Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة رجل هندي لم يخبر أحد من بناته عن طبيعة عمله لسنوات طوال.. وعندما علموا كانت هذه ردة فعلهم

عامل نظافة بسيط للغاية مقيم بدولة الهند، يسرد على لسانه قصة حياته وما بها من دروس مستفادة للجميع فيقول: "لم أفصح يوماً لأولادي عن طبيعة عملي الشاق والقاسي والمخزل في بعض الأحيان حسبما يظنه الكثيرين، ولم أبغي أن يشعر أولاي بالخذلان يوماً بسببي أو بسبب وظيفتي التي أعملها، فعندما كانت تسألني ابنتي الصغيرة عن عملي، كنت أخبرها -بتردد -أني مُجرد عامل يدوي، وقبل أن أعود إلى منزلي يوميًا، كنت أقوم بالاغتزال جيداً في أحد الحمامات العامة، حتى لا يظهر على ولا على رائحتي طبيعة ما كنت أعمله."

ثم ييشرح قائلاً: "سعيت بكامل طاقتي كي أرسل جميع أولادي وبناتي إلى المدرسة، أردت تعليمهم، بذلت جهد متواصل بلا انقطاع حتي يقف أبنائي أمام الناس بكل كرامة وإعتزاز، ولم أُرد أن ينظر إليهم أحد نظرة شفقة أو احتقار، كما يفعل الناس معي طوال الوقت، لقد اعتادوا على إهانتي دوماً، وما أردت الشيء نفسه لأبنائي."

كنت ادخر كل مليم من أجل معيشة أبنائي وتعليم بناتي، فلا أتذكر أني يوماً قمت بشراء قميصاً جديداً قط، بدلاً من ذلك كنت اشترى كتبهم الدراسية، "الإحترام"، هذا ما تمنيت أن يكنّوه لي، في الحقيقة، كنت عامل نظافة.


عندما حان موعد تقديم ابنتي الأولى في الجامعة، لم أتمكن من توفير رسوم القبول، وجلست في عملي بجوار القمامة محاولاً أن أخفي دموعي، لا أعلم كيف سأواجه ابنتي اليوم وكيف سأجيبها عندما تسألني عن تلك النقود بمجرد دخولي المنزل، وبعد العمل، تقدم نحوى جميع زُملائي وقبل أن يتحدثوا بشيء، جلسوا إلى جواري على الأرض وسألوني: هل تعتبرنا إخوة لك ؟!، وقبل أن أجيب، وجدتهم يمدون إليّ أجر عملهم في ذلك اليوم، وعندما رفضت، واجهوني قائلين: سنجوع اليوم إذا تطلب الأمر، لكن لابد أن تذهب ابنتنا إلى الجامعة، فانهمرت بالبكاء ولم استطع الرفض.


وفي هذا اليوم صارحت أبنائي بحقيقة عملي، بعدما رأيت المرؤة والشهامة في أصدقاء مهنتي ووقفتهم بجابني لأدفع مصاريف ابتني، ثلاثة منبناتي دخلوا الجامعة ولم يسمحوا لي بالذهاب للعمل مرة أخرى. بناتي دون استثناء لديهن الآن عمل بدوام جزئي بجانب الجامعة والثلاثة الآخرين لديهن منح جامعية مجانية، وفي كثير من الأحيان وبشكل شبه دائم، تصطحبني ابنتي لمكان عملي القديم، من أجل تقديم الطعام لكافة زملائي القدامى.

ما رايك في موقف العامل وبناته وزملائه ؟


وأحدهم وجد الأمر مُضحكًا وسألها: لماذا تُقدمين لنا كُل هذا الطعام؟!


أخبرتهم ابنتي أن "جميعكم تضورتم جوعًا يومًا حتى أستطيع أن أصير ما أنا عليه الآن، فأدعوا الله أن أتمكن من إطعامكم جميعًا كُل يوم"، والآن لم أعد أشعر بأني شخص فقير. فكيف أكون فقيراً وأنا أمتلك أبناء كهولاء!


المصدر:

فيديو شيق يسرد حكاية هذا العامل وبناته بشكل منتهى الروعة .. مشاهدة ممتعة

https://youtu.be/KINjuZoUx-s

Content created and supplied by: AhmedGamalio (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات