Sign in
Download Opera News App

 

 

(قصة) أيقظتها ابنتها وأخبرتها أن شخص يرن جرس الباب.. وعندما فتحت الباب رقصت من الفرحة

السفر يمثل للبعض هواية ومتعة ووسيلة لاكتشاف ثقافات آخري أو للترفيه عن النفس، بينما يشكل للكثير مصدر للعيش وكسب الرزق، يزيد السفر من الإحساس بالحنين للوطن والأهل.


تروي قصتنا اليوم عن شابة في مقتبل العمر، تتسم بالخلق العالي والجمال وطيب الروح، متزوجة من جارها الشاب، يعمل الشاب كمهندس في إحدى الشركات الهندسية. 


تخرجت الشابة من كلية الحقوق وعملت بالمحاماة، وبعد عامين من الزواج رزق الزوجين بطفلة جميلة، وبمرور الأيام والشهور تكبر الصغيرة أمام والديها بكل سعادة وحب. 


كان الشاب مجتهد في عمله مما آثار غيرة وحقد زملائه عليه، فكانت الأجواء متوترة في عمله وأراد تغييره، فبحث عن عمل جديد قبل أن يترك عمله الحالي. 


وعثر علي فرصة رائعة لا تعوض للعمل في دول الخليج والراتب كبير، ناقش الأمر مع زوجته وقرر السفر بمفرده، ودعته زوجته وسافر الزوج، عاشت والدة الزوج مع الشابة وابنتها بعد سفره. 


وبعد فترة من الزمن بدأ الزوج يرسل الأموال لزوجته، وكانت أموال مضاعفة عن التي أخذها من عمله السابق، وبدأت المشاكل بين الشابة وحماتها، فكانت حماتها تريد أن تأخذ الأموال وتوفرها.


وكانت الشابة رافضة للأمر فمصاريف المعيشة والطفلة تزداد يوم بعد يوم، ومرت الشهور والزوجة تشتكي لزوجها وتطالبه بأخذ إجازة وزيارتهم ثم العودة، ولكنه يبرر لها أن رئيسه يرفض. 


وفي إحدي الليالي عادت الشابة من عملها لتجد حماتها تضرب طفلتها بشكل عنيف بحجة تربيتها، قامت الشابة بمعاتبة حماتها وأخذت ابنتها ونامت في غرفتها، وتمنت عودة زوجها. 


فبعودة زوجها ستعود حماتها إلى منزلها، ونامت تلك الليلة وهي باكية، وفي منتصف الليل أيقظتها طفلتها من النوم، وأخبرتها أن جرس الباب يرن، بدأ الخوف والقلق علي الشابة. 


وبدأت تحدث نفسها من يأتي في هذا الوقت، وظنت أنهم لصوص أو عصابة، رفضت فتح الباب ولكن الجرس استمر في الرن، وعندما فتحت وجدت زوجها أمامها.


 لم تصدق ورقصت من الفرحة، وأخبرها الزوج أنه طلب إجازة من رئيسه واستعطفه ليري أسرته، وبعدها بأيام سافر الزوج مرة أخرى، ولكنه طلب من والدته العودة إلى منزلها. 

Content created and supplied by: mai.rabei (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات