Sign in
Download Opera News App

 

 

على خطى سلمى الشيمي.. عارضات أزياء تخصصن في إثارة الجدل لتحقيق الشهرة

شقت عارضة الأزياء سلمى الشيمي، نفقًا اختصر كل المسافات إلى الشهرة، بجلسة تصوير جريئة في منطقة أهرامات الجيزة مرتدية الزي الفرعوني، تبعته بسلسلة من جلسات التصوير الأكثر جرأة جعلتها طوال الوقت على قائمة الموضوعات الأكثر بحثُا على الإنترنت.

حظيت عارضة الأزياء العشرينية بملايين المتابعين عبر حساباتها المختلفة على السوشيال ميديا، كما دشن متابعوها صفحات باسمها خصصوها لنشر صورها لكسب أكبر عدد من تسجيلات الإعجاب واستغلالها كنشاط تجاري فيما بعد أو تحقيق أهداف خاصة.

ما فعلته سلمى الشيمي أصبح نموذجًا مثاليًا لأسرع طرق كسب الشهرة والثراء، بعدما تهافتت عليها الشركات المنتجة للملابس للتعاقد معها لتنفيذ حملاتها الدعائية لمنتجاتها، وأصبحت تروج لحوالي 75% من شركات الأزياء والملابس، بحسب قولها، وبينها ملابس يصل سعرها لـ15 ألف جنيه.

إثارة الجدل أقصر الطرق للشهرة

أدركت عدد من عارضات الأزياء سبب النجاح الذي حققته سلمى الشيمي فشرعت كل واحدة منهن في السير على خطاها وسلك أبسط وأسهل الطرق المؤدية لكسب الشهرة وتحقيق غاياتهن عبر إثارة الجدل ونشر المزيد من جلسات التصوير الجريئة.

أصبحت عارضات الأزياء لا تحتاج لأكثر من فستان كاشف أو قطعتين صغيرتين وربما واحدة من الملابس، بالإضافة لكاميرا موبايل لالتقاط مجموعة من الصور، ليتم نشرها على السوشيال ميديا وتحظى بأعلى معدلات الانتشار والتداول في الصفحات والمجموعات التي يجتمع عليها قطاع واسع من المراهقين.

وباتت صفحات السوشيال ميديا تعج بالعديد من الأسماء التي يتم تداول كل واحد منها يوميًا ليصل إلى الرأي العام اسمًا جديدًا من عارضات الأزياء، بينما أن الفرق شاسع بين ما يفعلنه ومفهوم عرض الأزياء الذي نعرفه جميعًا.

 

تجاهل أراء الجمهور

لا تلتفت سلمى الشيمي أو شبيهاتها من عارضات الأزياء، إلى التعليقات المنتقدة طوال الوقت لاعتمادهن على استعراض الجسد أكثر من المنتج الذي يتم الترويج له، بالإضافة لتعمد إثارة الجدل بالملابس الجريئة التي تكشف أكثر مما تخفي.

في لمح البصر تنتقل عارضات الأزياء بأساليبهن الجديدة على السوشيال ميديا، من دائرة العوام إلى دائرة المشاهير والمعروفين على مواقع التواصل، فبمجرد أن تكتب اسم إحداهن على محركات البحث تتفتح أمامك عشرات النوافذ من الأخبار والصور الحاصلة على آلاف التعليقات والإعجابات.

 

دونا محمد.. النموذج الأقرب لسلمى الشيمي

"دونا محمد" هي أقرب النماذج شبهًا من سلمى الشيمي، إذ أن جلسات التصوير التي شاركتها عارضة الأزياء عبر "فيسبوك" و"انستجرام" لا تتجاوز الـ20 صورة مختلفة، لكنها حوت الكثير من الإغراء والابتذال، وتضمن المئات من تعليقات الجمهور الخادشة للحياء والمتغزلة في إطلالاتها.

ولا تفوت "دونا" فرصة لاستغلال التريند إلا واستغلتها لكسب الشهرة والحصول على أكبر معدلات المشاركة والانتشار بين صفحات السوشيال ميديا، فتجدها متقمصة دور المرأة الفلاحة تارة، والتلميذة بمناسبة اختبارات الدراسة تارة أخرى، ومحتفلة بفوز النادي الأهلي بإحدى البطولات في مرة ثالثة.

 

ريتا بنت محمد.. عارضة أزياء في انتظار الشهرة  

ريتا بنت محمد، نموذج آخر من سلمى الشيمي يبحث عن فرصة للشهرة والأضواء، إذ شاركت عارضة الأزياء العديد من الصور المشابهة لما تنشره "سلمى" ويثير جدلًا كبيرًا، فالعديد من أوجه التشابه تجمع الفتاتين بخلاف الفئة العمرية الواحدة والمقومات الجسمانية، لكن أيضًا اعتمادها أسلوب "التلميح أشد وطأة من التوضيح".

فتشابهت العديد من جلسات التصوير بين عارضتي الأزياء، فتجدهما سويًا بإطلالة بفستان من جلد النمر، وبالألوان الأسود والبرتقالي، فضلًا عن أوضاع التصوير التي تركز على إبراز المفاتن.

إن دققت النظر فإن هناك العديد من أوجه التشابه بين النماذج الثلاثة وهناك المزيد، جمعتهن مشتركات كثيرة لكن فرقهن اختلاف واحد وهو أن سلمى الشيمي استغلت أول فرصة للشهرة واقتنصتها بينما لاتزال البقية في النفق الذي حفرته الفتاة الأكثر إثارة للجدل في الفترة الأخيرة، باحثات عن متنفس لبلوغ الشهرة.


المصادر: هنــا و هنــا و هنــا

Content created and supplied by: Saadawy (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات