Sign in
Download Opera News App

 

 

(قصة) كان يتباهى بترويض زوجتيه فاكتشفا الحقيقة في الطائرة وفي بيروت كانت المفاجأة

لطالما تباهى أمجد بترويض زوجتيه وقدرتهما على التعايش معًا واحترام كل منهما للأخرى. لكنه بالغ في المراهنة على ذلك الأمر عندما دعاهما إلى زيارته في بيروت؛ بعدما ألحتا عليه بالسفر إليه لزيارة بيروت واستكشاف معالمها الجميلة على الطبيعة. في البداية تردد أمجد كثيرًا، لأن طبيعة عمله في بيروت لا تسمح له بكثيرٍ من الوقت، لكنه وافق بعد ذلك ليتخلص من إلحاح زوجتيه.

ولم تكد تمر أيام حتى أرسل الزوج دعوة لزيارة بيروت لكلتا زوجتيه، وكانت فرحتين بالدعوة وشرعتا تتجهزان لها وبالفعل انطلقتا إلى المطار في سيارة شقيق إحداهما وصعدا سلم الطائرة وهما في منتهى السعادة. وما أن جلست الزوجتان على مقعديهما واستقرتا عليه بدأت كل منهما تتحدث للأخرى عن ما يشغلها، وعندها قالت الأولى للثانية "إلي يرجع الفضل في زواج أمجد منك ولولاي ما كنت ضرةً لي ولا كنت معي على متن الطائرة اليوم." ولم تكد الزوجة الأولى تكمل كلامها حتى علا صوت الزوجة الثانية بالضحك وقالت لها "لا تظني ذلك وتصدقيه فأنا أعرف أمجد قبل أن تعرفيه وكان زميلي في الجامعة وقد شجعته على الزواج منك بعدما خذلته لأتزوج من جاري الثري؛ فلما طلقتني زوجي الأول أوهمك أمجد أنك من اخترتيني له بطريقته، لكننا كنا متفقين يا حبيبتي."

اكتشفت الزوجتان حقيقة أمرهما وتبين لكل منهما حينها أن زوجهما هذا لا أمان له، وتحول الشد والجذب بينهما في الطائرة إلى توافق على عدم استحقاق أي رجلٍ مهما كان لأن يختلفا أو يتشاجرا عليه. وبدأ يفكران بصوتٍ واحد وأجمعتا أمرهما على تلقين الزوج درسًا يفهم منه أن المرأة كائن عاقل له كرامته واعتباره وحقوقه ولا يقل وزنًا عن الرجل. وما أن وصلت الطائرة بيروت؛ حتى تفاجأت الزوجتان بعدم استقبال الزوج لهما في المطار واتصلتا به فطلب منهما أن يستقلا سيارة إلى عنوان إقامته ولما وصلا إلى عنوان الإقامة اتصلا عليه فطلب منهما الصعود بحقائبهما وعندها كانت المفاجأة لهما وكان تصرفهما الذي فاجأ الزوج بعد ذلك. ماذا فعلا؟ نظرت كل منهما لصاحبتها وقالت يظننا عبيدًا وإيماءًا ولا يكلف خاطره ليستقبلنا! هذا الرجل لم يستحق عناء الحضور إليه ويجب علينا أن نرحل ونعود لنؤدبه على فعلته هذا. وبالفعل، عادت الزوجتان إلى المطار واستقلتا طائرة العودة إلى أرض الوطن. 

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات