Opera News

Opera News App

"قصة" عاد لمنزله فلم يجد زوجته في البيت وبعد 3 سنوات التقى بها.. فكانت الصدمة التي أصابته بالشلل

واقع
By واقع | self meida writer
Published 20 days ago - 2569 views

تبدأ القصة من داخل بيت بسيط يعيش فيه سليم صاحب ال45 عاما مع زوجته فريدة صاحبة 25 عاما, أنا أعلم جيدا أن فارق السن كبير ولكن بالرغم من كل هذا لقد كانوا يعيشون سويا أيام جميلة, لقد كان سليم رجل عطوف وحنون وكان تاجر كبير يعمل في الحبوب والأعلاف لقد كان رجل يكسب قوت يومه من عمل جبينه, وكانت فريدة ابنه خاله سليم لقد كانت فتاة جميلة وطيبة ولم تغضب زوجها في يوم من الأيام, وكانت تنتظر عودته من العمل بفارغ الصبر حتي تستأنس به وتحصل على الأمان التي لا تجده إلا مع زوجها سليم.

لقد كان زواجهما يثير الكثير من الدجة والحديث بسبب فارق السن الكبير, لكن سليم وفريدة لم يشغلهم هذا الكلام ولم يعكر صوف سعادتهم أنهم يعيشون في العالم الخاص بهم ولا يريدون أي شيء أخر في هذه الحياة ولا يحتاجون إلي رثاء أو كلام معسول من أي شخص, ولكن دائما قصص الحب تكون فيها الكثير من المشاق والمتاعب وبعضها يصل إلي حد الندم الذي يقتل المرء كل يوم.

في أحدى المرات وسليم عائد من علمه إلي بيته وإذا به يفاجأ بعدم وجود زوجته ويقول في نفسه" عساه خير, إلي أين ذهبت في مثل هذا الوقت؟!", فأغلق باب المنزل خلفه واتجه إلي بيت خاله لربما ذهبت إلي هناك وطول الطريق وهو يفكر هل بادر بفعل قد ثار غضبها أو احزنها؟!, ولكن كل أفكار كانت تصل إلي طريق مظلم ومغلق فهو لم يغضبها يوما أو يقل لها أي كلام قد يجرح مشاعرها وحتي وإذا فعلت ذلك هي لن تفعل مثل تلك الأمور, وعندما فكر في هذا الأمر ثار التوتر والخوف وظهر عليه علامات الفزع.

فتسرع في مشيته حتي وصل إلي بيت خاله, وهناك كانت الصدمة التي كان قلبه يرفضها, لم تكن فريدة هناك ولا يعلم أحد إلي أين ذهبت؟!, فخرج سليم مع خاله محمد وأبن خاله مؤنس يبحثون في كل مكان, ولكن لا يوجد إي أثر لفريدة, ففي اليوم التالي ذهب إلي مخبر الشرطة وقام بعمل محضر أن زوجته مفقودة وأعطاهم كل التفاصيل وصورة خاصة بفريدة, ومن بعدها كثرت الاشاعات والأقاويل الجارحة التي كانت تقتل سليم في اليوم ألف مرة, ولكن ألم الأقاويل والشائعات لا تتساوي مع ألم فقد فريدة فهي كانت القمر المضيء التي يستنير به في ظلمة الليل, وكانت النجمة البارزة في السماء الصافية التي ترشده عندما يتوه في الصحراء.

ومنذ يوم فقد سليم فريدة كانت حياته تملئها الحزن والبؤس حتي وصل إلي حد الاكتئاب واصبح لا يذهب إلي عمله, وظل طوال الوقت داخل المنزل يقلب في ذكرياته مع زوجته في كل ركن وكل رائحة, وظل أبن خاله مؤنس بجانبه وأصبحا يساندان بعضهم البعض حتي تمر تلك المحنة الكئيبة, وبعد مرور ثلاث سنوات يأتي رجل ويدق الباب على سليم, ويقول له" السلام عليكم يا أخي سليم", فرد سليم " وعليكم السلام يا أخي, لا تأخذني من انت؟", فرد الرد وقال" لا تشغل بالك بمن أكون, ولكن جئت لأدلك على زوجتك", فدهش سليم ولمعت عيناه وقال في لهفه" تفضل يا أخي العزيز, لا يصح الوقوف على الباب".

فرد الرجل" لا أنا لم أتي للمجالسة بل لأعلمك على عنوان زوجتك, خذ تكل الورقة فيها عنوان المطعم التي تعلم فيه زوجتك".

فأعطاه الرجل الغريب الورقة ثم غادر على الفور, فلم يكن سليم مصدق لكل ما يحدث حوله, وعلى الفور أتصل بأبن خاله مؤنس وطلبت منه أن يذهب إليه على الفور, وعندما أتي مؤنس أخبره سليم بكل شيء قد سمعه من هذا الرجل وأعطاه الورقة في يده, وفي الصباح الباكر أخذ سليم ومؤنس في الرحيل إلي المكان الذي قد أشار إليه الرجل الغريب, وعندما وصلا إلي هذا المطعم لم يجدوا ضالتهم, وبعدها سأل سليم النادل وقال له" هناك طباخة تعمل معك أسمها ليلي, هل من الامكان أن أتحدث معها؟!", فوقف النادل ونظر إليه نظر استغراب وقال له" لسوء الحظ, الست ليلي ليست هنا اليوم".

فقال له سليم" هل يمكنك أن تخبرني على عنوانها؟".

فكان النادل مصدوم من هذا الحديث:" لا تأخذني يا أخي ولكن هذه المرة الأولي التي يطلب مني أحد مثل هذا الطلب, ولكن هل يمكنك أن تخبرني لماذا تريدها إلي هذا الدرجة؟".

فقال سليم:" لقد سمعت من الجميع أنها طباخة ماهرة, وأنا لدي حفلة كبيرة".

فقال النادل:" لك ما شاءت, ولكن لا تنساني في النهاية".

فقال سليم:" نعم بكل تأكيد لن أنساك, فأنت الخير والبركة".

فاتفق سليم مع النادل أنه سوف يأخذه إلي مكان الست ليلى عندما ينهي عمله, فظل سليم منتظر مع مؤنس في السيارة لأربع ساعات لحين خروج النادل من المطعم, وبعد طول انتظار ظهر النادل في النهاية ولوح بيده إليهم ثم ركب السيارة, واشار إليه بالطريق وفي الطريق أخرج النادل سكينة ووضعها على رقبه سليم ثم أعطي حبل لمؤنس وقال له أربط نفسك.

فسمع مؤنس كلامه وبدأ في الربط, ثم طلب النادل من سليم السائق وهو يضع السكين ويهدده أن يسلق طريق الغابة, ولكن سليم رفض طلبه وأسرع السيارة بأقصى سرعة رافض لكل التهديدات ولم يضع للسكين الذي على عنقه إي اعتبار, فكانت الصدفة التي أنقذت سليم ومؤنس من موت محتم عندما شاهد سليم رجال الشرطة يقفون على جانب الطريق, كانت سيارة سليم تجذب الكثير من الانتباه فعلى الفور تأهب رجال الشرطة حاملين في ايديهم البنادق والأسلحة استعداد لأي خطر.

وعندما دخل الكمين توقف على الفور وأحاطه رجال الشرطة من كل جانب, وسمع صوت يقول له" أرفع يدك, وأنزل من السيارة", فأصغي للصوت ثم خرج وهو رافع يديه ومن ثم قال للضابط كل شيء قام به هذا النادل, وكانت السكين في يده والحبل حول مؤنس فكان الدليل يحيط به من كل جانب, وبعدها تم أخذهم إلي مخبر الشرطة وهناك قال النادل" والله أنا لم أكن أريد أن أؤذي أحد فيهم, ولكن صاحب المطعم هو من طلب مني ان أخذهم إليه في مزرعته؛ لأنهم كانوا يسألون على الست ليلى".

وعلى الفور تم الوصول إلي صاحب المطعم وتم القبض عليه وعلى الست ليلي التي كان يدعى أنها زوجته, وعندما تم تفتيش المزرعة لم تكن ليلي تملك أي أثبات هوية ولا أي شيء يثبت أنها زوجة هذا الرجل, وعلى الفور تم القبض على صاحب المطعم والست التي كانت معه لأنهم لا يعلمون من هي, وعندما دخلت تلك السيدة المخبر وهناك قابلت سليم ومؤنس, فكانت الصدمة الكبرى بالنسبة للجميع, أنها فريدة.. أنها فريدة, فلم تصدق فريدة نفسها وكأنه في حلم ثم انهارت في البكاء وارتمت في حضن زوجها سليم, وعندما علم سليم سبب هذه الغيبة التي طالت لسنوات كانت الصدمة التي أصابته بالشلل على الفور, فعلم سليم أن زوجته قد تم خطفها من قبل صديق عمره خالد الذي كان يعتبره أخ له.

لم يكن خالد يحبه قط وكان يمثل عليه أنه أعز صديقه, وكان يحقد عليه ويكره لأبعد الحدود, وقد أصابه الحنق والغضب عندما علم انه قد تزوج من فريدة تلك الفتاة الجميلة التي كان يحلم بها في صغره, ولكن سليم قد حصل عليه, فترقب خالد سليم وزوجته جيدا وكلما علم بأمرهم أصابه الحقد والغل أكثر وأكثر بسبب السعادة التي كان يمتع به سليم مع زوجته, وعندها قرر أن يخطف زوجته ويجعلها له هو فقط, ومن بعدها جعلها تعمل في مطعمه الخاص طباخة, وكان يعاملها معاملة الرقيق, وهنا كانت نهاية قصتنا.

Content created and supplied by: واقع (via Opera News )

Opera News is a free to use platform and the views and opinions expressed herein are solely those of the author and do not represent, reflect or express the views of Opera News. Any/all written content and images displayed are provided by the blogger/author, appear herein as submitted by the blogger/author and are unedited by Opera News. Opera News does not consent to nor does it condone the posting of any content that violates the rights (including the copyrights) of any third party, nor content that may malign, inter alia, any religion, ethnic group, organization, gender, company, or individual. Opera News furthermore does not condone the use of our platform for the purposes encouraging/endorsing hate speech, violation of human rights and/or utterances of a defamatory nature. If the content contained herein violates any of your rights, including those of copyright, and/or violates any the above mentioned factors, you are requested to immediately notify us using via the following email address operanews-external(at)opera.com and/or report the article using the available reporting functionality built into our Platform

قد يعجبك

هل تتذكرونه.. هذا ما حدث لـ كوليبالي بعد رحيله عن الأهلي

0 minutes ago

0 🔥

هل تتذكرونه.. هذا ما حدث لـ كوليبالي بعد رحيله عن الأهلي

لن تصدق لماذا اختفت الفنانة علا غانم؟ وهذه صور بناتها.. شاهد كيف أصبحن

4 minutes ago

5 🔥

لن تصدق لماذا اختفت الفنانة علا غانم؟ وهذه صور بناتها.. شاهد كيف أصبحن

"عاملوني بشكل سيئ".. هكذا انتقم باكماني من الأهلي بعد الرحيل عنه

11 minutes ago

12 🔥

كواليس تحول صداقة ريم البارودي وريهام سعيد إلى عداء قوي وصل إلى حد "التشابك اللفظي"

13 minutes ago

16 🔥

كواليس تحول صداقة ريم البارودي وريهام سعيد إلى عداء قوي وصل إلى حد

(قصة) قتل زوجته أمام المعازيم في ليلة الفرح.. وعندما سألته الشرطة عن السبب كانت الصدمة للجميع

13 minutes ago

16 🔥

(قصة) قتل زوجته أمام المعازيم في ليلة الفرح.. وعندما سألته الشرطة عن السبب كانت الصدمة للجميع

هدى هانى.. هذا ابنها الذى قام بدور حفيد عادل إمام فى "صاحب السعادة".. وشقيقة والدها فنانة مشهورة

24 minutes ago

87 🔥

هدى هانى.. هذا ابنها الذى قام بدور حفيد عادل إمام فى

حقيقة وفاة الداعية الإسلامي محمد حسان.. ومتابعون: «يارب استرها»

27 minutes ago

65 🔥

حقيقة وفاة الداعية الإسلامي محمد حسان.. ومتابعون: «يارب استرها»

لقب بـ"مضحكاتي مبارك" وزوجته فنانة وقطع الكلام في آخر أيامه.. حكاية الفنان "المنتصر بالله"

35 minutes ago

15 🔥

لقب بـ

الفنانة إنتصار" لن تصدق جمال ابنتها شاهيستا الخاطفة الأنظار وشدة الشبه بينهما

46 minutes ago

16 🔥

الفنانة إنتصار

دافعت عن صدام وتصدَّت لأردوغان.. قصة عائشة القذافي وسر شهرتها بـ"كلوديا شفر ليبيا"

49 minutes ago

36 🔥

دافعت عن صدام وتصدَّت لأردوغان.. قصة عائشة القذافي وسر شهرتها بـ

تعليقات

إظهار جميع التعليقات