Sign in
Download Opera News App

 

 

قصى.. سائقة تاكسي سمعت رنين هاتف نسيه أحد الركاب.. وعندما أجابت على المكالمة أكتشفت أمرا خطيرا لا يصدق

هل فكرت ذات مرة أن من الممكن أن الفضول وعشق المغامرة قد يصل بك إلي القتل؟, لا في الحقيقة لم تفكر ونحن كلنا لا نفكر في هذا الأمر إلا من رحم ربي, ولهذا نعرض لكم تكل القصة حتي نتعلم منها إلي أي حد قد يصل بنا حب الفضول والتطفل الغير مستحب.

بطلة قصتنا لهذا اليوم هي مها, هي فتاة في العشرين من عمرها قد اتخذت مهنة سائقة تاكسي عن أبيها بعد مماته, فهي لم يكن أمامها أي حل بديل لتصرف على أخوتها وأمها المريضة, ولم تستطع أن تبيع التاكسي وتفتتح مشروع صغير خاص بهم؛ لان أباها قد أوصاها بهذا التاكسي وأكد قبل مماته على عدم بيعه مهما كانت الظروف.

ومن حيرة مها لم تجد من أمرها شيئا إلا العمل على التاكسي بدلا من أبيها, فهي تعلم جيدا أن تلك المهنة شاقة ولكنها استطاعت أن تنصاغ مع هذا العمل جيدا فالكل كان يحترمها ويقدرها لأبيها المرحوم عبدة, فكان الحج عبدة رجل يحبه الجميع وكان يساعد كل من يحتاج مساعدته.

ولهذا لم تجد مها مشكلة في التعامل مع باقي السائقين, وكانت الصعوبة الوحيدة بالنسبة لها هي التعامل مع الزبائن الذين يتمادون في تعاملهم, ولهذا كانت تتخذ الاماكن العامة التي يسير بها الكثير من الناس, وقبل الساعة العاشرة مساء كانت تنهي العمل وتذهب إلي المنزل حتي لا تتعرض لأي نوع من الأذى.

وذات يوم وقبل أن تنهي عملها حوالي الساعة التاسعة مساء قد أوقفها شاب في الثلاثين من عمره تظهر عليه علامات الوقار, لقد كان يعلو على وجه ملامح الجدية والصرامة تظنه من الوهلة الأولي رجل خطير ولا يجب التعامل معه, ولكن الرجل قد بدأ في الكلام ولما تكلم سقطت نصف هيبته والرهبة التي كانت تخالها مها.

وأخذ بعد ذلك يتفحص هاتفه طوال الرحلة من دون أن ينطق بكلمة واحدة, ولم تركز مها طويلا معه وظلت مركزة على طريقها حتي وصلت إلي وجهتها ونزل ذلك الرجل, وأعطاها ثمن المشوار وكان رجل كريم فشكرته مها وغادرت متوجه إلي المنزل لأن الساعة قد اقتربت من العاشرة.

وبعدما وصلت ووقفت أمام المنزل سمعت صوت رنين هاتف يأتي من الكنبة الخلفية التي كان يجلس فيها هذا الرجل الغامض, ففتحت مها الباب وحاولت أن تعثر على هذا الهاتف وبالفعل قد وجدته وقد صمت عن الرنين.

وبعد دقائق رن الهاتف مرة أخرى فلم تتمالك نفسها وأجابت على الهاتف وقبل أن تنطق بكلمة تكلم الرجل في الطرف الأخر قائلا:" أعلم يا مراد أننا أتممنا المهمة على أكمل وجه ولا أريد أن أسمع منك كلمة إلا بعدما تتفقد البضاعة بنفسك", ثم أرسل عنوان في رسالة.

فملئ الفضول قلب مها وأرادت أن تعلم ما أمر تلك المهمة السرية وعن أمر هذا الرجل الخطير ولم تفكر في التوجه إلي مخبر الشرطة, وركبت سيارتها وتوجهت إلي هذا العنوان وهناك كان المكان مظلم وأخذ تلقى ببصرها يمينا وشمالا قبل أن تنزل من سيارتها.

وذهبت وبدأت في البحث وبعدها وجدت حقيبة كبيرة ولما فتحتها وجدت بداخلها الكثير من المواد المخدرة, ومن هناك ظهر رجال يحملون في أيديهم أسلحة نارية وتوجهوا إلي مها ليقبضوا عليها.

ولكنها فرت هاربة بأقصى سرعة قبل ان يقتلها هؤلاء الرجال لأنه قد كشفت سرهم, وعلى الفور توجهت إلي رجال الشرطة وأخبرتهم بكل شيء قد صار معها منذ أن ركب هذا الرجل الغامض حتي وصلت إلي مكان الحقيبة الممتلئة بالمواد المخدرة.

وعلى الفور تم العمل والتقصي عن صاحب هذا الهاتف وفحصه جيدا وفحص الرسائل النصية وكل شيء داخل الهاتف, ليكشفوا أن هذا الرجل هو رئيس عصابة كبيرة تعمل على التجارة في المخدرات وعن طريق الصدفة قد تم القبض عليه للمرة الأولي وتم القبض على كافة أعضاء العصابة.

وقررت مها في تلك اللحظة أنها لن تكرر هذا الخطأ مرة أخرى ولن تسمع لحب الاستطلاع ان يسيطر عليها فكان من الممكن أن تلقى حتفها في تلك المغامرة, وهنا كانت نهاية قصتنا.

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات