Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة..طردت أبيها أمام زوجها من بيتها فمات من الحزن ..وأثناء دفنه جاءتها ورقة وعندما قرأتها ماتت

أحيانا يأتي من أقرب الناس إلينا الصدمات التي تجعلنا نعيش في حالة حزينة أو ربما تكون سبباً في انتهاء حياتنا، لان بكل بساطة الصدمة التي تأتي من الأشخاص القريبة منا سوف تجعلنا نشعر بخيبة أمل لا يمكن الشعور بها إذا جاءت الصدمة من الأشخاص البعيدة عنا. 

 اليوم نحن بصدد الحديث عن قصة من أجل أن نتعلم منها العديد من الدروس في نهايتها، قصة اليوم هي مأساوية، ابطالها الأب مسعود، الابنة مها، مسعود هو رجل فقير الحال، بذل قصاري جهده من أجل تربية ابنته وتعليمها حتي أصبحت مهندسة في نهاية المطاف. 

 لقد كافح الأب من أجل تعليم وتربية ابنته حتي تكون له عون في المستقبل، لكن بكل أسف كانت ابنته تفكر في نفسها فقط، كانت الابنة مها تريد أن تحقق أحلامها حتي لو كانت علي حساب أوجاع أبيها الذي ضحي بحياته من أجلها، لقد حرم نفسه من متاع الدنيا من أجل فرحتها. 

 بدأت الحكاية في أحد الأيام وتحديداً في منزل الابنة مها، حيث ذهب مسعود الأب إلي ابنته في بيتها من أجل أن يراها وذلك لأنها لم تسأل عنه منذ فترة من الوقت ليست بالقصيرة، لقد أراد أن يطمئن علي ابنته وعلي أحوالها، لذلك كانت مهمته أن يذهب إلي زيارتها ويعود في الحال الي منزله. 

 لكن بكل أسف كان مسعود لم يكن يتوقع أن هذه هي الزيارة الأخيرة في حياته إلي ابنته، حيث ذهب مسعود وهو في غاية السعادة من أجل أن يري ابنته التي يحبها من أعماق قلبه، ذهب إليها ثم دق الباب ليفتح إليه زوجها مراد الذي كان يتمتع بحسن الاخلاق. 

 رحل مراد بوالد زوجته كثيراً، لكن جاءت ابنته من الخارج لتجد أبيها يرتدي ملابس رخيصة نظراً لقلة أمواله، قامت مها بطرد أبيها من المنزل أمام زوجها، وطلبت منه عدم المجيء مره أخري لزيارتها دون أن يرتدي ملابس غاليه، صدم الأب من تصرف الابنة وغادر، اثناء مغادرته سقط علي درجات السلم ليموت من الحزن.  

 بعدما مات الأب من الحزن، قامت مها بترتيب كافة إجراءات الدفن إلي والدها، لكنها لم تكن تتوقع أنها سوف تفاجأ بورقة تأتي إليها في مراسم دفن والدها، حيث جاءت إليها ورقه وعندما قرأتها سقطت علي الأرض جثة هامدة، لقد كانت ورقة طلاقها من زوجها الذي لم يكن يريد أن يعيش مع امرأة قد عاملت أبيها بتلك الطريقة القاسية. 



Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات