Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة| شقيقة زوجي بعدما فاتها قطار الزواج حولت حياتي إلي جحيم وعندما أخبرته بذلك كان رد فعلة صادمًا

انا امرأة متزوجة ولي طفل لكني لا أظن أن ذلك الزواج سيستمر لفترة طويلة ، خاصة وأنا أعيش حياة مهددة بسبب اخت زوجي " سميحة" هي ليست صغيرة السن فقد فاتها قطار الزواج واعتبرتها في منزلة حماتي.

لكنها لم تعتبرني مثل ابنتها إطلاقا ، أتصدقون؟ إنها تسعي بسعادة شيطانية مخيفة لتدمير أسرتي بغض النظر عن الخراب الذي سيحل بي بعد ذلك، المهم أن تشبع ذلك الإحساس المريض المتفشي فيها ليست الوحيدة التي تعاني بل علي الجميع أن يدفع الثمن وأولهم انا!! .

ومع مرور الأشهر، اختفت البسمة؛ وحل الاكتئاب والحزن، وكل ذلك بسببها؛ تغاضيت عن الكثير من أفعالها وكلماتها المستفزة؛ ومن تصرفاتها الوقحة؛ آمله أن تتحسن الأمور بيننا رغم أني لم أعاديها يومًا، كنت أبذل ما في وسعي فقط لإرضائها ، و كنت أتقي الله فيها كي يُرد لي معروفي معها حينما يغزو الشيب رأسي وأبلغ من العمر الكبر.

لكنها اعتبرت ذلك ضعفًا مني، واستمرت في إذلالي، و إشعاري بالنقص لتتحول حياتي تدريجيًا إلى جحيم مستعر، مر ببالي ذكرى جلوسي في إحدى المرات بمنزلي ولم انتبه لوجودها خلفي، فجلست باسترخاء عليه مولية إياها ظهري، فبدا لها الأمر كما لو كنت أتجاهلها عمدًا، يومها تلقيت أفظع إساءة منها فبللت عيناي بالعبرات وهي تهينني قائلة:

-اعرفي مقامك جيدا واحمدي الله أن أخي تزوج واحدة مثلك أمها مطلقة ، والله أعلم السبب!!!.

وقعت كلماتها المسيئة" لأمي" على نفسي كالطعنات النافذة، حاولت تحريك شفتاي لأرد عليها وأدافع عن" أمي" ، لكن تلك العبرات الحبيسة في جوفي، منعتني أن أبوح بما يجيش في صدري من غل وقهر من تلك الشيطانة ، استأنفت إهانتها لي قائله بكل عنجهية وغرور

ومن أين تأتي الربابة وأمك مشغولة عنك و والدتك فر هاربا منكم.... لم تعلمك كيف تحترمي من هن اكبر منك سنا فتاه وقحه؛ وعندما أخبرت زوجي قال تحملي من أجلي وهذه كانت البداية لسلسلة من التنازلات والمعاناة

لذلك يجب علي كل فتاة أن تأخذ موقف وتثور لكرامتها وكبريائها وأن لا تسمح لا أحد أن يهينها ويقلل منها ومن اسرتها مهما حدث.

والآن عزيزي القارئ إذا أعجبك الموضوع ادعمنا بلايك، ومتابعة ، ولا تجعل المعلومات تتوقف عندك شاركها مع الآخرين لتعميم الفائدة، ونرحب بآرائكم واستفساراتكم في التعليقات أسفل الموضوع.

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات