Sign in
Download Opera News App

 

 

تركت الغناء من أجل زواج وانتهت حياتها بجريمة قتل.. معلومات صادمة عن مها صبري

ولدت مها صبري في 22 مايو 1932 ، حيث غادرت عالمنا في 16 ديسمبر 1989 ، أول مشاركة فنية لمها صبري كانت من خلال فيلم " منتهى الفرح" الذي وقفت فيه أمام الفنان الكبير حسن يوسف الذي تعلمت منه الكثير والكثير من حيث الأداء على الشاشة. المثير للدهشة أن مها صبري ، التي كانت في ذلك الوقت من أكثر النجمات إثارة على الساحة ، قررت التخلي عن كل شهرتها وشهرتها باسم الزواج ، الأمر الذي سينتهي لاحقًا بجريمة عارمة.


بالتفصيل ، سنرى أن " مها" اختارت الزواج من اللواء علي شفيق ، الذي التقت به في إحدى الحفلات التي استضافها النجم الراحل أحمد رمزي في منزله. بعد تبادل الأحاديث ، وقع الزوجان في الحب وقررا الزواج. كان الزواج مشروطًا ، حيث طلبت مها صبري تطليق زوجته الأولى ، لكنه طلب منها فقط الانسحاب من عالم الفن ، وهو ما تحقق بالفعل وتم الزواج.


مرت الفترة الأولى من حياة الزوجين ، خاصة بعد ولادة ابنهما أحمد ، ولكن في يونيو 1967 ، وحدثت الانتكاسة التي غيرت الكثير من أفراد المجتمع المصري ، حيث تم القبض على شفيق ، ودخلت السجن ، بينما كانت الأوضاع المادية لها متغيرة صعبة للغاية ، ولم تجد أحدًا من النجوم يساعدها باستثناء أم كلثوم ، التي ساعدتها في تقديم أغانٍ جديدة حتى تتمكن من تلبية متطلبات الحياة.


في أوائل السبعينيات تم إطلاق سراح زوجها من السجن وعمل في قطاع الأعمال ، بينما تلقت خلال هذه الفترة عرضًا للغناء في نوادي ليلية بلندن ، وكان عرضًا مغريًا للغاية لكن ما حدث في لندن كان صادمًا ومؤلمًا حيث تم العثور على جثة علي شفيق ذات يوم في شقته وقيل إن خصوماته القديمة في مصر كانت سبب هذا الحادث المروع.


ورغم أن مها صبري حاولت بعد هذه الحادثة العودة إلى الأضواء إلا أن كل محاولاتها باءت بالفشل مما أدى إلى دخولها في موجة من الاكتئاب والحزن ، لم تنته إلا بإصابتها بقرحة في المعدة وتوفيت في غيبوبة كبدية في ديسمبر.


المصادر هنا هنا هنا

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات