Sign in
Download Opera News App

 

 

(قصة) اعتقدوا أن والدتهم توفيت وقاموا بدفنها.. وبعد عدة سنوات ذهبوا لقبرها فرأوا ما لم يكن على البال

كان هناك سيدة عجوز مريضة مريضة بمرض السكر، وكانت تعيش عند كل ابن من أبنائها مدة من الوقت، وذلك بعد أن أقنعوها بأن تبيع البيت الذي تعيش فيه وأن تقيم مع أحدهم حتى يتسنى لهم خدمتها والاهتمام بها.

ولكن كل هذا كان مجرد كلام غير صحيح، فكان كل همهم هو بيع البيت من أجل الأموال فقط لا غير، ولكن الأم من شدة حبها لأبنائها وافقت بعد عدة محاولات، وكان في مخيلتها ان أبنائها بالتأكيد لم يتركوها وحيدة وسوف يهتمون بها ويحفظونها في عيونهم، وكانت تتمنى ذلك حتى تشعر بحبهم لها، ولكن ليس كل ما يتمناه المرأ يتحقق.

بالفعل تم عرض المنزل للبيع، وذهبت الأم لتقيم في منزل الابن الأكبر لها، ولكن عندما ذهبت تفاجأت بعد تحضيره لها غرفة أو سرير على الأقل، ولكنه طلب منها ان تنام على كنبة وهو ما تقبلته الأم بصدر رحب.

مرت الايام وفوق ذلك كانت زوجة ابنها تعاملها مُعاملة سيئة ودائماً ما كانت تلمح لها بأنها عبئ ثقيل للغاية عليهم وتريدها أن تذهب، حتى انها كانت لا تقوم بتحضير الطعام لها وكانت تتركها جائعة معظم الوقت.

مرت الأيام على ذلك الحال وطلبت الأم من ابن آخر لها بأن تقيم عنده ولكنه رفض بحجة ان ظروفه المادية لا تسمح، حزنت الأم كثيرًا، وكان علاجها قد نفذ مُنذ اكثر من أسبوع وابنها لم يبالي لذلك الأمر.

من شدة حزن الأم دخلت في غيبوبة سكر، وهنا كانت الصدمة، فقد تذكر أبنائها بأنها توفيت وانتقلت لرحمة الله عز وجل، وبالفعل قاموا بتغسيلها ودفنها، وكأنهم يريدون التخلص منها.

بعد مرور عدة ساعات فاقت السيدة في ظلام، خافت كثيرًا ولحسن حظها أثناء بكائها كان حارس المقابر يمر من أجل الاطمئنان على المقابر من اللصوص، وعندما سمعها قام بفتح المقبرة وعندما رآها ارتبك قليلاً ولكن عندما تحدثت معه ارتاح قليلاً وأخذها وذهب بها للغرفة التي يقيم بها.

عاشت السيدة مع ذلك الرجل وتزوجها بعد ما حكت له كل ما حدث لها من أولادها، مرت السنوات على هذا الحال، وتغير وضعها للأفضل وكانت سعيدة بحياتها، ولكنها كانت عندما تتذكر أولادها وأنهم حتى لم يفكروا في زيارتها في المقابر.

مرت السنوات وتدهور حال أبنائها كثيرًا ولازمهم الفقر، عندها تجمعوا وتحثوا وأجمعوا على أن ما فعلوه مع امهم سبب ما هم فيه، وقرروا زيارتها في المقابر من أجل الدعاء لها وطلب السماح منها، ولكن عندما ذهبوا كانت المُفاجأة الكبرى فقد كانت تقام جنازة في المقابر وعندها تم قول اسم امهم.

قال أحدهم انه تشابه أسماء، ولكن عندما سألوا علموا القصة كلها وأن أمهم كانت حية ترزق حتى صباح اليوم، حزنوا كثيرًا على ما فعلوه، وظلوا يزوروها في قبرها بشكل مستمر من أجل الدعاء لها وطلب السماح منها.

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات