Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة.. وصلت الى عمر الـ 38 عام ولم تتزوج.. وعندما جاءها "عريس" كان هذا رد فعلها الصادم

الزواج هو نوع من أنواع الرزق، حيث ان لكل شخص ميعاد قد كتبه الله له للزواج، فلا يستطيع احد ان يؤجل او يعجل من زواجه، مهما كانت الأسباب، لذلك يجب على كل من لم يتزوج رغم تقدمه في العمر، بألا يتعجل وان يكون صبور الى أبعد الحدود، فقد يفاجئه "القدر"، بزيجة أجمل مما كان يتصور.

حيث ان "السوشيال ميديا"، لها دور كبير في دخول بعض الفتيات التي لم تتزوج رغم تقدم عمرها في حالة اكتئاب، لاسيما وان صديقاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، يعلنوا عن خطوبتهم وزيجتهم على العلن، وهو ما قد يؤثر بالسلب في تلك الفتيات التي لم تخطب وتتزوج، مثل باقي أصدقائها.

تدور قصتنا اليوم، حول فتاة تدعى "حورية"، تعيش في كنف أسرة ميسورة الحال، تلك الفتاة تخرجت من إحدى الجامعات الأجنبية باهظت الثمن، وعملت كمضيفة في إحدى شركات الطيران، بعد التخرج واستمرت في العمل لأكثر من 15 عام، حيث وصل عمرها الى 38 عاماً.

مرت تلك السنوات على "حورية"، دون ان تهتم بالارتباط مثلما كانوا يفعلوا باقي زملائها، لاسيما وانها كانت تحب عملها الى أبعد الحدود، وعلى الرغم من كونها جميلة الملامح، إلا انها لم يطلبها احد للزواج، إلا مرات قليلة ولكنها كانت ترفض فيها الفكرة من الأساس، قبل حتى ان يجلس "العريس"، مع اسرتها.

ظلت "حورية"، على هذا الحال الى ان ادركت انها على مشارف الأربعين من عمرها، وهو ما جعلها تدخل في حالة "اكتئاب"، كبيرة، خاصة وانها كانت لا ترى أي شخص ممن يريدوا الزواج منها، مناسب لفكرها، فيما قدمت "حورية"، على اجازه مفتوحة من العمل، وقررت الجلوس في المنزل، حتى تخرج من حالة الاكتئاب التي اصابتها.

ولكنها اثناء تصفح "السوشيال ميديا"، دائماً ما تصادف اصدقائها الأصغر منها عمراً، يعلنوا عن خطوبتهم، وزواجهم، وهو ما كان يؤثر بشكل سلبي على "حورية"، الى ان تحدثت معها والدتها واخبرتها، بأن ابن خالتها يريد الزواج منها، ويجب ان لا ترفضوا نظراً لتقدمها في السن، وانه اكثر الأشخاص المناسبين للزواج منها.

حديث والدة "حورية"، جعل الأخيرة توافق على خطوبة ابن خالتها، على الرغم من انها كانت لا تشعر تجاهه بزوج المستقبل، وعندما جاء ابن خالتها، وتحدث مع والدها، في تفاصيل زواجه منها، سمعته وهو يتحدث عن إمكانية جلوسها في المنزل بعد الزواج، حتى لا تنشغل بغير أبنائها، هنا جن جنون "حورية"، وخرجت الى ابن خالتها، وقالت له انها غير مرحبة بتلك الزيجة، وطالبته بأن لا يتحدث فيها مرة ثانية.

هنا انهى ابن خالتها، الحديث مع والدها وخرج من المنزل، وتنتابه حالة من الصدمة الكبيرة، ولكنه كان يحب "حورية"، الى ابعد الحدود، منذ نعومة اظافرهم، وهو ما جعله يتصل عليها ليتحدث معها، واخبرها بحبه الكبير لها منذ الطفولة، وان رفضها له لم يكن في محله، وهو ما جعل "حورية"، تخبره بأنها كانت ستوافق على الزواج منه، ولكن حديثه مع والدها، حول جلوسها في المنزل، هو من جعلها ترفض، لكونها تحب عملها الى ابعد الحدود.

هنا قاطع حديثها ابن خالتها، وقال لها انه موافق على استكمال عملها، ولكن ما قاله لوالدها كان مجرد رأي قابل للنقاش، شعرت "حورية"، بحب ابن خالتها لها ووافقت على الزواج منه على الرغم من انه يصغرها بخمس سنوات، إلا ان العمر لم يكون حائل لإتمام تلك الزيجة. 

Content created and supplied by: ahmedpipars (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات