Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة.. تركت والدتها تشاهد التلفزيون في نهار رمضان وعندما عادت حدث شيء غير متوقع

تعيش نهى، مع والدتها بعد وفاة أبيها وهي امرأة طيبة جدا وهي تتميز بشخصيتها مرهفة المشاعر تعيش معهم في المنزل جدتها من أمها وهي امرأة عجوز لكنها شخصية ظريفة وخفيفة الظل. 


كانت والدة نهى، تحب زوجها بشكل كبير حتى أنها تظل تتذكره وتبكي عليه خاصة خلال أيام رمضان فهو رحل في نفس رمضان من العام الماضي. 

ذهبت نهى، لكي تجهز الفطور وتركت والدتها وتشاهد برنامج ديني في نهار رمضان على شاشة التلفزيون، ثم وصلت إلى أمها رسالة عبر الهاتف المحمول من شخص مجهول. 


أخذت الأم تبكي حتى انهارت من شدة البكاء وسقطت بدون وعي على الأرض، أخذت وإذ بجودتها تخرج للوضوء فوجدتها في هذه الحالة المفزعة. 

أخذت الجدة تصرخ وتنادي نهى، أن تلحق بوالدتها، فأخذتها مسرعة إلى المستشفى، وبعدما فاقت من حالة الاغماء وجدت أمها لا تتكلم الصدمة جعلتها عاجزة عن الكلام. 


لم تفهم نهى، ماذا حدث لوالدتها وما الذي جعلها تنهار بهذه الطريقة وما هي الأسباب التي أبكتها ووضعتها في هذه الحالة ظلت طوال أسبوع لا تتكلم ولا حتى تشير بيدها إلى أي شيء. 

بعد أسبوعين من هذا الحدث بدأت أمها تحاول أن تشير باصبعها فكان أول شيء أشارت إليه هو الهاتف الخاص بها، طلبت من ابنتها تفتحه وما إن فتحته كان أخر شيء تقرأه أمها عليه هي تلك الرسالة الصادمة. 


الشخص المجهول يقول لوالدة نهى في رسالته أنه هو الذي قتل والدها حتى يحرق قلب أمها عليه ويجعل ابنتها تعيش يتيمة بدون اب، ولأن موت الأب كان بالفعل غريب فقد مات في حادثة. 

لكن لم يكتشف أن كان مات في حادثة مفتعلة أم أنها حادثة حدثت له بسبب سوء القيادة أو تعطل في الطريق أو أي شيء أخر. 

ذهبت نهى، للشرطة وعرضت عليهم الرسالة التي وصلت لهاتف والدتها وقامت الشرطة بمراقبة الرقم والتعرف على صاحب الرسالة، واكتشفت الشرطة أنه بالفعل هو المتورط الأول في الحادث وقامت الشرطة بالقبض عليه وإحالته للقضاء. 

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات