Sign in
Download Opera News App

 

 

(قصة) صفعت عريسها على وجهه ليلة الزفاف فكظم غيظه وفي الصباحية انتقمت منها حماتها بطريقتها

كانت سمر معروفة بين الجميع بأنها عصبية جدًا لكن أهلها كانوا يظنون أنها بمرور الوقت ستكون أكثر هدوءًا وأقل عصبية. وفي يوما زفافها، نصحتها أمها بأن تكون هادئة ولا تنفعل بسبب أمورٍ ثانوية أو بسبب شيء وأن تجعل تركيزها في هذا اليوم على عريسها وفقط. وعلى الرغم من نصيحة أمها، فشلت كل محاولات سمر لتهدئة نفسها وكأنها لم تسمع شيئًا من أمها أصلًا. كانت الانفعالات والعصبية والطبائع راسخة عند العروسة وأصبحت منها بمنزلة الروح من الجسد.

وأثناء الزفاف، وبينما جلس العروسان في القاعة يستقبلان المهنئين من هنا وهناك لم تقم العروسة لاستقبال أم العريس فأمسك العريس بذراع عروسته ليجعلها تقوم لتسلم على أمه فنزعت ذراعها وصفعته صفعةً شديدةً على وجهه. نظر العريس إلى أمه بوجهه الذي تغير لونه بسبب إحراجه من الصفعة وما حدث، فتظاهرت أمه أنها لم تر ما حدث، فصمت وكظم غيظه حتى انتهت ليلة الزفاف ومضت على خير.

وفي الصباحية، أرسلت أم العريس رسالة لسمر تقول فيها "لقد أحرقت قلبي على ابني بصفعتك على وجهه في يوم عرسه بدون وجه حق، وسأحرق قبر أبيك حتى أؤدبك وتشعري بالألم الذي أذقتيني من كأسه." وما أن قرأت العروسة الرسالة حتى انهارت وهرولت نحو قبر أبيها فوجدته سليمًا وآمنًا من الحرق، لكن حماتها أمسكت بها وأوسعته ضربًا وصفعًا ولم تصرخ العروسة من الصفعات والضربات وهي تقول لنفسها صفعات وجهي أفضل عندي من حرق قبر أبي. وحينها أدركت خطأها في حق عريسها وفي حق أمه وحق نفسها. وكان الطلاق حتميًا ومصيريًا بعد ما حدث.

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات