Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة| خرجت مبكرًا من المدرسة.. وعندما وصلت إلى البيت ورأت والدتها كادت أن تفقد وعيها من الصدمة

الأم هي أقرب الأشخاص إلى قلوب أبنائها، ولهذا تجدهم متعلقون بها بشدة، ويخافون من البعد عنها، ويرونها أفضل شخص في الحياة بالنسبة لهم، وخاصة إن كان الأب غير موجود بسبب السفر أو الإنفصال أو الوفاة، كما سنرى في قصتنا اليوم.

كانت الفتاة ذات الـ 16 عام مازالت طالبة في المرحلة الثانوية، وكانت تجتهد كثيرًا في دروسها حتى تحصل على مجموع عالي وتلتحق بالكلية التي تتمناها، وذلك حتى تجعل والدتها فخورة بابنتها الوحيدة التي تعبت في تربيتها، بعد أن تركها زوجها وهي مازالت حاملًا فيها.


في أحد الأيام أنهت الفتاة يومها الدراسي مبكرًا عن الموعد المعتاد، ولم يكن لديها ما تفعله قبل الذهاب إلى البيت، فقررت أن تعود مبكرًا وتفاجئ والدتها، وتُعد معها الطعام ويقضيان وقتًا سعيدًا معًا، قبل أن تنغمس في استذكار دروسها كما تفعل مساء كل يوم لتحصل على مجموع جيد وتلتحق بكلية لها مستقبل باهر كما تحلم هي ووالدتها.


عندما وصلت الفتاة إلى البيت وفتحت الباب بهدوء ودخلت، اتجهت بهدوء لتفاجئ والدتها ولكنها هي من تفاجئت بما رأته وكان صدمة بالنسبة لها، حتى أنها كادت أن تفقد وعيها وتسقط أرضًا مغشيًا عليها بعد أن رأت والدتها هكذا.

لقد وجدت والدتها ملقاة على الأرض ولا تصدر أي حركة أو نفس، اعتقدت أنها ميتة وكان الموقف صعب وصادم، ولكن بعد أن استجمعت نفسها وطلبت الإسعاف، تم تحويل الأم إلى المستشفى وأخبرها الأطباء أنها فقدت وعيها نتيجة انخفاض الضغط والإرهاق فقط ولا يوجد ما يدعو للقلق، فحمدت الله كثيرًا على سلامة والدتها فهي كل ما تملك في الحياة.

Content created and supplied by: Short-stories (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات