Sign in
Download Opera News App

 

 

مها صبري اعتزلت الفن من أجل زواج انتهى بجريمة غامضة .. وهذه نصيحة الدجالين التى كلفتها حياتها

أحيانا تكون اختياراتنا خاطئة، حتى أننا بعد أن نكتشف مدى ما اقترفناه من أخطاء نجلد أنفسنا، ونؤكد سرا وهمسا "ليتنا لم نفعل"، لكن هل تصورت يوما أن تصل اختيارتك إلى حد أن تجد اسمك مرتبطا بجريمة غامضة؟ إذا كانت إجابتك لا فتابع السطور المقبلة لتعرف ماذا جرى مع مها صبري.

ومها صبري هى من مواليد يوم 22 مايو من العام 1932 فيما رحلت عن عالمنا فى يوم 16 ديسمبر من عام 1989، وقد كانت أول خطوة فنية تخطوها من خلال فيلم جمعها بعملاق الكوميديا عبد السلام النابلسي، والذى كان أول من يختار لها اسمها الفنى "مها صبري".

أول مشاركة فنية

كانت أول مشاركة فنية لمها صبري من خلال فيلم "منتهى الفرح"، الذى وقفت فيه أمام الفنان الكبير حسن يوسف، والذى تعلمت منه الكثير والكثير فيما يخص الأداء على الشاشة، وبفضله وبفضل ما تعملته منه شاركت فى ك، وكان من أشهرها ما قدمته من أفلام جمعتها بالنجم الكبير إسماعيل يس.

المفاجئ فى الأمر أن مها صبري التى كانت فى تلك الأثناء، واحدة من النجمات البارزات على الساحة، قررت أن تتخلى عن كل النجومية والشهرة من أجل الزواج، وهو ما سينتهى لاحقا بجريمة مثيرة.

اختيار كلفها الكثير

فى التفاصيل سنجد أن "مها" اختارت الزواج من اللواء علي شفيق، والذي تعرفت عليه في إحدى الحفلات التي أقامها النجم الراحل أحمد رمزي في منزله، وبعد تبادل للأحاديث وقع الثنائى فى الحب، وقررا أن يتزوجا.

كان الزواج مشروطا، حيث طلبت مها صبري أن يطلق زوجته الأولى أولا، أما هو فقط طلب منها أن تعتزل عالم الفن، وهو ما تحقق فعليا ووقع الزواج بينهما.

الهدوء الذى يسبق العاصفة

مرت الفترة الأولى فى حياة الزوجين سعيدة، خصوصا بعد أن أنجبا ابنهما أحمد، لكن بحلول يونيو 1967، ووقع النكسة التى غيرت كثير من المجتمع المصري، تم القبض على "شفيق" ودخل المعتقل، فيما كانت الظروف المادية لمها صعبة للغاية، ولم تجد من بين النجوم من يمد لها يد العون، إلا كوكب الشرق أم كلثوم، التى ساعدتها على أن تقدم بعض الأغانى الجديدة لتكون قادرة على مواجهة متطلبات الحياة.

فى أوائل السبعينات خرج زوجها من المعتقل وعمل فى مجال التجارة، بينما تلقت هى فى تلك الفترة عرضا للغناء فى ملاهى لندن، وكان عرضا مغريا للغاية، لكن ما جرى فى لندن كان صاعقا ومؤلما، حيث عُثر فى أحد الأيام علي جثة علي شفيق في شقته وقيل إن خصوماته القديمة في مصر كانت وراء الحادث البشع.

ورغم أن مها صبري حاولت من بعد تلك الحادثة أن تعود إلى الأضواء غير أن كل محاولاتها باءت بالفشل، ما جعلها تدخل فى موجة من الاكتئاب والأحزان، التى لم تنتهى حتى أصيبت بقرحة المعدة، وماتت بغيبوبة كبد في 16 ديسمبر عام 1989، وذلك بعد أن لجأت لبعض الدجالين الذين نصحوها بتناول أعشاب الزيبق الأحمر.

مصادر:

https://www.elwatannews.com/news/details/5137788

https://www.youm7.com/story/2020/12/16/4-%D8%B1%D8%AC%D8%A7%D9%84-%D9%81%D9%89-%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D9%85%D9%87%D8%A7-%D8%B5%D8%A8%D8%B1%D9%89/5114580

https://m.akhbarelyom.com/news/newdetails/3196358/1/%D9%81%D9%8A-%D8%B0%D9%83%D8%B1%D9%89-%D8%B1%D8%AD%D9%8A%D9%84-%D9%85%D9%87%D8%A7-%D8%B5%D8%A8%D8%B1%D9%8A..-%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%81-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B9%D8%AF%D8%AF-%D8%B2%D9%8A%D8%AC%D8%A7%D8%AA%D9%87%D8%A7

https://www.mobtada.com/details/893912

Content created and supplied by: eesamir (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات