Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة.. سافر إلى الصعيد ليعمل مدرسًا فحدثت له مفاجأة غيرت مسار حياته وجعلته من الأثرياء

تعتبر مهمة التدريس من أعظم المهن وأكثرها تقديرا فجميعا يقدر القيمة العظيمة التي يعطيها لمعلمه وهم أسمى الناس عند الله سبحانه وتعالى لأنهم ينقلون العلم للناس وينشرون تعاليم الله السمحة. 


وفي قصتنا اليوم سوف نحكي لكم حكاية الأستاذ حسين، الذي سافر إلى إحدى المدن بصعيد مصر من أجل أن يدرس المسرح. 


كان حسين، يعيش في أسرة بسيطة ومنذ صغره وحلمه أن يكون ممثل كبير لكن الظروف منعته وقرر أن يستثمر وقته في البحث عن وظيفة تجلب له عائد مادي يعيش منه. 

عرض عليه صديق له فرصة عمل كمدرس بإحدى المعاهد الخاصة لتدريس المسرح في الصعيد، شعر أن الحياة في المدن والقرى الصعيدية أو الريفية صعبة لاختلاف الأفكار والتقاليد. 


لكنه وجد أنها فرصة كبيرة للتنزه وتغيير روتين الحياة الذي تعود عليه وبالفعل سافر إلى هناك وكان عمله بالمدينة وأخذ شقة بسيطة بالإيجار مع مجموعة من طلبة الجامعة لكي يتمكن من ادخار أي مال. 


استمرت الأيام عادية على حسين، وهو يتجول في المدينة ولكن كل يوم كان يزداد تعلقا بالناس هناك الذين يتمتعون بالطيبة والكرم وحب الغير. 


وفي يوم من الأيام كان حسين ذاهب إلى عمله، وإذ برجل يقف في الشارع يتابع عمله في بناء منشأة سكنية وصندوق حديدي كاد يسقط على رأس الرجل لكن سرعان ما أنقذه حسين لكنه أصيب إصابة خفيفة.


بسرعة كبيرة أخذه الرجل لبيته الذي يعيش فيه لكي يعالجه بعدما أنقذ حياته من الموت، وكانت ابنة الرجل تمرضه وألفة حب جمعت بين قلبها وقلبه. 

وبعد أن شفي تماما أراد أن يذهب إلى عمله مرة أخرى لكن الرجل رفض وطلب منه أن يعمل معه فهو صاحب أموال كثيرة ولديه شركات كبيرة ووعده أن يعطيه ثلاثة أضعاف راتبه. 


وافق حسين، وبعد ذلك أراد الزواج من ابنة الرجل فتزوجها، وكتب له الرجل كل أملاكه هو وابنته لانها كانت ابنته الوحيدة واراد الا يقاسمها أحد في أملاك أبيها، وعاش حسين في سعادة وغناء لم يتوقعه. 

Content created and supplied by: sham.macs (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات