Sign in
Download Opera News App

 

 

فنانة فقدت بصرها أثناء التصوير لهذا السبب.. وتسببت في شلل والدها.. ما لا تعرفه عن عقيلة راتب

هي فنانة مصرية، من أشهر نجوم الكوميديا في السينما المصرية، كما قدمت العديد من الأدوار الإجتماعية، وكذلك الأم الأرستقراطية، امتلكت صوت جميل جعلها تبدأ مشوارها الفني بالغناء، وتعرضت للكثير من الأزمات بعد دخولها مجال التمثيل، وكانت سببا في إصابة والدها بالشلل، وأُصيبت بالعمى أثناء التصوير.

اسمها الحقيقي هو "كاملة محمد كامل"، واسم الشهره "عقيلة راتب"، ولدت في عام 1916، بمحافظة القاهرة، وتنتمي عقيلة لأسرة غنية أرستقراطية، وتخرجت من مدرسة التوفيق القبطية، وظهرت موهبتها منذ الصغر من خلال الحفلات المدرسية.

أخبرت عقيلة والدها قبل أن تبلغ عامها الخامس عشر بحبها للفن ورغبتها في أن تصبح ممثلة، حيث عرض عليها أصحاب أحد الفرق المسرحية العمل معه، فغضب والدها كثيرا وقام بضربها، لكنها لم تستسلم لرفض والدها، ولجأت إلى عمتها لكي تساعدها وبالفعل غيرت إسمها إلى "عقيلة" على إسم صديقتها و"راتب" على إسم أخوها المتوفي، وبعد عملها ونجاحها أُصيب والدها بالشلل، لكنها لم تستطيع أن تزوره نظرا لغضبه الشديد منها بعد عملها في الفن رغم رفضه.

بدأت عقيلة راتب مسيرتها الفنية بالغناء حيث كانت تمتلك صوتًا جميلًا، جعلها تقدم منولوجات في فرقتي علي الكسار وعزيز عيد، لتتوالى عليها بعد ذلك عروض التمثيل حيث قدمت الكثير من الأعمال الفنية الناجحة ومن أشهرها، فيلم "عائلة زيزي"، وفيلم "لاتطفئ الشمس"، وفيلم "القاهرة 30"، وفيلم "احترسي من الرجال يا ماما"، وغيرها الكثير من الأعمال الفنية الناجحة.

نشأت قصة حب كبيرة بين الفنانة عقيلة راتب ومطرب فرقة على الكسار حامد مرسي، وتزوجا في عام 1932، وكانت عقيلة في ذلك الوقت صغيرة جدا حيث لم تكن أكملت عامها ال 16، وتسبب زواجها هذا في عودة علاقتها مع أبيها المريض وتم الصلح، واستمر زواج عقيلة مع حامد إلى ما يقرب من 26 عامًا، وأثمر هذا الزواج عن إنجاب ابنتهما الوحيدة والتي تدعي "أميمة"، ولكن حدث الطلاق بعد ذلك بينما بهدوء.

فقدت الفنانة عقيلة راتب بصرها خلال تصويرها، آخر مشاهدها في فيلم "المنحوس"، بسبب إصابتها بالمياه البيضاء على عينيها، حيث صرخت قائلة: "مش شايفة حاجة"، ولم تفكر عقيلة في خسارة بصرها قدر تفكيرها في ما ستتسببه من خسائر بسبب تعطيل تصوير الفيلم، وأصرت عقيلة على استكمال تصوير الفيلم وإنهاء مشاهدها حيث لم يكن متبقي لها سوي مشهدين، وكانت تعد الخطوات وهي تتحرك أمام الكاميرا، حتى انتهت من مشاهدها.

عاشت الفنانة عقيلة راتب قرابة العشر سنوات من عمرها فاقدة بصرها، ورحلت عن عالمنا في عام 1999، ولكن لم ترحل أعمالها معها حيث ظلت خالده حتى الآن.

ما رأيك في تصرف الفنانة عقيلة راتب بعد ان فقدت بصرها.. وحرصها على أن تنتهي من مشاهدها حتي لا تتسبب في خسارة للمخرج؟ شاركنا بتعليقك في نهاية المقال

المصدر، المصدر، المصدر، المصدر

Content created and supplied by: Dedasaid (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات