Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة| طردها زوجها ليلا ووسط المقابر سمعت صوت امرأة ولما علمت قصتها عادت لقتله

كان شخصا غريبا منذ اللحظة التي تقدم لها فيها، لكن عندما سأل عنه أهلها لم يجدوا مايمنع زواج ابنتهم منه، حيث كان يبدو عليه الهدوء والرزانة، لم يكونوا علي علم بأنه خلف الوجة البرئ أمواج من القسوة والغضب.

اكتمل الغموض عندما علمت إسراء بالمنزل الذي تسكن فيه مع زوجها عقب الزواج، حيث كان يعيش في منزل بعيد عن العمران، ولكي تصل إليه يجب عليك من تمر وسط المقابر.

شعرت في البداية بالخوف، لكن كل صديقاتها أخبرنها بأن السكن في مكان معزول أفضل بكثير من البقاء وسط زحام وضوضاء المدينة.

تم الزواج، وكان "صقر" قد أخبر إسراء وأهلها إنه يتيم الأب والأب، وفي بداية الزواج لم يبدوا عليه أي شئ، لكن بعد أشهر قليلة بدأ يتغير وكان يصل إلي أعلي مراحل الغضب لأبسط الأشياء.

وفي إحدي الليالي إعتدي عليها بشدة بسبب رغبتها في مشاهدة أحد الأفلام الرومانسية وهو لايريد هذا النوع من الأفلام، واشتد بينهما الخلاف فقام بضربها وطردها خارج المنزل وسط الظلام وأغلق الباب.

انهمرت من عيناها الدموع، وبدأت تسير بصعوبة من شدة الألم، كان قلبها يخفق وأوصالها ترتعد من شدة الخوف عندما دخلت منطقة المقابر، ولم تخطي إلا أمتار قليلة، وإذا بها تسمع صوت يخرج بصعوبة ويقول: "طردك؟".

أصيبت إسراء بالذعر، ودققت للنظر لتجد سيدة عجوز ترتدي ملابس مهترأة وتقف محنية الظهر مستندة علي عكاز، وعندما جلست بجوارها أخبرتها إنها والدة صقر وأنه طردها منذ سنتين تماما مثلما طرد زوجته، ويخبر الجميع إنها ميتة.

بعدما استمعت اسراء لهذه القصة تأثرت بشدة، وقررت أن تثأر من زوجها لما فعله فيها وفي والدته، وقررت أن تعود وتقتله، لكن الصدمة كانت حاضرة عندما ظلت تطرق علي الباب لوقت طويل وهو لايجيب، فتسلقت شجرة بجوار النافذة ودخلت إلي البيت لتشاهد الصدمة، فقد وجدت صقر معلقا في السقف بعد أن شنق نفسه.

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات