Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة.. أجبروها على الزواج من رجل في عمر جدها.. وفي ليلة الزفاف فعلت به ما لا يصدقه عقل

حسن الاختيار هذا من أهم الأسباب التي يقوم عليها البيت الصحي, فمن دون حسن الاختيار يقع الكثير من المشاكل بعد الزواج مباشرة, وهناك بعض من الاباء من يجبرون بناتهم على الزواج حتي يخرجوهم من الفقر الذين يعيشون فيه أو ليخففوا عنهم بعض من أعبائهم وكل هذا يحدث من دون الرجوع إلي رأي الفتاة في أي شيء بل تساق كما العبيد من دون حرية اختيار شريك حياتهم.

من داخل قرية ريفية في غاية التواضع كان يعيش فيها العم محمود ذلك الرجل الفقير الذي يعمل في مهنة الصيد منذ سنوات طويلة, ولديه 3 بنات أثنان قد تزوجا والصغرى ما زالت تكمل تعليمها.

الصغرى كانت تدعى شروق لقد كانت الأكثر جمالا من بينهم أخواتها وأيضا الأكثر جمالا في القرية بالكامل, لقد كانت شروق منذ الصغر ذكية وتحب التعلم ولهذا ارادت أن تكمل تعليمها وتصبح ذات قيمة كبيرة في المجتمع حتي تخرج أبيها وأمها من هذا الفقر.

وكان على الجانب الأخر الحج مسعود لقد كان رجل ثري لقد كان الأغنى في القرية ولديه من الأتباع والمؤيدين الكثيرين, لقد كان يحب تعدد الزوجات كثيرا كما حال الحج فواز والحج متولي.

لقد كان يغير في زوجاته كثيرا وليديه العديد من الأبناء, ولكن العجيب في الأمر لم يكن أحد من أهل القرية يرفض طلب للحج مسعود وكأن كلمته هي دستور أو أمر مقدس.

وفي أحدى المرات وقعت عيناه على الفتاة الجميلة شروق وقال في نفسه أن هذه هي زوجته المستقبلية بلا ريب, فطلب من أحد أتباعه أن يذهب إلي بيت العم محمود ويخبره أنه سوف يزورهم الليلة ليطلب يد أبنته شروق للزواج.

وبالفعل ذهب الحج مسعود الذي قد تجاوز العقد السادس إلي بيت الشابة شروق التي لم تتجاوز العقد الثاني بعد, ولكن داخل بيت العم محمود حدث شيء لا يتوقعه أحد لقد رفض الحج مسعود لأول مرة في حياته, لقد رفضته شروق بصوت عالي وقالت أنها لن تتزوج رجل في عمر جدها وكما أنها تريد أن تكمل تعليمها وتصبح ذات شأن عظيم.

وقف الأب ولا يملك من أمره شيئا فكان محتار بين الطرفين من أن يجبر بخاطر الحج مسعود حتي لا يغضب عليه أو يطبطب على ابنته, ولكنه فضل السكوت وظل مستمع لكل كلمة تقولها شروق, ولكن لقد غضب الحج مسعود غضبا أحمرت له عيناه وكادت تخرج من مكانها, ثم قال لها وهو يلملم ما تبقي من كرامته ليخرج" أنا سوف أتزوجك في النهاية, وسوف تشاهدين ذلك بأم عينك", ومن ثم أنصرف.

لقد أخذ الحج مسعود هذا الموقف على محمل التحدي فكيف أن يرفض من قبل هذا المعدم الذي لا يملك قوت يومه, وظل يضيق الخناق على العم محمود حتي أصبح لا يخرج من البيت وقد دمر مركب الصيد الخاص به, ومن ثم تقرب منه واصبح يعطيه المال بلا حساب حتي وقع العم محمود في حب المال فأصبح به متيم, وأخبر الحج مسعود أن شروق ستكون له وليس لغيره بكل تأكيد, وقرأ الفاتحة مع الحج مسعود من دون معرفة شروق بأي شيء.

وأجبرها على الزواج من هذا الوحش الذي أصبح عبدا لشهواته ولا يستطيع أن يتنازل أمام تلك الفتاة الصغيرة, وغادرت شروق منزل والدها ودموعها تملأ عينها في ليلة الزفاف, ولكن ما حدث بعد ذلك كان لا يصدق فالحج مسعود أراد أن يستعيد ما تبعثر من كرامته في تلك الليلة مقابل تلك الفتاة, فأخذ حبل غليظ في يده وبدأ في ضربها من دون أن أي مقدمات.

فلم يكن غرضه الاساس أن يتزوجها ولكن كان الموضوع بالنسبة له تحدي وصيد مستعصى وقد فاز به في النهاية, فبدأ في ضرب شروق بشكل مبرح بهذا الحبل الغليظ, فحاولت الفتاة أن تتملص من يديه وأثناء هروبها قد ألتف الحبل على رقبه الحج مسعود بطريقة ما وقد شدته شروق حتي تتهرب منه بأي شكل.

ولكن بعد لحظات سقط الحج مسعود على الأرض جراء شد شروق للحبل من حول رقبته, لقد سقط ميتا من دون أن تدري شروق, فلم تصدق شروق ما حدث فهي لم تقصد أن تقتله, فحضرت الشرطة وتم القبض على شروق جراء قتل الرجل العجوز وهناك قد أخبرتهم بكل شيء وأنها كانت تدافع عن نفسها لا أكثر ولا أقل, فوضعت في السجن حتي يتم التحقيق في الأمر...النهاية.

فمن هو المذنب الحقيقي لهذه الجريمة؟.. شاركنا برأيك.

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات