Sign in
Download Opera News App

 

 

(قصة) ترك العريس عروسته ليلة زفافها ولما علم أبوها السبب ذهب للإقامة معها وأثبت لها أنه الأوفى

في يوم الزفاف، يختلط المهنئون بالعرسان ويتصافح الجميع ويرقصون وينسون الإجراءات الاحترازية الوقائية من كورونا المستجد وغيره. لذلك، كان يجب أن يكون العروسان أحرص على اجتناب المصافحة والمخالطة، لكنهما لم يفعلا ذلك وقد أطلقا مهرجانات الاحتفال بالزفاف قبله بأسبوعين فرحًا بقربه وسعادةً وهناءا.

لاخظ العريس ارتفاع درجة حرارة عروسته واحمرار بياض عينيها أثناء الزفاف، فبدأ يفكر في احتمالات إصابتها بفيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)، وبدأ يفكر في الإجراءات الاحترازية التي يتحتم عليه أخذها في هذه الحالة. وبعدما صعدا إلى شقتهما، فكر العريس في أنسب حلٍ لهذا الموقف فقرر أن يترك عروسته ويخبر أباها بما حدث ليختار إحدى قريباتها لتقوم على خدمتها ورعايتها أثناء فترة حضانة الفيروس.

وبمجرد أن علم الأب بما حدث لابنته وما تعانيه من أعراضٍ صحية مقلقة، ذهب للإقامة معها لأنه لم يجد من بين أقربائه من يتقبل مثل هذا الأمر. وهنا علمت العروس أن أباها هو الكتف الوحيد الذي يمكنها أن تستند عليه في هذا العالم. وبدأ رهانها على الزوج ينحسر تمامًا، لكنها ما أن استمعت لكلمات أبيها حتى اطمأنت لأنها أخبرها أن الأب هو من يتحمل ابنته ويحسن رعايتها في غياب أمها، ولا مثيل للأب ومهما فعل الزوج، فلن يكون مثل الأب. فالأب يثبت لابنته في كل موقفٍ أنه الأوفى.

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات