Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة.. طلقها زوجها بعد 40 يوم واكتشفت سر جعلها من الأثرياء


انفصلت ياسمين، عن الدراسة بالمدرسة الثانوية وتزوجت من يحيى، الشاب الذي كان يعمل تاجر مع والده أحد أكبر تجار الماشية في الريف.


كانت ياسمين، فتاة فقيرة ولكنها تمنت أن تكمل مسيرتها التعليمية إلا أن وفاة أبيها وفقر أسرتها كانت عائق بينها وبين أحلامها.

بعد زواجها من يحيى الشاب الثري الذي يعيش في رغد مع والده وحياة كريمة حاول أن يسعدها لكن أخته وأمه حرموه من هذه السعادة.


كانت أمه تغار منها وكذلك أخته لأنها فتاة جميلة ورقيقة وملامحها لطيفة للغاية وكذلك ما آثار في نفوسهم الحقد والكره خاصة بعد أن تزوجها وعاش معها في بيت بعيد عنهم.

شعروا أنها خطفته منهم وشعورا أنه يحبها أكثر منهم فافتعلوا مشاكل بينهم وانتهت في النهاية بطلاقها بعد زواج استمر أربعين يوماً فقط.


قررت ياسمين أن تعود لاستكمال دراستها من جديد واستطاعت أن تنجح وتحصل على شهادتها الثانوية ثم التحقت بعد ذلك بالجامعة وكانت تدرس وتعمل في نفس الوقت حتى تستطيع أن تنفق على دراستها.

ودخلت كلية الطب وتفوقت في الكلية وبعد 8 سنوات أصبحت طبيبة ذات اسم مشهور في عالم الجراحة وفي أحد الأيام وهي تعمل في المستشفى دخلت عليها حالة رجل مريض أصيب بطلق ناري من مجهول.


قام ياسمين، بإخراج الرصاصة من جسد الرجل ونجحت في العملية الجراحية الدقيقة التي أجرتها له ما جعل الصحافة تكتب عنها ووسائل الإعلام.

وفي أحد اللقاءات التي كانت ضيفة فيها جاء اتصال هاتفي من أحد المتابعين ليخبرها أن والدها مازال حي ولم يمت.


شعرت ياسمين، بالصدمة لأن والدها مات أمام عينيها حاولت أن تصل إلى رقم الشخص الذي اتصل بها واكتشفت أنه طليقها.

ذهبت إلى أمها وسألتها هل والدي مازال حي ؟ وفي هذا الموقف أخبرتها أمها الحقيقة أن أبيها الحقيقي لم يمت وأن من قام بتربيتها هو زوج أمها وليس أبيها.


المدهش أن أبيها الحقيقي هو عم طليقها الذي خبأ الجميع عنها هذا السر لسنوات طويلة وبعد صراع نفسي كبير وافقت أن تعيش معه وحتى يحاول ارضائها كتب لها كل ثروته وأصبحت ياسمين من الأثرياء وعاشت في سعادة كبيرة.

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات