Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة |بعدما رفض الجميع أن أعمل لديهم ذهبت للعمل في جمع القمامة في الشارع ورد فعل الناس كان صادمًا

كان يسير علي قدمه مع شعور بالضيق الشديد والسأم من كل شيء., كان عكس جميع البشر الذين يشعرون باللهفة للعودة الى منطقتهم السكنية للبحث عن بعض الراحة ؛بعد عناء وتعب يوم من العمل الشاق

ولكن اقترابه من المكان القابع فيه منزله لا يشعره الا بالاختناق فلا سبب هناك يجعله متلهفا للعودة الى ذلك المكان البارد الخالي من المشاعر الإنسانية ربما كان يملك هذا الشعور ولكن ذلك كان منذ زمن بعيد.

أتيت من زيارة قبر والدك يا"" محمد"" نعم! هون علي نفسك يا بني كل مشكلة وليها حل, وكان ردي عليها: كيف وأنا كل يوم أذهب للبحث عن عمل وأعود خاوي اليدين مكسور الخاطر!! .... لا أحد يرغب بتشغيلي يروني مشوه الملامح... حتي أخبرني أحدهم أنه يخشي توظيفي فيفر الزبائن خوفاً مني.

في الحقيقة يا بني أتصل "خالك جمال" اليوم وطلبك للعمل معه في جمع القمامة من الشارع فما رأيك هل تريد ذلك العمل ام انك تراه غير مناسب؛ لحظتها نظرت لها في حزن ثم قلت لا يا أمي أنا موافق فهو المتاح حالياً وربما ابديا.

وذهبت للعمل معه في اليوم التالي ورغم أنه كان شاق بدنينا وجسديا لكنه أرحم من الجلوس في المنزل بدون فعل شيء؛ واستمرت الحياة بدون منغصات حتي عرف اهل الحي الذي أسكنه ماذا اعمل وبداوة في مضايقه أسرتي والتنمر علي اخواتي البنات وتساءلت هل عملي؛ زبال يقلل من احترام الناس لي ويجعلني وصله سخريه بينهم! أليس أفضل من التسول ومد اليد لهما!

والآن عزيزي القارئ إذا أعجبك الموضوع ادعمنا بلايك، ومتابعة ، ولا تجعل المعلومات تتوقف عندك شاركها مع الآخرين لتعميم الفائدة، ونرحب بآرائكم واستفساراتكم في التعليقات أسفل الموضوع.

Content created and supplied by: RamadanElshate (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات