Sign in
Download Opera News App

 

 

"قصة" بعد وفاه زوجها وضعت لابنتها السم فى الطعام لكى تتزوج من جارها ..ولكن حدثت كارثه غير متوقعه

بدأت القصه ، عندما دخلت الثانويه العامه وتعرفت من خلال الدراسه على زميله لى فى نفس الفصل الدراسي ، مع مرور الوقت أصبحت اقرب اصدقائي .

ومرت الايام ونحن على هذا الحال دون ان نفترق أو نختلف يوما ، حتى انتهت الثانويه العامه ودخلنا كليه واحده أيضا ، وكانت سعادتنا كبيره ، حيث كانت من ضمن احلامنا أن ندخل الكليه معا .

وبدأت الحياه الجامعيه ، وكانت الطموحات والأحلام ليس لها حدود ، ولكن فى السنه الثانيه من الكليه ، أهل صديقتى أجبروها على الزواج من ابن عمها !!

ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد ، بل عندما تزوجت رفض زوجها أن تستكمل دراستها ، وكانت حزينه للغايه ، خاصه أنها شعرت بالعجز الشديد وقله الحيله .

وبعدما تزوجت انقطعت علاقتنا لفتره كبيره ، حتى قابلتها صدفه بعد خمس سنوات فى أحد الأماكن ، وبدأت علاقتنا تعود مره اخرى .

وكانت فى ذلك الوقت قد أنجبت بنت عمرها اربعه سنوات ، ولكن كانت حياتها مضطربه للغايه ، نظرا لعدم التفاهم الكبير بيننا وبين زوجها .

وكانت دائما تشكو من معامله زوجها السيئه ، ولذلك كانت تكره حياتها بشكل كبير ، وكنت دائما ادعمها واساندها ، ولكنها كانت فى حاله انهيار تام .

ومرت الايام على هذا الحال ، وفى يوم من الايام علمت أن زوجها توفى أثر سكته قلبيه مفاجئه أثناء النوم ، وسريعا ذهبت اليها لمواستها والوقوف بجانبها .

ومع مرور الوقت كنت أشعر أنها غير حزينه على زوجها ، وكانت تمارس حياتها بشكل طبيعى للغايه ، وربما كان السبب فى ذلك عدم الوفاق بينهم ، أو كراهيتها الكبيره له .

ومرت الايام وكنت كل يوم اتصل بها من أجل الاطمئنان عليها ، وفى يوم ذهبت إلى منزلها لزيارتها ، فوجدتها سعيده للغايه .

وعندما سئلتها عن السبب ، قالت أن هناك أحد الأشخاص معجب بها للغايه ، وأنها أيضا بدأت تبادله نفس الاعجاب .

وعلمت منها أن هذا الشخص هو جارها ، وإن هناك حديث وتواصل كبير بينهم ، وكنت أشعر بعدم الارتياح لهذه العلاقه .

ولكنها كانت تحبه كثيرا ، وكانت لاتقبل أن يتحدث أحد عنه بشكل سئ ، وأصبحت تتحدث معه طوال الوقت ، لدرجه انها أهملت ابنتها وأصبحت غير مهتمه بشئ فى حياتها سوى هذا الشاب ، كانت ترى انه عوضها عن حياتها السابقه مع زوجها .

وطالت مده العلاقه كثيرا ، وكنت دائما اسئلها عن موعد الارتباط الرسمى ، ولكنها كانت فى كل مره تقول لى مبرر أو حجه مختلفه ، وشعرت من حديثها أنه هو من يخترع هذه المبررات لكى يتهرب منها .

ومرت الايام على هذا الحال ، وفى يوم استيقظت صباحا على كارثه لم أتوقعها ابدا !

حيث اخبرنى اخى أن صديقتى قتلت ابنتها !! وسلمت نفسها للشرطه !!

كان الخبر صادم ، ولكنى لم اصدق ما سمعت وذهبت سريعا الى المكان الذى يوجد به صديقتى .

وبالفعل وجدتها فى التحقيقات ، وحولها الكثير من رجال الأمن ، وكانت ابنتها متوفيه بالفعل !! وبعد وقت طويل استطاعت الوصول إليها والحديث معها .

وسئلتها عما يحدث ، فكانت تبكى بشده ، وقالت إنها كانت تريد الزواج من هذا الشاب ، ولكنه كان دائما يضع أمامها الشروط الصعبه لكى يتزوجها .

وقالت إنها رفض أن يتزوجنى ومعى ابنتى ، وبعد محادثات طويله بيننا طلب منى أن اتخلص منها ، لأنها سوف تؤثر على حياتنا المستقبليه .

قالت وانا صدقته بعدما سيطر على عقلى وتفكيرى ، فوضعت سم لأبنتى فى الطعام ، ولا اعلم كيف فعلت ذلك .

قالت وتناولت ابنتى الطعام ، وتوفيت على الفور ، وانا كنت اشاهدها وهى تنازع روحها بدون رحمه أو شفقه .

قالت وبعدما توفيت ، اتصلت به وأخبرته بما حدث ، فكانت الصدمه عندما قال لى " هل فقدتى عقلك كيف لكى أن تقتلى ابنتك !

لقد قلت لكى ذلك حتى يكون شرط مستحيل ، وبالتالي نفترق بهدوء ، ولم افكر أنك قد تفعلى مثل هذه الجريمه .

قالت لحظتها صرخت بشده ، ولم اتمالك نفسي سوى وانا اطعنه بالسكين فى قلبه ، وسلمت نفسي إلى الشرطه .

انتهت القصه هنا ، ولكنها تركت أثر صادم بداخلى ، فكيف للإنسان أن يفتقد كل معايير الانسانيه ، ويتحول إلى وحش كاسر لايفرق بين الخطأ والصواب .

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات