Opera News

Opera News App

قصة الرجل الذي وصل لسد يأجوج ومأجوج الذي بناه ذوالقرنين .. وتفاصيل الأهوال التي رآها وسماعه لدبدبتهم

AhmedGamalio
By AhmedGamalio | self meida writer
Published 9 days ago - 4854 views

كثيراً ما سمعنا عن الأقوام او الأجناس التي تقبع خلف سد منيع مصنوع من الحديد والنحاس صنعه ذو القرنين منذ عصور قديمة ليفصل بيننا وبين تلك الأقوام الهمجية التي لا تعرف الرحمة ولا الهوان، وهذا رحمة من المولى -عز وجل- ونستطرد معكم عبر هذا المقال التاريخي رحلة رجل من الرجال العاديين الذين أقاموا خلال عصور فائتة؛ عُرف باسم "سلام الترجمان"، وكانت رحلته إلى الأصقاع الشمالية من قارة آسيا بحثاً عن سد ذي القرنين.


فقد اعتبر المستشرق "دي خويه "رحلة "سلام الترجمان" واقعة تاريخية لاشك فيها وأنها جديرة بالاهتمام، وأيده في هذا الرأي "توماشك"؛ وهو عالم في مجال الجغرافيا التاريخية، وكان رأي عالم البيزنطيات "فاسيلييف" أن الترجمان هذا صاحب الرحلة قد نقل ما شاهده في رحلته للخليفة العباسي الذي أوفده لهذه المهمة الشاقة والمحفوفة بالمخاطر والمهالك.


كذلك قد نقل المستشرق الروسي "كراتشكوفسكي" هذه الآراء الفائتة للعلماء الراصدين لتلك الواقعة الغامضة، مع آراء المشككين في الرحـــلة، وصرح قــائلاً: "ويـــــلوح لي أن رأي - فاسـيلييف - هذا لا يخلو من وجاهة رغماً من أن وصف الرحــــلة، لا يمكن اعتباره رسالة جغرافية، بل مصنف أدبي يحفل بعناصر نقلية من جهة وانطباعات شخصية صيغت في قالب أدبي من جهة أخرى."

وبدأت قصة الرحلة عندما رأى الخليفة العباسي الواثق باللّه (232- 722م) في المنام حلماً تراءى له فيه أن السد الذي بناه الإســـكندر ذو القـــرنين ليحــول دون تســــرب يأجـــوج ومأجوج، قــد انفتـــح، فـــــأفـــــزعه ذلك، فكلف ســلام التــرجمان بالقيام برحـــلة ليسـتكشف له مــكان سد ذي القرنين.

ويروي لنا الإدريسي في كتابه (نزهة المشتاق في اختراق الآفاق)، وابن خرداذيه في كتابه (المسالك والممالك) قصة هـــذه الرحلة على النحو التالي:


"إن الواثق باللّه لما رأى في المنام أن السد الذي بناه ذو القرنين بيننا وبين يأجوج ومأجوج مفتوحاً، أحضر سلاماً الترجمان الذي كان يتكلم ثلاثــــين لســــاناً، وقال له إذهب وانظر إلى هذا الســــد وجئني بخبره وحاله، وما هو عليه، ثم أمر له بأصحاب يســيرون معـــه وعــــددهم 60 رجلاً ووصله بخمسة آلاف دينار وأعطاه ديتـــه عشرة آلاف درهم، وأمر لكل واحد من أصحابه بخمسين ألف درهـــم ومؤونة ســــنة ومئة بغـــل تحمل الماء والــــزاد، وأمر للرجال باللبـــابيــد وهي أكســـية من صـــــوف وشعر."

وحمل سلام رسالة من الخليفة إلى إسحاق بن إسماعيل صاحب أرمينية بتفليس، وكتب صاحب أرمينية توصية لهم إلى صاحب السرير، وذلك كتب لهم إلى صـاحب اللان، وهكذا إلى فيلا شاه وطرخان ملك الخزر، الذي وجه معهم خمسة أدلاء ساروا معهم 25 يوماً حتى انتهوا إلى أرض سوداء منتنة الرائحة.


بدأ سلام الترجمان سارداً الواقعة قائلاً: "فسرنا فيها عشرة أيام، ثم وصلنا إلى مدن خراب فسرنا فيها عشرين يوماً وسألنا عن خبرها فقيل لنا هي المدن التي خربها يأجوج ومأجوج، ثم صرنا إلى حصون بالقرب من الجبل الذي في شعبة منه السد، وفي تلك الحصون قوم يتكلمون العربية والفارسية، مسلمون يقرؤون القرآن ولهم كتاتيب ومساجد، وبين كل حصن وآخر فرسخان."


وأضاف الترجمان بعدها قائلاً: "ثم صرنا إلى مدينة يقال لها (إيكة) لهـا أبواب من حديد وفيها مزارع وهي التي كان ينزلها ذو القرنين بعسكره، بينـها وبين الســـد مســـيرة ثلاثة أيام، ثم صرنا إلى جبل عال، عليه حصن، والسد الذي بناه ذو القرنين هو فج بين جبلين عرضه 200 ذراع، وهو الطريق الذي يخرجون منه، فيتفرقون في الأرض."


وبدأ الترجمان في وصف السد قائلاً: "هم ذو القرنين على بناء السد الفاصل؛ فحفر أساسه 30 ذراعاً وبناه بالحديد والنحاس، ثم رفع عضادتين مما يلي الجبل من جنبتي الفج عرض كل منهما 25 ذراعاً في ســمك 50 ذراعاً، وكله بناء بلبن مغيّب في نحاس، وعلى العضادتين عتبة عليا من حديد طولها 120 ذراعاً، وفوقـــها بناء بذلك اللبن الحــــديد إلى رأس الجبل وارتفاعه مد البصر."


واستطرد الترجمان في وصفه للسد قائلاً: "فيكون البناء فوق العتبة 60 ذراعاً وفوق ذلك شرف من حديد، في كل شرفة قرنتان تنثني كل واحدة على الأخرى، طول كل شرفة خمسة أذرع في أربعة، وعليه سبع وثلاثون شرفة، وباب من حديد بمصراعين معلقين عرض كل مصراع 50 ذراعاً في 75 ذراعاً في ثخن خمسة أذرع، وقائمتان في دوارة على قدر العتبة، لا يدخل من الباب ولا الجبل ريح، وعلى الباب قفــل طوله سبعة أذرع في غلظ باع في الاسـتدارة."


وبدأ الترجمان في وصف الباب وأقفاله قائلاً: "وأما القفل لا يحتضنه رجلان وارتفاع القفل من الأرض 25 ذراعاً، وفوق القفل بخمسة أذرع غلق طوله أكثر من طول القفــل، وقفــيزاه كل واحد ذراعان وعلى الغلق مفتاح معلق طوله ذراع ونصف، وله 21سناً من الأســـنان واستدارة المفتاح 4 أشبار معلق في سلسلة ملحومة بالبـــاب طولها 8 أذرع في 4 أشـــبار، والحلقة التي فيــها الســلسلة مثــل المنجنيـق، وعتبة البـــاب عرضها 10 أذرع في بســـط مائة ذراع، ومـــع الباب حصـــنان يُكوِّن كل منهــما 200 ذراع."


وأضاف الترجمان وصفه قائلاً: "وفي أحد الحصنين آلة البناء التي بني بها السد، من قدور الحديد ومغارف حديد، وهناك بقية من اللبن الذي التصق ببعضه بسبب الصدأ، ورئيس تلك الحصون يركب في كل يومي إثنين وخميس، وهم يتوارثون ذلك الباب كما يتوارث الخلفاء الخلافة، يقرع الباب قرعاً له دوي، والهدف منه أن يسمعه مَن وراء الباب فيعلموا أن هناك حفظة وأن الباب مازال سليماً، وعلى مصراع الباب الأيمن مكتوب فإذا جاء وعد ربي جعله دكاء وكان وعد ربي حقاً، والجبل من الخارج ليــــس له مـــتن ولا ســـفح، ولا عليه نبات ولا حشيش ولا غير ذلك، وهــو جبل مســطح، متســع، قـائم أملس أبيض."


وبعد تفقد سلام الترجمان للسد انصرف نحو خراسان ومنها إلى طبانوين، ومنها إلى سمرقند في ثمــــانية أشهر، ومنهــا إلى أســــبيشاب، وعبر نهر بلخ ثم صار إلى شروسنة فبخــــارى وترمذ ثـم إلى نيسابور، ومات من الرجال في الــــذهاب 22 رجـــلاً وفي العــودة 24 رجلاً، وورد نيسابور وبقي معه من الرجـــــال 14 ومن البــــغال 23 بغلاً، وعاد إلى (سر من رأى) فأخبر الخليفة بما شاهده.. بعد رحـــلة استمرت 16 شهراً ذهاباً و12 شهراً إيابا.


ورحلة سلام رواها عنه ابن خردادبه في المسالك والممالك وعنه نقل ياقوت وغيره مثل السيوطي في كتابه رفع الغبش في فضل السودان والحبش حيث قال في الباب 14 "قال أبو الحسين بن المنادى : و بلغنى عن ابن خرداذبة" أنه قد قال : "حدثنى سلام الترجمان ان الواثق لما رأى فى المنام أن السد الذى سده ذو القرنين قد انفتح"، ووجّهنى فقال : "عاينه و ائتنى بخبره، و ضمّ إلي خمسين رجلآ ومنحني خمسة آلاف دينار و أعطانى ديتى عشرة آلاف درهم و أمر باعطاء كل رجل معى ألف درهم ، و رزق ستة أشهر و أعطانى مائتى بغل تحمل الزاد و الماء"


وقال الترجمان: "فشخصنا من سر من رأى بكتاب من الواثق إلى أبى إسحاق بن اسماعيل صاحب أرمينية فى أنفاذنا فكتب لنا إسحاق إلى صاحب السّرر ، فكتب لنا الى اللاب و كتب لنا الى فيلا نشاه ، فكتب لنا الى الخزر ، فأقمنا عند ملك الخزر يومآ و ليلة ، ثم وجه معنا خمسين رجلآ أدلاء ، فسرنا من عنده خمسآ و عشرين يومآ ثم صرنا إلى أرضآ سوداء منتنة الريح ، و قد كنا تزودنا قبل دخولها طيبآ نشمه للرائحة المكروهة فسرنا فيها عشرة أيام ، ثم صرنا الى مدن خراب ، فسرنا فيها سبعة و عشرين يومآ."


وصف الترجمان لتلك القرى الخراب التي قد مر عليها أثناء رحلته: "فسألنا عن تلك المدن فخبّرنا انها المدن التى كان يأجوج و مأجوج يطرقونها ، فخربوها ، ثم صرنا الى حصون بالقرب من الجبل الذى السّد فى شعب منه ، و فى تلك الحصون قوم يتكلمون بالعربية و الفارسية ، و مسلمون يقرءون القرآن لهم كتاتيب و مساجد."


فسألونا "من أين أقبلتم ؟"، فاخبرناهم بأننا رسل أمير المؤمنين فأقبلوا يتعجبون و يقولون : "أمير المؤمنين ! "قلنا : نعم ، فقالوا شيخ هو أم شاب ؟ فقلنا : شاب ، فقالوا : "أين يكون ؟" ، قلنا : "بالعراق فى مدينة يقال لها سر من رأى." ، فقالوا : "ما سمعنا بهذا قط !"


ويكمل الترجمان كلامه سارداً: " كان هذا الرجل يضرب القفل بتلك المرزبة فى كل يوم مرات ليسمع من وراء الباب دبدبة وهياج لكائنات مايفهم هرطقتهم ولا نباحهم ، فيعلموا هؤلاء الاقوام الخفية أن هنالك حفظة ، ويعلم هؤلاء أن أولئك لم يحدثوا فى الباب حدثآ ، وإذا ضرب أصحابنا القفل وضعوا آذانهم فيسمعون لمن داخل دويآ، و مع الباب حصنان يكون كل واحد منهما مائتى ذراع فى مائتى ذراع، و على باب هذين الحصنين شجرتان، و بين الحصنين عين عذبة."


ويقول الترجمان مضيفاً: "فى أحد الحصنين آلة البناء الذى بنى به السد من القدور الحديد و المغارف الحديد، على كل اثفية اربع قدور مثل قدور الصابون ، و هناك بقية من اللبن قد التزق بعضها ببعض من الصدأ، و اللبنة ذراع و نصف فى سمك شبر "، و سألوا: "من هنالك ؟.. وهل رأوا احدآ من يأجوج ومأجوج؟"، فذكروا: "أنهم رأوا مرة عددآ فوق الشرف فهبت ريح سوداء فالقتهم إلى حيث أتو من وراء هذا الجبل ، و كان مقدار الرجل منهم فى رأى العين شبرآ ونصف." 


قال سلام الترجمان: "فلما انصرفنا أخذتنا الادلاء إلى ناحية خراسان فسرنا اليها حتى خرجنا خلف سمرقند بسبع فراسخ ، و قد كان أصحاب الحصون زودونت ما كفانا، ثم صرنا الى عبدالله بن طاهر" ، قال سلام : "فوصلنى بمائة الف درهم ، و وصل كل رجل معى بخمسمائة درهم ، و اجرى للفارس خمسة دراهم ، و للراجل ثلاثة دراهم فى كل يوم الى الرّى ، فرجعنا إلى سرّ من رأى بعد خروجنا بثمانية و عشرين شهرآ ".


المصدر:

https://ar.wikisource.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%8A%D8%A9_%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%87%D8%A7%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A1_%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A/%D8%B0%D9%83%D8%B1_%D8%A3%D9%85%D8%AA%D9%8A_%D9%8A%D8%A3%D8%AC%D9%88%D8%AC_%D9%88%D9%85%D8%A3%D8%AC%D9%88%D8%AC_%D9%88%D8%B5%D9%81%D8%A7%D8%AA%D9%87%D9%85

https://www.alittihad.ae/article/74703/2012/%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%AC%D9%85%D8%A7%D9%86-%D8%A3%D8%A8%D8%B1%D8%B9-%D9%85%D9%86-%D9%88%D8%B5%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D9%8A%D9%85%D8%A9

https://www.youm7.com/story/2020/9/4/%D9%87%D9%84-%D9%8A%D8%B9%D8%AA%D9%82%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%AC%D9%88%D8%AF-%D9%82%D8%A7%D8%A6%D8%AF%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D8%A7%D8%B3%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%83%D9%86%D8%AF%D8%B1-%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B1-%D8%B0%D9%88/4960412

Content created and supplied by: AhmedGamalio (via Opera News )

Opera News is a free to use platform and the views and opinions expressed herein are solely those of the author and do not represent, reflect or express the views of Opera News. Any/all written content and images displayed are provided by the blogger/author, appear herein as submitted by the blogger/author and are unedited by Opera News. Opera News does not consent to nor does it condone the posting of any content that violates the rights (including the copyrights) of any third party, nor content that may malign, inter alia, any religion, ethnic group, organization, gender, company, or individual. Opera News furthermore does not condone the use of our platform for the purposes encouraging/endorsing hate speech, violation of human rights and/or utterances of a defamatory nature. If the content contained herein violates any of your rights, including those of copyright, and/or violates any the above mentioned factors, you are requested to immediately notify us using via the following email address operanews-external(at)opera.com and/or report the article using the available reporting functionality built into our Platform

قد يعجبك

«هيكشفوا كدبك في ثانية» .. أبراج قوتهم في عقلهم وأذكياء بالفطرة .. تعرف عليهم

4 hours ago

278 🔥

«هيكشفوا كدبك في ثانية» .. أبراج قوتهم في عقلهم وأذكياء بالفطرة .. تعرف عليهم

«سالكة ووالعة معاهم».. أبراج محظوظة عاطفيًا في مارس.. وهذه الفئة «مش هينولها من الحب جانب»

4 hours ago

306 🔥

«سالكة ووالعة معاهم».. أبراج محظوظة عاطفيًا في مارس.. وهذه الفئة «مش هينولها من الحب جانب»

مكاسب مدوية للأهلي بعد تخطي عقبة طلائع الجيش

4 hours ago

353 🔥

مكاسب مدوية للأهلي بعد تخطي عقبة طلائع الجيش

"يا فرحة ما تمت".. شاهد ما حدث للشناوي وهاني رغم فوز الأهلي.. والجماهير: "ربنا يستر"

4 hours ago

3307 🔥

أحزان في الأهلي بعد خبر حمدي فتحي.. والجماهير: "خسارة كبيرة"

4 hours ago

100 🔥

أحزان في الأهلي بعد خبر حمدي فتحي.. والجماهير:

بعد رحيله بكورونا عن عمر 90 عاما .. لن تصدق كم تبلغ ثروة الفنان يوسف شعبان وعدد زوجاته

7 hours ago

11118 🔥

بعد رحيله بكورونا عن عمر 90 عاما .. لن تصدق كم تبلغ ثروة الفنان يوسف شعبان وعدد زوجاته

بشرى سارة من الحكومة بخصوص التسجيل بالشهر العقاري.. والمواطنون: قرار صائب

7 hours ago

2628 🔥

بشرى سارة من الحكومة بخصوص التسجيل بالشهر العقاري.. والمواطنون: قرار صائب

الزمالك يكشف مفاجأة عن المفاوضات مع ساسي.. وهذا ما فعلته سيدة مع نجم تونس.. والجمهور: "ليه تعملي كدا!"

7 hours ago

62 🔥

الزمالك يكشف مفاجأة عن المفاوضات مع ساسي.. وهذا ما فعلته سيدة مع نجم تونس.. والجمهور:

تعرف رسالة يوسف شعبان للرئيس السيسي.. وأمنيته التي لم تتحقق.. ولماذا طلب العندليب مقابلته قبل وفاته؟

8 hours ago

238 🔥

تعرف رسالة يوسف شعبان للرئيس السيسي.. وأمنيته التي لم تتحقق.. ولماذا طلب العندليب مقابلته قبل وفاته؟

هل تعرف من هو الصحابي الذي استهزأ بالأذان فأصبح مؤذن المسجد الحرام ؟!!

8 hours ago

176 🔥

هل تعرف من هو الصحابي الذي استهزأ بالأذان فأصبح مؤذن المسجد الحرام ؟!!

تعليقات