Sign in
Download Opera News App

 

 

ثروة عبد الحليم التى أوصلت ورثته للمحاكم وهذه صورته الأخيرة فى بيته قبل رحلة العلاج التى لم يعد منها

هو واحد من الأساطير الحية التى تمشى على قدمين حتى اليوم، رغم الفراق ورغم الرحيل، فقد صنع من أعماله وأغانيه ملمحة عاشت فى الوجدان وبين ثنايا العروق قبل أن تحتل ما تبقى من الذاكرة.

هو الفنان الكبير عبدالحليم حافظ، الذى شاء القدر أن يمنحنا كثير من الإبداع والمحبة، بينما قبله وجسده يعتصر ألما، حتى كاد الألم ينهى مشواره مبكرا.

مسيرة صعبة ومؤلمة

حين تتفحض مسيرة العندليب الأسمر منذ الصغر، ستجده كالجبل الذى وقف صامدا فى وجه كل الأزمات والمشكلات التى صادفته، سواء كانت قدرية أم من صنع البشر، فهو أولا يعرف طعم ومرارة اليتم منذ الصغر، ثم يجرب لاحقا، أن يتربى بعيدا عن قريته تلك التى أهملته ولم تمنحه شيء سوي مرض البلهارسيا الذى سيقضى عليه لاحقا.

كما أن العندليب الأسمر وحين قرر أن يقتحم مجال الغناء باحثا عن التميز وعن التجارب الجديدة التى تجعله يغرد منفردا فى مكانة خاصة، صادف هجوم كبير من الجمهور، الذى لم يكن قادرا فى هذا التوقيت على استقبال التغيير وهضم أغنية "صافينى مرة"، التى توقع لها أن تنقله إلى مكانة مميزة قبل أن يهاجمه الجمهور ويطلب منه فى أول مرة يغنيها، أن يتوقف عن الغناء، ويقدم الألوان التى تعودوا عليها.

3 محاولات اغتيال

ولا ننسى أيضا أن العندليب تعرض لثلاث محاولات اغتيال، من بينها محاولة فى المغرب، التى تصادف وجوده فيه خلال انقلاب الصخيرات، حيث أراد البعض من "حليم" أن يلقى بيان الانقلاب، مهددين إياه بالقتل فى حال رفض، غير أنه أصر على موقفه الرافض مؤكدا أنه مصري ولا دخل له بما يجرى فى المغرب.

أما الأيام الأخيرة فقد كانت المعاناة، عنوانها الأول والأهم والأبرز، خصوصا حين سافر إلى لندن على أمل أن يجد العلاج الناجز هناك، ليصده الأطباء بضرورة الخضوع لجراحة زرع الكبد، غير أنه رفض، وبينما خضع لجراحة أخرى أقل خطورة تعرض لنزيف حاد، رحل على إثره.

ثروة العندليب

وقد تحدثت تقارير صحفية عدة عن ثروة العندليب الأسمر، وبحسب تلك التقارير فهى عبارة عن 40 % من شركة صوت الفن إلى جانب فيلا فى العجمي بالإسكندرية، وسيارة مرسيدس، فيما أوصى بترك شقته فى الزمالك مزارا كل محبيه وعشاقه، كما أوصى أيضا بأن تذهب ثروته إلى أخواته وابن خالته شحاتة وزوجته فردوس.

وبحسب تقارير أخرى فقد تسبتت تلك الثروة فى وصول الورثة إلى المحاكم، وذلك بعد أن أقام محمد شبانة نجل شقيق عبد الحليم، وفهيمة علي البحيري دعوى قضائية بحق حمدي عبد الرشيد غراب الحارس القضائي لشركة "صوت الفن"، ومحسن جابر الممثل القانوني للشركة، حيث اتهممها بخيانة الأمانة والاستيلاء على أموال وممتلكات العندليب الأسمر، وقيمتها 426 ألف جنيه بحجة إقدام الأول على بيع أفلامه وأسطوانات أغانيه لمحسن جابر، دون علم الورثة.

الخلاف يصل المحاكم

وأكد المدّعيان بالحق المدني أنهما مشاركان بنسبة 20% في الشركة قبل وفاة عليّة شبانة شقيقة "عبد الحليم"، التي يرث المدّعي بالحق المدني الأول في حصتها، وبسبب خلافات بين الشركاء جرى تعيين المتهم الأول حارساً قضائياً بأجر.

كذلك تداولت بعض الصفحات المتخصصة على السوشيال ميديا صورة لعبد الحليم عُنونت بأنها صورته الأخيرة التى التقطها فى شقته، قبل أن يسافر إلى لندن فى رحلته العلاجية التى لم يعد منها.

مصادر:

https://www.elbalad.news/2880224

https://archive.aawsat.com/details.asp?issueno=10626&article=476345#.YDpULGgzaUk

https://www.shorouknews.com/news/view.aspx?cdate=30032020&id=231db44d-6631-43f5-a555-e94fb7288d32

https://gate.ahram.org.eg/News/2430117.aspx

https://www.dw.com/ar/%D9%81%D9%8A-%D8%B0%D9%83%D8%B1%D9%89-%D9%88%D9%81%D8%A7%D8%AA%D9%87-%D9%85%D8%A7-%D9%82%D8%AF-%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%81%D9%87-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%86%D8%AF%D9%84%D9%8A%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D9%85%D8%B1/a-43194081

Content created and supplied by: esamir (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات