Opera News

Opera News App

٣١٣.. بقلم رأفت الهجان أو رفعت الجمال.. من مذكرات أخطر عميل بتاريخ المخابرات المصرية

محمدعلام14
By محمدعلام14 | self meida writer
Published 14 days ago - 669 views

((لأنها ولدت عملاقة...استطاعت المخابرات المصرية في زرع العميل المصري ٣١٣ رأفت الهجان، أو رفعت علي سليمان الجمال، كانت من أهم عمليات المخابرات في التاريخ.

احتوته أحضان المخابرات المصرية، وابرزت بخبراتها قدرات الهجان الفائقة.

استطاع النفاذ لأعلى دوائر صنع القرار السياسي والعسكري في إسرائيل.

زود القيادة العليا للمخابرات العامة المصرية بخرائط تفصيلية عن تحصينات خط بارليف.

قضي عمره كله ينقل لنا تفاصيل الكيان الصهيوني، واعتزل وعاش حياته ومات، ولم تكشف إسرائيل أمره)).

هكذا وصفت المخابرات العامة المصرية عميلها التاريخي "رفعت الجمال" في فيلمها الوثائقي "كلمة وطن".

الميلاد:

في العام ١٩٢٧، ولد لتاجر الفحم في دمياط السيد "علي سليمان الجمال" طفل أسماه "رفعت".

كان لرفعت ثلاثة أخوة أخرين، هم لبيب ونزهة شقيقيه، وسامي أخوه غير الشقيق.

وقبل أن يبلغ الطفل العاشرة من عمره، وبالتحديد في العام ١٩٣٦، انتقلت أسرته للقاهرة، حيث سحرته بأضوائها ومسارحها ودور السينما بها، ورغم انه لم يكن متفوقا دراسيا فلقد اكسبته الحياة الكثير من التجارب.

وبخلاف تجاربه في الحياة، كان الجمال يجيد الإنجليزية والفرنسية، ساعده ذلك علي التنقل بين الشركات التي كانت تعمل وقتها في السوق المصري، ومن ثم علي السفر لأوروبا نفسها، كما نال عددا من الأدوار السينمائية المحدودة.

عاد الهجان مرحلا من أوروبا يجر أذيال انكسار حلمه بالثراء هناك، لكنه وجد نفسه في انتظار سيناريو سيقلب حياته تماما.

التجنيد بعد الشك:

شكت أجهزة الأمن المصرية في هوية ذلك الشاب المرحل إليها، وبالتحديد كان الشك نابعا من نفس ضابط كفء سيتولي وزارة الداخلية المصرية فيما بعد ويعرف عنه الحزم وهو طهارة اليد وعدواته الشديدة لتجار المخدرات، نتحدث عن "أحمد رشدي".

الفنان الراحل محمود عبد العزيز في اهم أعماله الدرامية "رأفت الهجان" المسلسل الذي عرض قصة حياة الجمال.

كان رشدي أمام شاب بحوزته جعبة من جوازات السفر المزورة، فهذا جواز باسم علي مصطفي، وأما الثاني فبأسم صحفي سويسري هو "تشارلز دينون". بخلاف لائحة اتهامات طويلة بالتزوير والاختلاس والنصب.

فأوكل أمره إلي الجهاز الحديث النشأة وقتها "المخابرات العامة"، ذلك لأن طبيعة الشك وقتها كانت خطيرة للغاية، إذ تم الشك فيه باعتباره ضابط إسرائيلي يدعي "ديفيد أرنسون" وذلك علي خلفية فضيحة لافون التي كانت لا تزال ساخنة وانكشاف شبكة تخريبية تابعة للموساد داخل مصر نفذت هجمات علي دور سينما، ومكاتب الاستعلامات الأمريكية والبريطانية في مصر.

في المخابرات المصرية ادلي رفعت الجمال بكل بياناته، وبقصة حياته كاملة والتي تبينت المخابرات صدقها وصحة كل حرف أدلى به الشاب المتعدد المواهب، وهنا قفزت لأذهان الرجال فكرة استغلاله ومواهبه ليكون من بواكير محاولات الجهاز اختراق المجتمع الإسرائيلي.

شارع بن يهودا:

هناك في شارع بن يهودا الحيوي في تل ابيب، وحيث تنتشر مكاتب شركات الطيران والسياحة، بدأ الجمال صناعة اسمه كرجل اعمال ناجح مختص في مجال السياحة، وينسج شبكة علاقات بالمتنفذين في المجتمع الإسرائيلي باشراف المخابرات العامة المصرية.

مكتب سياحة كان يملكه الجمال في تل أبيب

ومنذ بدايته أظهر الجمال أهميته كعميل متميز، إذ أبلغ القاهرة في العام التالي فقط لوصوله إسرائيل أي عام ١٩٥٦ بعملية «قادش»، التى خططت لها إسرائيل مع بريطانيا وفرنسا لتدمير القوات المصرية المرابطة فى سيناء واحتلال بريطانيا وفرنسا للقناة ومن ثم القاهرة واسقاط نظام الرئيس عبد الناصر، عقب قراره الرئيس بتأميم قناة السويس وبعدها وقع العدوان الثلاثى. ويصف أحد قياداته تقرير الجمال حول «قادش» بأنه كان دقيقا كما لو كان ملازما لبن جوريون وقتها. كما كشف الجمال عام ١٩٥٨ أسرار بناء مفاعل «ديمونة» النووى الذي اعطته فرنسا لإسرائيل انتقاما من دعم مصر للثورة الجزائرية.

حرق الورقة الأهم:

كانت احد أهم صفعات الجمال للموساد والتي شعروا بألمها دون ان يعرفوا من الضارب هو كشف جاسوسهم في دمشق "ايلي كوهين" الذي كاد ان يصل لمنصب رئيسي في سوريا.

في الصورة ايلي كوهين مع الرئيس السوري حينها أمين الحافظ ووزير داخليته نور الدين الغطاسي، ما يكشف لنا عمق اختراق كوهين لسوريا حينها

كانت الصفعة ان الجمال ذاته كان معتقلا في السجن مع كوهين الذي حمل اسم "أمين كامل ثابت" في مصر، وكان يعرفه جيدا فلم يخطأه حينما نشرت الصحف صور له في الجولان قبل احتلالها مع الرئيس السوري، فأسرع الجمال بابلاغ المخابرات المصرية التي بدورها ابلغت المخابرات السورية لتلقي القبض عليه ويتم اعدامه وسط دمشق في ميدان عام.

خيبة الأمل:

في أوراقه الشخصية التي تم الكشف عنها، يحكي الجمال شعوره بخيبة أمل شديدة لأن القيادات لم تهتم بالمعلومات التي قدمها قبل نكسة ١٩٦٧. فيقول:

((في غضون هذه الفترة تدهورت الأوضاع السياسية بين إسرائيل ومصر، وكانت هذه هي البداية لما حدث في عام ١٩٦٧.

كنت ما أزال أتردد ذهابًا وجيئة بين ألمانيا وإسرائيل، واستطعت في أبريل أن أخطر رئيسي بأن إسرائيل عمدت إلى القيام بعمليات استطلاع للكثير من القواعد العسكرية الجوية العربية الأساسية وتصويرها من الجو، وأنهم في إسرائيل أعادوا بناء نماذج مطابقة لكل قاعدة وتدربوا على قصفها من الجو. وأضفت أن من بينها مواقع مصرية. وأعربت عن تصوري بأنه إذا كان ثمة احتمال لعملية عسكرية، فإنها ستكون عن طريق القيام بهجمات جوية ضخمة.

ولم يأخذ أحد معلوماتي مآخذًا جادًا على نحو ما كشفت عنه الأيام بعد ذلك، إذ ساد التوقع بأن إسرائيل لو حاولت القيام بعمل عسكري، فإنها ستهاجم سوريا. جاهدت مرارًا وتكرارًا لأقنعهم بأن الضربة ستوجه إلى مصر، ولكنهم لم يصدقوني. وفي شهر مايو أغلق جمال عبدالناصر مضيق تيران أمام جميع السفن الإسرائيلية. وفي يونيو هاجمت إسرائيل القواعد الجوية الكبرى في مصر وسوريا والأردن والعراق على السواء.

الجمال كان صفعة للموساد تناولتها الصحافة الإسرائيلية

ثارت ثائرتي، لماذا لم يسمعوا كلامي؟ لقد أبلغتهم قبل وقوع الكارثة بزمن طويل ولم يعبأوا بما قلت، غضبت وبلغ الغضب مداه حتى أنني عقدت العزم على أن أترك العمل)).

حرب الاستنزاف:

كانت هذه الفترة من ادق فترات عمل رفعت الجمال في إسرائيل لاحساسه هو شخصيا بطول مدته هناك، وكعميل عالي التدريب كان يخشي انفضاح امره في أي لحظة بسبب ذلك. وعن هذا يقول الكاتب الكبير صالح مرسي، صاحب رائعة «رأفت الهجان»: «الرجل الذى يضع رقبته تحت المشنقة لمدة عشرين عاما ويعيش داخل إسرائيل وهى لا تعرف أنه مصري حتى وفاته أقل ما يقال عنه أنه أسطورة».

ورغم ان المخابرات المصرية كانت قد وافقت علي طلب الجمال بالاعتزال، إلا انه وعند عودته لإسرائيل ليصفي عمله وجد تحت يديه كنزا من المعلومات لم يشأ ان يفرط به.

ونعود لمذكرات الهجان مجددا فنقرأ منها: ((خلال زيارتي الأخيرة لإسرائيل عمدت إلى أن أقوم بآخر عملية تجسس لي وربما الأهم والأخطر شأنًا لصالح مصر، كانت العلاقات السياسية بين إسرائيل ومصر قد تدهورت مرة أخرى مع استمرار الجدل بشأن شبه جزيرة سيناء، وللمرة الثانية أخذ القدر مساره في اتجاه العنف.

اكتشفت من خلال سام شواب أن ثمة تخطيطًا لتوجيه ضربة عسكرية أخرى ضد مصر، وأدركت أن من واجبي أن أعمل، وتلقيت معلومات عن طريق كل من (شواب) و(ديان) و(وايزمان) عن الخطط العسكرية المختلفة المبيتة.

كان كل شيء بدا مبسوطًا واضحًا أمامي، وغمرتني الرغبة في الضحك، على مدى كل هذه السنوات كنت أعد العدة لكي أترك إسرائيل مرة وإلى الأبد، وأن أترك عملي مع جهاز المخابرات، وعندما حان الوقت لذلك استطعت أن أنجز أروع أعمالي، وتوفرت لي معلومات تزيد عن الحاجة، نقلتها جميعًا: الزمن والتاريخ والموقع، كل شيء كان هناك.

وصدقني المصريون هذه المرة على نحو ما تشير أحداث التاريخ، وغمرتني سعادة بالغة لذلك، ولأول مرة انتصرت مصر على إسرائيل في حرب ١٩٧٣)).

آثر الجمال وطنه علي رقبته، وقدم لبلاده الخرائط التفصيلية لمواقع خط بارليف وخزانات النابالم ومواسيرها التي تصل اسفل القناة والتي كانت إسرائيل تخطط لفتحها بمواجهة أي محاولة عبور مصرية، إذ أن النابالم سائل يطفو فوق الماء ويمكن اشعاله بعود ثقاب كان سيحول القناة إلي نار ذات لهب تحرق كل حي فوق سطح الماء وبالتالي لن يستطيع المصريين العبور. وتمكنت عناصر الصاعقة البحرية والضفادع البشرية بفضل هذه الخرائط بسد هذه الفتحات بمواد صنعها علماء مصريين خصيصا لأجل هذا الغرض، كما قامت عناصر الصاعقة بقطع خراطيم وتحطيم مواسير النابالم قبل الهجوم في السادس من أكتوبر بساعات قليلة.

الزواج:

تزوج رفعت الجمال من الألمانية "فالتراود" وانجب منها طفليه.

في تلك السنوات نجح الجمال في الحصول علي الجنسية الألمانية وطلب من الجميع معاملته علي هذا الأساس، ويقول هو عن تلك الفترة: ((سرني أن تخلصت من جواز سفري الإسرائيلي، ففي النهاية كنت دائمًا مصريًا في صميم فؤادي، بل كان الزعم بأنني إسرائيلي أو يهودي يجرحني في داخلي، ولكن كان الواجب يقتضيني أن أنجز مهمتي، وقد أديتها على خير وجه، وأستطيع أن أقول بشكل ما إنني كنت فخورًا بنفسي قليلًا)).

كانت عودة الجمال لمصر محفوفة بالمخاطر، لأنها كانت ستكشف لإسرائيل كل ما حدث، ولم يكن ذلك مطلوبا ابدا في ذلك التوقيت، فاختار اكمال حياته في ألمانيا مع زوجته وابنيه حتى رحل البطل المصري وقد ادي دوره وحمل مشعلا من مشاعل النور ليضئ الطريق حتى تستطيع أمته أن تعبر الجسر ما بين اليأس والرجاء، ويقول عن تلك الفترة: ((لقد عشت داخل عرين الأسد زمنا طويلا وأعرف حيلهم، لقد سددت ديني إلى مصر ثلاثة أضعاف، وسوف أتصرف على مسؤوليتي مثلما اعتدت دائما)).

جاءت الوفاة في ٣٠ يناير ١٩٨٢ عن عمر ناهز الخامسة والخمسين قدم ردحا كبيرا منه فداء لوطنه وهو يحمل رقبته علي كف، وعلي كفه الأخر معلومات "سرية للغاية".

وفي مذكراته الشخصية التي اضافت لها زوجته بعض الإضافات علي ما كتبه بنفسه نجدها تقول أنه وقبل وفاته بساعات طلب منها مسألة وصفها بالأساسية وهي أن "لا يدفن في مقابر اليهود".

اعترافاتهم:

الاعترافات الإسرائيلية بخصوص رفعت الجمال كانت متنوعة وكل تشهد لبطل كسر كل قواعد عالم المخابرات بطول مدة بقاءه في دولة معادية دون كشفه.

***وفقا لمحررا صحيفة «معاريف» الإسرائيلية الشهيرة، "شفى جاى، و جدعون مارون"، واللذان فحصا سجلات وزارة الداخلية الإسرائيلية في الوقت الذي كانت تنفي فيه إسرائيل وجود أي شخص بهذا الاسم وتدعي انه من خيال السيناريست المصري "صالح مرسي" الذي حول قصته للمسلسل التليفزيوني الشهير "رأفت الهجان".

فإن نتيجة فحص هذه السجلات بينت وصول "جاك بيتون" وهو الاسم الذي منحته المخابرات المصرية للجمال، إلي إسرائيل عام ١٩٥٥، وانه غادرها بعد حرب أكتوبر عام ١٩٧٣ ولم يعود إليها مطلقا بعد ذلك التاريخ.

ووفقا لتحريات نفس الصحفيان، فإن بيتون كان دائم التنقل بين شقق مؤجرة، ونتيجة لهذا التحري الصحفي الذي لم يدع فرصة للمسئولين الإسرائيليين كي ينكروا الحقيقة، اعترف عزرا هاريل، رئيس الموساد فى الستينيات، بأن بيتون شخصية حقيقية، مؤكدا أن الشكوك كانت متوفرة بوجود عميل مصري مخترق للأجهزة الإسرائيلية، لكنه قال: «ولكننا لم نشك أبدا فى جاك بيتون». مما يكشف لنا مدى نجاح ذلك العبقري في خداع من اشتهروا بالخداع.

***وفقا لصحيفة «جيروزاليم بوست» الإسرائيلية فإن بيتون زود وطنه بمعلومات محورية حول الاستعدادات الإسرائيلية لإلحاق نكسة ١٩٦٧ بالعرب، ولكن الدول العربية لم تستفد من المعلومات التي وفرها بسبب قصور استعداداتها لا بسبب الجمال.

كما مهدت المعلومات التي قدمها بعد النكسة طيلة ست سنوات مهدت لانتصار ١٩٧٣. كما تحدثت الصحيفة الإسرائيلية عن علاقات بيتون الوثيقة بقيادات إسرائيلية، مثل موشى ديان، وجولدا مائير، وعيزرا وايزمان.

***ان ابن رفعت الجمال "دانييل" والذي اعتنق الإسلام بعد رفاة والده تعرض لمضايقات شديدة منها تعرض البعض له لأنه "ابن رجل اضر إسرائيل كثيرا"، كما تم فصله من عمله بعد معرفة حقيقة والده.

---مصادر:

*الفيلم الوثائقي لجهاز المخابرات المصرية "كلمة وطن" من الدقيقة ٩،٤٠ حتى ١٠،٢٠:

https://youtu.be/Z3tN_zsx1rw

*صحيفة الأهرام المصرية:

https://gate.ahram.org.eg/News/2568504.aspx

*صحيفة أخبار اليوم المصرية:

https://m.akhbarelyom.com/news/newdetails/3244620/1/%D9%81%D9%8A-%D8%B0%D9%83%D8%B1%D9%89-%D9%88%D9%81%D8%A7%D8%AA%D9%87-%D9%82%D8%B5%D8%A9-%D8%A3%D8%AE%D8%B7%D8%B1-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AC%D8%B3%D8%B3-%D8%AE%D8%AF%D8%B9-%D8%A8%D9%87

*البوابة نيوز:

https://www.albawabhnews.com/3467575

*صحيفة البيان الإماراتية:

https://www.albayan.ae/editors-choice/varity/2014-01-31-1.2052523

*الموقع الرسمي لمحافظة القاهرة:

https://cairo.gov.eg/ar/Pages/CoursesDatails.aspx?CoID=113

*جريدة العرب نيوز:

https://alarab.news/%D9%86%D8%B3%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%B1%D9%81%D8%B9%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%A7%D9%84-%D9%88%D8%A8%D9%82%D9%8A-%D8%B1%D8%A3%D9%81%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AC%D8%A7%D9%86-%D8%AD%D9%8A%D8%A7?amp 

*الإمارات اليوم:

https://www.emaratalyoum.com/politics/weekly-supplements/beyond-politics/2019-09-27-1.1256008

Content created and supplied by: محمدعلام14 (via Opera News )

Opera News is a free to use platform and the views and opinions expressed herein are solely those of the author and do not represent, reflect or express the views of Opera News. Any/all written content and images displayed are provided by the blogger/author, appear herein as submitted by the blogger/author and are unedited by Opera News. Opera News does not consent to nor does it condone the posting of any content that violates the rights (including the copyrights) of any third party, nor content that may malign, inter alia, any religion, ethnic group, organization, gender, company, or individual. Opera News furthermore does not condone the use of our platform for the purposes encouraging/endorsing hate speech, violation of human rights and/or utterances of a defamatory nature. If the content contained herein violates any of your rights, including those of copyright, and/or violates any the above mentioned factors, you are requested to immediately notify us using via the following email address operanews-external(at)opera.com and/or report the article using the available reporting functionality built into our Platform

قد يعجبك

5 خضروات شعبية لا يخلو منها بيت مصري تخفض الارتفاع المفاجئ للسكر وتحسّن إفراز الإنسولين في الدم

50 minutes ago

48 🔥

5 خضروات شعبية لا يخلو منها بيت مصري تخفض الارتفاع المفاجئ للسكر وتحسّن إفراز الإنسولين في الدم

طريقة عمل الكنافة النابلسية باحترافية وسرعة عالية بالخطوات

8 hours ago

15 🔥

طريقة عمل الكنافة النابلسية باحترافية وسرعة عالية بالخطوات

لن تصدق.. هذه الفتاة الجميلة هي ابنة الفنانة رانيا يوسف

10 hours ago

111 🔥

لن تصدق.. هذه الفتاة الجميلة هي ابنة الفنانة رانيا يوسف

قصة.. أخبره بأنه لاحظ أن قبر والده يضئ في الليل.. وعندما قرر الابن الذهاب وفتحه فوجئ بهذا الأمر الصادم

11 hours ago

365 🔥

قصة.. أخبره بأنه لاحظ أن قبر والده يضئ في الليل.. وعندما قرر الابن الذهاب وفتحه فوجئ بهذا الأمر الصادم

عشبة ربانية تقضي على ترهلات البطن والسيلوليت وتعالج الدوالي والبواسير وتخلص البطن من الغازات

12 hours ago

1565 🔥

عشبة ربانية تقضي على ترهلات البطن والسيلوليت وتعالج الدوالي والبواسير وتخلص البطن من الغازات

قصة.. وضع هاتفه في قبر جاره أثناء دفنه.. وبعد عودته إلي المنزل رن علي الهاتف وكانت الصدمة

12 hours ago

1484 🔥

قصة.. وضع هاتفه في قبر جاره أثناء دفنه.. وبعد عودته إلي المنزل رن علي الهاتف وكانت الصدمة

لأصحاب المعاشات | تفاصيل صرف معاشات مارس (جدول كامل)

13 hours ago

272 🔥

لأصحاب المعاشات | تفاصيل صرف معاشات مارس (جدول كامل)

هل يمكنك معرفة الرقم الناقص فى الصورة؟ .. فكر جيداً لأنه ليس رقم 6

16 hours ago

711 🔥

هل يمكنك معرفة الرقم الناقص فى الصورة؟ .. فكر جيداً لأنه ليس رقم 6

هام للطلاب..التعليم تنشر نماذج استرشادية للامتحان الموحد لجميع الفصول الدراسية..

16 hours ago

3 🔥

هام للطلاب..التعليم تنشر نماذج استرشادية للامتحان الموحد لجميع الفصول الدراسية..

التأمينات الاجتماعية تُسعد «أصحاب المعاشات» بشأن معاشات مارس.. وهذا موعد الصرف

19 hours ago

1940 🔥

التأمينات الاجتماعية تُسعد «أصحاب المعاشات» بشأن معاشات مارس.. وهذا موعد الصرف

تعليقات