Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة..أخبرت والدتها أنها تعمل "دكتوره" وبينما كانت والدتها تسير في الشارع شاهدت مفاجأة جعلتها تبكي

أحياناً يعمل الإنسان في بعض المجالات التي لا تتناسب مع قدراته أو حتي مؤهلاته ،لكن ظروف الحياة تجبره على العمل فيها حتى يمكنه مواجهة متطلبات الحياة،لكن في نهاية الأمر يبقى العمل الشريف هو فخر إلى الإنسان، العمل الشريف تاج على رؤوس الجميع.

أبطال قصة اليوم

قصة اليوم تعكس العديد من القيم والمبادئ التي يحب علينا جميعاً أن نلتزم بها ،أولها أن على الإنسان العمل طالما كان العمل لا يمس الكرامة أو المبادئ أو الاخلاق ،سماح هي الابنة التي تبلغ من العمر ٢٥ عاما ،تخرجت من كلية الطب بتقدير امتياز ،تحب والدتها كثيراً .

بينما الأم على عطيات ،سيدة مكافحة من بيئة متواضعة ،ربت ابنتها الوحيدة بعد وفاة أبيها على الأخلاق والقيم النبيلة ،علمتها حتى انتهت الابنة من التعليم الجامعي ،حتى أصبحت دكتورة ،لقد كانت الابنة لا يمكنها أن تنكر تضحيات الأم التي بذلتها من أجل النهوض بمستقبلها.

بداية القصة

بدأت القصة بعد تخرج الابنة سماح من الجامعة ،لم تجد فرصة عمل من خلال مؤهلها الدراسي ،لذلك قررت أن تبحث عن فرصة عمل حتى يمكنها مساعدة الأم،لقد عانت الأم طيلة حياتها من أجل تربيتها ،لذلك قررت أن تجعل والدتها تمكث في البيت،ثم تبحث هي عن فرصة عمل .

لكن كان هناك عائق وحيد أمام الابنة ،لقد كان العائق هو أن والدتها كانت ترفض أن تعمل الابنة إلا من خلال مؤهلها الجامعي،لذلك كان على الابنة أن تكذب على والدتها ،أخبرت الابنة والدتها أنها سوف تستلم عملها في أحد المستشفيات ،لقد أخبرتها أنها سوف تعمل طبيبة .

لكن لسوء حظ الابنة ،علمت الابنة الحقيقة الكاملة ،في أحد الأيام ،نزلت الأم من المنزل ثم توجهت إلى أحد الصيدليات من أجل شراء دواء ،أثناء مرورها في الشارع شاهدت مفاجأة كانت سبباً في انهيارها من البكاء،لقد شاهدت ابنتها التي علمتها طيلة عمرها تبيع مناديل في إشارات المرور ،لقد حزنت الأم كثيراً لكن الابنة ذهبت اليها وأخبرتها أن العمل الشريف ليس عيب .



Content created and supplied by: tigergroza (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات