Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة..تزوج من الفتاة المنقبة التي يحبها.. لكن في ليلة الفرح عندما شاهد وجهها سقط مشلول

الحب يمكنه أن يدفع الإنسان إلى القتال من أجل حبه، من يحب بصدق يكون على استعداد أن يحب الإنسانة التي يحبها حتى الرمق الأخير، لذلك ليس من العجيب أن نجد الكثير من الأشخاص يفعلون المستحيل من أجل الوصول إلى حبهم بالزواج الحلال حتى يعيشون مع الشخص المختار في سعادة وسرور. 

 قصة اليوم أبطالها كل من سعاد الزوجة، مدحت الزوج، سعاد هي الزوجة البالغة من العمر 25 عام، متقربة إلي الله سبحانه وتعالى، تحب الحياة بكل ألوانها، تريد أن تتزوج من أجل أن تبدأ حياتها الزوجية وتنجب ويصبح لها أولاد تهتم بهم من أجل تنشئتهم في بيئة صالحة.

 بينما الزوج هو مدحت البالغ من العمر 28 عام، يعمل محاسب في أحد الشركات التجارية المتخصصة في بيع المواد الغذائية، ميسور الحال، نظرا لتقدمه في العمر قرر أن يخطب ويتزوج، في أحد الأيام التقى أول مرة بسعاد في العمل، حيث كانت تعمل موظفة في نفس الشركة التي يعمل فيها. 

 نشأت بينهما قصة حب كبيرة حيث أصبح مدحت لا يمكنه أن يمر يوم واحد دون أن يتكلم معها، كانت سعاد منتقبة، وملتزمة في كل العبادات، كانت الحياة بالنسبة إلي سعاد وردية لأنها وجدت الحب الذي كانت تبحث عنه طوال حياتها، وجدت إنسان يمكنها أن تبدأ معه حياة زوجية مستقرة. 

 اتفقت سعاد علي الزواج من مدحت، حيث تقدم مدحت إلي سعاد من أجل الزواج منها، وافق الأهل على الزواج وتم الاتفاق على كل تفاصيل الزواج، عندما جاء ميعاد الزفاف كان الجميع في حالة فرح شديد، حيث كانت السعادة تغمر قلب مدحت لأنه أخيراً حقق حلمة وهو الزواج. 

 لكن في ليلة الزفاف لم تسير الأمور على ما يرام، لقد قرر ممدوح أن يكشف عن وجه الإنسانة التي أحبها، لتكون المفاجأة الصارمة التي إصابته بالشلل، عندما كشف مدحت عن وجه سعاد وجد وجهها مصاب بالندبات الكثيرة، لم يتمكن من تحمل ما رأي فسقط على الأرض مصاب بالشلل.  

 تم نقله إلى المستشفى وإجراء إليه الفحوصات اللازمة، ظل يفكر في الأمر مراراً وتكراراً حتى توصل إلى قرار هو أنه سوف يكمل معها حياته لأنه أحبها قبل أن يراها، الهدف من هذه القصة هو أن الحب ليس بالشكل أو المظهر، لكن الحب بالمشاعر الصادقة النابعة من القلب إلى القلب. 



Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات