Sign in
Download Opera News App

 

 

(قصة) فقدت الأمل في الزواج فتزوجت ابن خالتها المعاق وبعد الزفاف أسعد الله قلبها بما لم تتوقعه

شعرت جارتي سمية أن عمرها يمر وأن الأيام تجري وأن حلم عمرها طيفٌ يتلاشى من ناظريها شيئًا فشيئًا؛ فدعت الله في ليلة القدر أن يعوضها خيرًا وألا يذرها فردًا وأن يرزقها الذرية الصالحة. ولم تكد تمر أيام حتى طلبت منها خالتها الزواج بابنها خالد؛ الذي بدت عليه إعاقة ذهنية وعرفه الجميع بأنه رجلٌ معاق، فلم تتردد في القبول بعدما رأت خالد ولمست فيه طيبة القلب التي غابت من قلوب الكثيرين ممن عرفتهم قبله ولم يصدقوا معها قولًا ولا عملًا.

كان خالدٌ رغم إعاقته وسيمًا وفي يوم الزفاف زاده الله بهاءًا وتألقًا ببسمته التي شقت طريقها في صدور المهنيئن وأسعدت عروسته كثيرًا وكأن الله عوضها واستجاب لدعائها وها هي بدأت تغفل تمامًا عن إعاقته وترى مزاياه التي لا حصر لها وتفوق جميع عيوبه. وفي حفل الزفاف، تمكن خالد من الوقوف والرقص مع عروسته على أنغام الموسيقى الهادئة. وبعدما دخل العروسان عش الزوجية فاجأها خالد بأنها شعر بأن أطرافه المرتعشة بدأت تشفى وتبرأ تمامًا وأنه لم يعد يشعر بأي إعاقة وهذا الخبر كان كفيلًا بإسعاد العروسة التي شعرت بأن الله قد حقق لها ما لم تتوقعه لتسعد ويفرح قلبها بحق.

لقد ظل يوم الزفاف محفورًا في ذهن العروسة التي شعرت بعظمة نعمة الله عليها بعدما قدر لها الزواج من رجلٍ طيب القلب وعظيم التربية والخلق مثل زوجها، وقد زادها الله من السعادة بحرًا يوم علمت سمية أنها حامل في توأم وكانت المفاجأة أن رزقها الله ولدًا وبنتًا في غاية الحسن والجمال. لقد منحها الله بالرضا ما لم تتوقعه وما لم يخطر لها على بال. 

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات