمة" وجميع أفراد أسرتها أن تحصل ابنتهم على مجموع جيد في الثانوية وتلتحق بكلية جيدة، فقد بذل والدها الكثير من الأموال من أجل هذا الحلم.


وتحاول "رحمة" أن تبذل كل جهدها من أجل تحقيق هذا الحلم لنفسها ولأسرتها، وبعد انتهاء الإمتحانات واقتراب ظهور النتيجة بدأ القلق يزداد في البيت وخاصة أن هناك بعض الإمتحانات التي لم تكن مطمئنة لإجاباتها فيها.

جاء اليوم الذي ظهرت فيه نتيجة الثانوية العامة، وكانت المفاجأة التي صدمت الجميع، فلم تحصل رحمة على المجموع الذي تمنته، بل أنها قد رسبت في بعض المواد أيضًا، شعرت حينها أن كل شيء قد ضاع وانتهي وأن مستقبلها تدمر، ولكن رد فعل والدها كان مفاجئ للجميع ولم يتوقعه أحد.


فقد وجدته هادئًا جدًا وجلس بجوارها وهي تبكي، ثم احتضنها وأخبرها أن هذه ليست النهاية، وأنها يمكنها أن تؤدي امتحاناتها في المواد التي رسبت بها وبعد اجتيازها تلتحق بأي كلية تناسب مجموعها وتجتهد فيها، فالنجاح يمكن أن يأتي في أي مكان وليس مقتصرًا على كلية محددة.

Content created and supplied by: Short-stories (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات