Sign in
Download Opera News App

 

 

سمير غانم.. رسوبه سنتين في كلية الشرطة سبب نجاحه في الفن.. تعرف على أسرار فطوطة التي لا يعرفها أحد!

تاريخ فني بدأ تسطيره في عام 1963 ، ومازال مستمرا في الكتابة حتى اليوم ، ويقوم بتسطيره الفنان المتميز سمير غانم ، من خلال فرقة ثلاثي أضواء المسرح أو فوازير سمورة وفطوطة .

اسمه الحقيقي سمير يوسف غانم ، ولد في 15 يناير 1937 في محافظة أسيوط، لأب يعمل ضابط شرطة وأم ربة منزل ، انضم إلى كلية الشرطة بعد حصوله على شهادة الثانوية العامة احتذاءً بوالده، ، إلا أنه فشل في استكمال دراسته فيها لرسوبه لسنتين متتاليتين ليتحول إلى كلية الزراعة ويلتقي مع مستقبله الفني.

فأشار إلى أنه دخل كلية الشرطة لكنه لم يفلح فيها فكان يتم حبسه الأمر الذي أدى رفده نظراً لاكتشافه لموهبة التمثيل أثناء الدراسة، فقد سقط مرتين لذا تسبب ذلك في رفده ، وحينما سقط في كلية الشرطة حزن بشدة حيث خرج إلى الشارع ولم يعد لفترة من الوقت وهذا ما أصاب والديه بالحزن لكنهما لما يتحدثاه بلوم عندما عاد ، وأكد أنه حول الدراسة إلى كلية الزراعة في جامعة الإسكندرية، التي وصفها بأنها كريمة الفن فقدمت الكثير من النجوم على رأسهم عادل إمام ومحمود عبدالعزيز.

والده كان ضابطاً في بني سويف، إذ كان يتولى رئاسة مكتب شؤون العربان، والمسؤول عن حل الخلافات بين القبائل ، وقال إنه حضر في صغره مع والده بعض جلسات الصلح بين القبائل ، ونظراً لطبية عمل والده فكان شخصية صارمة في العمل وله هيبة في المنزل إلا أنه كان طيباً وحنين مع أبنائه فكان لديه صفة المسؤولية

بدأ مشواره الفني قبل التحاقة بفرقة "ثلاثي أضواء المسرح" فقد كان من الممكن أن يكون عضوا في فرقة ثلاثية أخرى لكن القدر ساقه فيما بعد إلى صديقيه جورج سيدهم والضيف أحمد، لأنه في بداية حياته الجامعية شكل فرقة اسكتشات مع الفنان وحيد سيف وعادل نصيف، لكن هذه الفرقة لم تستمر طويلاً؛ بسبب عدم قدرة وحيد سيف على السفر إلى القاهرة وترك مدينة الإسكندرية، حيث كان يدرس الآداب ويعمل موظفاً، لذا انسحب من الفرقة، كذلك انسحب عادل نصيف من أجل استكمال دراسته العليا في تخصص الحشرات في كلية الزراعة وسافر إلى بلجيكا.

لم يستسلم سمير غانم لفشل تكوين أول فرقه المسرحية ، فاستغل بزوغ نجم كل من جورج سيدهم والضيف أحمد في جامعتي عين شمس والقاهرة على الترتيب ، واستطاع أن يكون معهما الفرقة التي عرفت باسم فرقة ثلاثي أضواء المسرح، لكن انفرط عقدها هي الأخرى بعد وفاة الضيف أحمد المفاجأة لكن أعضائها كانوا قد حققوا من خلالها النجاج والشهرة اللذان تكفلا باستمرار تواجدهم الفني حتى اليوم.

لمع نجم الفنان سمير غانم بشكل كبير عقب تقديم مسرحية "طبيخ الملايكة" من إخراج الراحل حسن عبدالسلام عام 1964. وبعد أن انحلت فرقة ثلاثي أضواء المسرح قدم العديد من الأعمال بالاشتراك مع جورج سيدهم أبرزها مسرحية المتزوجون وآخرها مسرحية أهلاً يا دكتور عام 1981.

شهدت فترة السبعينيات توهجا خاصا للفنان سمير غانم في السينما أو المسرح أو التلفزيون، وجاءت فوازير سمورة وفطوطة في فترة الثمانينيات لتحلق به في سماء النجومية أعقبها تألقا منقطع النظير على المسرح علاوة على نجاح عدد كبير من أفلامه السينمائية التي شارك فيها مثل السراب، المجانين الثلاثة، نحن الرجال طيبون، إحنا بتوع الإسعاف، أزواج طائشون، المشاغبون في الجيش.

وكان من أنجح أعماله التلفزيونية مسلسل حكايات ميزو و حكايات الكابتن جودة، حكاية عريس وعروسة، أهلاً فطوطة، الخفافيش، يوميات زوجة مفروسة أوي، بكيزة وزغلول، الكبير أوي، الزناتي مجاهد ، وفي المسرح قدم فارس وبني خيبان وأخويا هايص وأنا لايص ومين جوز مين، أنا ومراتي، دو ري مي فاصوليا، بهلول في اسطنبول، أنت اللي قتلت عليوة، فخ السعادة الزوجية، أزواج بلا ماضي.

تعتبر حياته العائلية من الأكثر شهرة واستقرار في الوسط الفني ، حيث أنه متزوج من الفنانة دلال عبدالعزيز، ولديه ابنتان هن الفنانة دنيا سمير غانم، المتزوجة من الإعلامي رامي رضوان، كذلك ابنته الفنانة إيمي سمير غانم، المتزوجة من الفنان حسن الرداد.

وكشف سمير غانم في أحد حواراته الصحفية عن أسرار لأول مرة في حياته العائلية قبل الشهرة، وتطرق إلى علاقته بوالده ووالدته فأشار إلى أن والدته كانت ميزان الحنية والعاطفة في البيت، نظراً لأن والده كان صارم للغاية ، وأكد أن دعواتها كانت مستجابة قائلاً: "كنت بحب أمى تدعيلي وبعدما بتدعيلي بلاقى لوكشة أوردرات بتجيلي" ،وقال أنه ورث الطيبة عن والدته على الرغم أنه يشبه إلى حد كبير والده.

وأكد أنه كان شخصية خجولة بطبعه وأن السيدة الوحيدة التي عاكسها هي الفنانة مديحة كامل وكان ردها ميرسي الله يخليك...وأشار إلى أنه اكتشف موهبتها أثناء الكلية وقدمها للأستاذ محمد سالم.

المصادر

هنا وهنا

Content created and supplied by: Hadeel_Abdelrahim (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات