Sign in
Download Opera News App

 

 

(قصة) كارثة أول يوم رمضان.. قتل والدته بطريقة شنيعة والسبب "فنجان قهوة"

دائما ما يتطلع الجيمع فى شهر رمضان المعظم إلى ممارسة طقوس مختلفة تماما عن تلك التى يتم ممارستها طوال العام ، نظراً لما يحويه هذا الشهر الكريم من روحانيات و سلام نفسي وكذلك تجمع الأشخاص مع بعضهم البعض و تاّلف القلوب ، ويبدأ الحديث عن المسلسلات و البرامج و مناقشة أحداثها

كل ما سبق هو أمر طبيعي يبدأ مع أول أيام الشهر الكريم بشكل معتاد لدينا جميعا ، إلا أن جريمة اليوم قلبت الموازين رأسا على عقب وكتبت سطور حزينة بحروف من الدموع واقعة من أغرب الوقائع التى قد تسمع عنها والتى تجرد فيها شاب من كافة أنواع الرحمة والإنسانية وبر الوالدين ، وقتل والدته بطريقة شنيعة قبل موعد الإفطار بساعات قليلة

القصة تبدأ عندما توفى الأب وترك الأم وحيدة مع إبنها الذي لم يكمل عامه الثالث بعد ، وبدأت الأم فى العمل فى العديد من الأعمال المنزلية لتوفير متطلبات الحياة للإنفاق على إبنها الصغير ، فعملت فى تنظيف المنازل و كذلك تنظيف المحلات التجارية و كانت تمر بظروف سيئة جدا إلا أنها تحملت كل شىء من أجل تربية إبنها تربية جيدة وتجعل منه شخصاً متفوقا فى دراسته وحياته

مرت الأيام وظلت الأم تدعم إبنها والتى رفضت مع تقدم سنه أن ينزل إلى العمل وصممت أن يركز على دراسته فقط ، حتى أصبح الفتى شاب يافع و قد تخرج من كلية الاّداب قسم اّثار ، ولم تكن الأم تعلم أن ما حاربت من أجله طوال حياتها سوف يكون سبباً فى هلاكها


كان الشاب دائما ما يسأل عن والده كيف توفى ، و كان يقول دائما لوالدته أنه يفتقد وجود الأب فى حياته على الرغم من أنها تقوم بكل الأعمال الخاصة بالأب و الأم فى اّن واحد ، إلا أنه يفتقد وجود السند والصديق الذي يقف بجانبه فى حالة وقوعه فى المشاكل ، وكانت الأم تحاول أن تخفف من اّلام الإبن وتخبره أنها ستكون بجانبه ، و أنها أيضا تفتقد والده كثيرا ، وقد توفى فى حادث أليم عندما كان يعبر الطريق عائدا من عمله

وفى أحد الأيام ذهب الشاب فى رحلة مع أصدقاءه لأحد المناطق الأثرية ، بغرض التطبيق العملى لما قام بدراسته فى قسم الاّثار بالكلية وكذلك قضاء يوم ممتع مع أصدقاءه ، و بالفعل غادروا جميعا إلى الواحات لقضاء هذا اليوم ، وهناك كانت الخطوات الأولى لقصتنا المفزعة

عندما وصل الشباب إلى الواحات ، كان أهل الواحة فى إنتظارهم وقدموا لهم المأكل والمشرب و رحبوا بهم ترحيبا شديداً ، وبدأوا فى عمل جولتهم السياحية فى المنطقة ، وأثناء تلك الجولة تصادف وجود سيدة بدوية تجلس بالقرب من أحد الكهوف الجبلية , وعندما سألوا مرشد الرحلة عنها فقال أنها سيدة من أهل الواحة تقوم بقراءة الفنجان و الودع ، وهو أمر مُسلي يحب الكثير من الزوار تجربته على سبيل المرح

قرر الشباب أن يذهبوا لتلك السيدة وتجربة ما تقوم به وبالفعل تجمعوا حولها ، وراح كل منهم يشرب فنجان من القهوة ثم يعطيه لها ، وتقوم السيدة بتمتمة كلمات غير مفهومة ثم تخبر كل شخص عن مشكلة فى حياته أو سر من الأسرار التى يخبئها وسط دهشة الجميع و ذهولهم من صحة بعض مما تقوله تلك السيدة بالفعل

وعندما أتى الدور على الشاب بطل واقعتنا اليوم ، نظرت له السيدة نظرة مرعبة وقالت أنها تريد أن تقرأ الفنجان الخاص به على إنفراد ، ووسط خوف الشاب وفضوله الكبير لمعرفة ما ستقوله عنه ، وافق وذهب معها إلى الخيمة الخاصة بها ، وطلبت منه الجلوس وصنعت له فنجان من القهوة وطلبت منه أن ينهيه حتى اّخر قطرة

وبالفعل أنهى الشاب فنجان القهوة الخاص به ، فقامت السيدة بأخذ الفنجان و أطلقت العديد من الهمهمات الغير مفهومة ثم قامت بالنظر له نظرة مفاجئة مرعبة ، وقالت له أ، تعانى من فقدان والدك وعدم وجوده فى حياتك ، وهنا إتسعت حدقة عين الشاب ولم يصدق ما يسمعه ، فهى تعلم بالفعل أكبر ما يجعله مهموم وحزين ، و أكملت السيدة : لكنك مازلت تعيش فى أحضان من تسبب فى تلك المأساة لك

وهنا لم يفهم الشاب تلك الكلمات ، وقال لها ماذا تعنين ؟ فقالت له أنت دائما ما تسأل والدتك عن سبب وفاة والدك ، وهى دائما تخبرك أنه توفى فى حادث على الطريق ، وهنا إندهش الشاب أكثر و أخبرها أن كلامها صحيح ، فقالت له السيدة البدوية أن ما تقوله والدته كذب و أن والدته لم يمت فى حادث ، و أن عليه أن يفكر لماذا تخفى والدته سبب موت والده الحقيقي إلا إذا كانت شريكة فيه ؟

وهنا جن جنون الشاب الذي إنتفض من مكانه و إتهم السيدة البدوية بالكذب ، وقال لها إن كانت صادقة فلتخبره عن سبب وفاة والده الحقيقي ، إلا أنها رفضت ، وقالت له جمله محيرة ، وهو أن من يريد أن يرتاح من عذابه عليه أن يبحث بنفسه عن أسباب هذا العذاب ، وخرجت السيدة خارج الخيمة وتركت الشاب فى حالة من الحزن والجنون

أثناء عودتهم من الرحلة كان الشاب صامتاً لا يتحدث مع أحد ، الدموع تملىء عينيه ويفكر فى كلام تلك السيدة ، وشيئا فشيئا بدأ يقتنع بكلامها ، وهو لماذا تخفى أمه سر وفاة والده عنه ؟ ولماذا إنتقلت خارج الفرية بعد وفاة والده وذهبت إلى محافظة أخرى ؟؟ فقرر أن يسألها ويجبرها على الإجابه عندما يعود

وبالفعل عاد الشاب قبل منتصف الليل ، وكان ذلك وقت السحور لأن اليوم التالى سوف يكون أول أيام شهر رمضان الكريم ، فجلس مع والدته لتناول السحور وكان شاحبا وحزيناً ، فسألته عن سبب ذلك وهل حدث فى الرحلة ما ضايقه ؟ ، فأجاب عليها بنبرة حاده وسألها عن سبب موت والده الحقيقي؟ وهنا تجمدت والدته وظهرت عليها ملامح التخبط والمفاجأة ، وقالت أنها أخبرته عن السبب من قبل ، إلا أن الشاب لاحظ ترددها فزاد الشك بداخله أكثر فأكثر , وإقترب منها وجذبها من ذراعها وطلب منها الإعتراف بالحقيقة إلا أنها أبعدته وصرخت فى وجهه أنها أخبرته بالحقيقية

ذهب الشاب إلى غرفته والشر يملأ عقله ويفكر كثير ومازال مشهد الذهول على وجه والدته لا يذهب من أمام عينيه ، وفى تلك الأثناء إتصل به أحد أصدقائه الصيادله لتهنئته بحلول شهر رمضان ، و فى تلك اللحظة فطن إلى ذهنه فكرة لا يستطيع الشيطان حتى فى التفكير فيها ، وقبل أن ينهي مكالمته مع صديقه سأله عن نوع من أنواع السمام القوية وهل له ترياق يعالجه بسرعة ؟ فأجاب صديقه بأنه بالفعل يوجد نوع من السموم موجود ويوجد له علاج فى حال تناوله لمحاولة إنقاذ من قام بتناوله ، فطلب منه أن يحضره و يحضره معه الترياق الخاص به و أخبره أنه سيقول السبب فيما بعد

حصل الشاب فى صباح اليوم التالى على السم و الترياق من صديقه ، ودخل إلى غرفة والدته وهى نائم وقام بتقييدها فى السرير وجلس أمامها يخبرها أنها يجب أن تقول له عن سبب وفاة والده الحقيقي و إلا سوف قتلها ، فإنهمرت والدته فى البكاء تتوسل إليه أن يتركها ولكن دون جدوى ، وفجأة أخرج الشاب الحقنه من جيبه وقال لها أن هذا سم سريع المفعول وسيحقنها به ، وإن لم تجب على سؤاله سوف يتركها لتموت

وفى لحظة بكت فيها الإنسانية قام الشاب بوضع الحقنة فى ذراع والدته وحقنها بالسم ، وكان يفكر فى أنه سيجبرها على الحديث ومن ثم يعطيها الترياق الخاص بالسم وينقذها ، إلا أن ما حدث لم يكن الشاب قد خطط له ، ففى ثوانى معدودة تدهورت حال والدته وبدأت فى فقدان الوعى ، وهنا أمسك الشاب بها وقال لها إخبريني بالسبب الحقيقي ، فنظرت له والدته وعينيها تفارق الحياة وقالت له أنها عاشت حياتها من أجله ، وضحت بكل شىء لكى تصنع منه رجلا ، وأن السبب الحقيقي لوفاة والده هو أنه قام بإختلاس مبلغ مالى من الشركة وتم كشف أمره وقام بالإنتحار و أنها أخفت هذا السر عنه و إنتقلت لمحافظة أخرى حتى لا يلحق به العار ، وحتى لا يعيش طلة حياته كارهاً لأبيه

سمع الشاب تلك الكامت وهو لا يصدق ما يسمعه ، وبسرعة حاول حقن والدته بالترياق لإنقاذها ، إلا أنها كانت قد فارقت الحياة , فجلس الشاب يحتضن والدته ويبكي بحرقه ، ولم يأت بباله وقتها إلا شىء واحد أخذ يتردد داخل أذنه " كذب المنجمون ولو صدقوا " , وقام بحقن نفسه بالسم هو الاخر ومات بجوار والدته بعدما سلم عقله وتفكيره للعرافه التى كذبت عليه

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات