Sign in
Download Opera News App

 

 

(قصة) تزوج ثلاث نساء عليها فلما علمت بفعلته طلبت الطلاق ففاجأها بردٍ لم تنساه أبدًا.. ماذا قال؟

لم يكن الزوج يبالي بموقف زوجته الأولى ولا بوضعها بعد أن تعلم من زواجه بغيرها، لذلك أصر الزوج على الزواج من الثانية والثالثة والرابعة في شهرٍ واحدٍ ليثبت لنفسه وللعالم أنه مختلف عن بقية الرجال ويملك شجاعةً نادرةً في هذا الزمان. إنها بطولة بل كانت تمردًا منه على زوجته التي رآها مستحقة لهذا التمرد وكانت لها أسبابه الخاصة التي صاغها وتصورها وآمن بها في النهاية.



وما أن علمت الأولى بفعلته تلك طلبت منه الطلاق، لكنه فاجأها بردٍ لم تنساه أبدًا. لقد ظلت كلمات هذا الزوج عالقةً في ذهنها حتى هذا اليوم. ترى ماذا قال لها. لقد قال لها زوجها: "أخبرتني أمي وعلمتني أن أكثر فعلٍ يغيظ به الرجل زوجته بسبب تقصيرها في حقه هو أن يتزوج عليها، وقد عانيت من تقصيرك في تحضير الإفطار وكي القمصان والابتسام لي في الذهاب والإياب من العمل فأردت أن أغيظك ألف مرة ولو كان الأمر بيدي لأجزت للرجال الزواج ألف مرة حتى يقهروا النساء اللائي يفكرن في أنفسهن ولا يفكرن في تلبية مطالب أزواجهن."

رفض الزوج تطليق زوجته الأولى وجعله تخلعه، وما أن خلعته وانقضت العدة حتى تزوج بأخرى ليوصد في وجهها باب الرجعة إلى الأبد. لقد أمعن هذا الرجل في الانتقام من زوجته الأولى، لكنه وضع لنفسه أعذارًا كان أبرزها تقصير زوجته في حقه، وما أن علمت تلك المرأة مما فعله زوجها وبزواجه من أخرى بعدها ظلت تفكر في رده ولم تنساه. لقد شعرت بالذنب فعلًا، لكنها قالت لنفسها لو عدت إليه فلن ينصلح حاله ولن أستطيع فعل ما يريد فأنا أعشق السهر وأستيقظ متأخرًا ولا يسعني تحضير الإفطار له، وقالت كذلك إنها لا تحب كي الملابس والابتسام كان خطأً تعترف بارتكابه لكن همومها كثيرة وأحزانها كانت كبيرة فكيف تبتسم له وهي حزينة؟ كانت ترد عليه كل مرة فكرة في رده وتمنت لو أسمعته ردها؛ حتى وإن لم تقتنع به أو لم يرض هو به.

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات