Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة.. ظل في غيبوبة لمُدة 12 عامًا.. وعندما استيقظ روى كل شئ حدث له مُنذ البداية وصدم الجميع

تدور أحداث قصتنا التالية حول أحد الشباب الجامعيين، وقد بدأت الأحداث عندما عاد هذا الشاب من جامعته وقد كان يشكو من ألم يشير إلى وجود التهاب في حلقه، ولكن الأمور بدأت تتحول إلى الأسوء يومًا بعد يوم، ولم يتمكن الأطباء من فهم السبب.

وبعد عدة أيام، فقد هذا الشاب قدرته على الحركة والكلام، وقام الأطباء بتشخيص تلك الحالة على أنه إلتهاب حاد نادر، ولكنهم أدركوا ذلك في وقت مُتأخر، بعد أن أصبحت حالة الشاب مُتدهورة، ولم يكونوا قادرين على مساعدته.


ولم يتمكن الأطباء من فعل أي شئ لذلك الشاب سوى أعطاء بعض التوصيات لوالديه فيما يتعلق بكيفية التعامل مع حالته الشديدة حتى يحين وقت وفاته، مُنذ ذلك الحين كان الشاب يقضي مُعظم الوقت في المنزل مع والديه.

وكان معه بعض الممرضين المتابعين للحالة، مر 12 عام كالحلم بالنسبة للشاب، وبعد ذلك بدأ يعود الوعي إليه بالتدريج مثل أبطال الأفلام الذين يعودون للحياة بعد وفاتهم، ولكنه لم يكن يفهم شئ حوله.


كل ما يراه هم أشخاص في كل مكان، وبدأ يتذكر حالته وأنه كان يعيش تلك الفترة وحيداً، ويقول كنت محاصراً بالأفكار السيئة ولا يوجد أي أمل في الحياة، ولا أي خطط مُستقبلية.


لا يوجد أي شئ لطيف، كل ما كان يوجد حولي هو مُجرد خوف شديد وأحياناً كنت أنتظر الموت، أما عن شخصيتي فقد كانت بدأت تختفي في الضباب الكثيف، وجميع العواطف والرغبات كانت مُقيدة، كنت أشعر بالعجز التام وكنت أشعر أن هناك أشخاص آخرين، هم من يتحكمون في حياتي.

وأنا كنت مُجرد مُراقب صامت غير مرئي وأرى كيفية قيادتهم فقط، ويقول الشاب قد أعتقد بعض الناس أنه لا يراهم بسبب عدم قدرته على الحركة، فقد كان مثل الضحية التي لا تستطيع الدفاع عن نفسها.


ويقول أنه أكثر من 10 سنوات وأنا أشعر بالموجودين حولي وهم يقومون برعايتي، ولكن هناك من أذاني جسدياً على إعتقاد أني لا أشعر بشئ حولي، حينها غمرني الحزن والغضب والعجز.


ولم يكن أحد من والداي يعرف ذلك الأمر، فقد عشت في رعب وأنا أخاف، هل سيكررون ذلك أم لا، كنت وحيداً مع أفكاري، كنت أتذكر كيف كانت تتحرك الظلال خلال النهار، واستطعت معرفة الوقت المُتبقي ليأتي أبي ليأخذني من هنا.

ونذهب معاً إلى المنزل، فتلك كانت أجمل لحظات حياتي، أما عن والدتي فأنا أتذكر أنها كانت تقول أنني قد توفيت ولكني لم أتوفى بعد، لم يكن أحد يعلم أن الشاب قد سمع كل شئ خلال الأثنى عشر عاماً.


وبعد ذلك تغيرت حياة الشاب تمامًا، فقد عادت له طاقته وحيويته، وأصبح مقبلًا على الحياة بالرغم من أنه ظل مقعدًا على كرسي متحرك، ولكنه تزوج من فتاة جيدة واكمل دراسته وأصبح من أكبر المصممين في بلده وعاش حياة سعيدة وناجحة.

والآن شاركنا برأيك في هذه القصة في تعليق

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات